احتفلت السلطة الفلسطينية الثلاثاء بتصدير اول دواء تم صناعته في الاراضي الفلسطينية الى المانيا.
وشارك رئيس الحكومة الفلسطينية سلام فياض ورئيس ديوان الرئاسة الفلسطينية رفيق الحسيني ومسؤول الماني في احتفال خاص بهذه المناسبة نظم في مصنع الشفاء في رام الله.
وقال فياض خلال الاحتفال بان هذا الحدث "له دلالة هامة ويعطي رسائل هامة للعالم رسائل امل (...) وبان الصناعة الفلسطينية قادرة على النهوض رغم الوضع المأساوي في ظل الاحتلال الاسرائيلي وممارساته الاستيطانية وتقييد الحركة والاغلاقات".
واضاف " فما بالكم لو ان هذه الصناعات الفلسطينية تنشأ في ظل رفع الحصار".
واعرب فياض عن امله بان يكون تصدير الادوية الفلسطينية الى المانيا "بوابة الدخول الى الاسواق الاوروبية اعتبارا لمكانة المانيا الاقتصادية في اوروبا".
وحسب مسؤولين في مصنع الشفاء للادوية الذي قام بتصنيع هذا الدواء وفق الشروط الاوروبية فان المنتوج هو من نوع مسكنات الالام.
وبلغ حجم منتوج الادوية الذي سيتم تصديره عبر الموانىء الاسرائيلية 2,4 مليون كبسولة واطلق عليه اسم " ترامال".
وكانت مؤسسات اوروبية زارت مصنع الشفاء الذي قام بتصنيع هذه الادوية وصادقت على مواصفات الادوية المصدرة حسب ما اكد مسؤولون في المصنع.
وتصدر السلطة الفلسطينية عدة منتوجات اخرى الى دول اوروبا والاميركتين ومن اهم الصادرات الفلسطينية الحجر والرخام.
وقال وزير الاقتصاد الوطني الفلسطيني كمال حسونة لوكالة فرانس برس "هناك العديد من الصادرات الفلسطينية نصدرها سنويا الى العالم ومنها الحجر الى اميركا والاحذية الى ايطاليا وزيت الزيتوت". ويقدر حجم الصادرات من الحجر الفلسطيني بحوالي 20 مليون دولار سنويا.
واضاف "لكن الاحتفال اليوم بتصدير اول منتوج من الادوية جاء بسبب ان صناعة الادوية تحتاج الى فحوصات مخبرية ومتابعات دقيقة وجرت متابعة صناعة هذا المنتوج من الادوية الذي تم تصديره اليوم من قبل الاوروبيين منذ حوالي عامين".