منتديات عائلة المشهراوي
اهلا وسهلاً بك عزيزي الزائر ...
إذا كانت هذه الزيارة الاولى للمنتدى فيرجى منك التسجيل بالمنتدى
وإذا كنت أحد اعضاء هذا المنتدى فيجب عليك الدخول

منتديات عائلة المشهراوي

مرحباً بك يا زائر في منتديات عائلة المشهراوي
 
البوابةالبوابة  الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 رسالة فلسطينية - إلى الرئيس بوش

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الملكة
إداري


انثى
عدد الرسائل: 7485
تاريخ التسجيل: 11/09/2007

مُساهمةموضوع: رسالة فلسطينية - إلى الرئيس بوش   يناير 9th 2008, 5:18 am

الموقف السياسي- رسالة فلسطينية - إلى الرئيس بوش

يرحب الفلسطينيون بالرئيس جورج دبليو بوش، وفق نفس المبدأ، الذي رحبوا





به بالرئيس بيل كلينتون حين زار الوطن، وافتتح مع الزعيم الراحل ياسر عرفات مطار غزة الدولي، وأضاء شمعة في كنيسة المهد



كانت زيارة ذات مغزى، إلا أن ما عكر الأجواء فيها رفض نتنياهو إكرام رئيس اكبر دولة في العالم، بالإفراج عن معتقلين محدودي العدد، توسط لهم الرئيس ورفضت وساطته.
كانت صدمة للرأي العام الفلسطيني، العاطفي والأخلاقي، غير أن الحرص على علاقة نامية مع أميركا، وتقدير نوايا الرئيس السابق ومبادراته، وفرت عند الفلسطينيين مجالا ودافعا للتسامح، وعدم التوقف عند الصدود الإسرائيلي وما أريد تحميله من مغزى آنذاك.
والآن، يستعد الفلسطينيون لاستقبال الرئيس جورج بوش في عامه الأخير، كرئيس لأكبر دولة في العالم، ولكنه بالضبط عامه الأول في تحويل مبادرته بحل الدولتين إلى حقيقة.
هنا، لا نؤرخ لجهد الرئيس بوش، منذ بداية عهده، وللحق فقد حاول منذ أيامه الأولى، حين شارك في مؤتمري شرم الشيخ والعقبة، غير إن هذه المحاولة، توارت وراء أحداث جسام إلى أن استؤنفت بأسلوب جديد، وربما أكثر نجاعة عبر مؤتمر انابوليس




وهنا يسجل للرئيس بوش، مبادرة انابوليس، وبوسعنا القول. . إن الجمود طويل الأمد الذي فرض نفسه على عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين قد انتهى، وان حركة جديدة أشرك فيها الرئيس بوش العالم قد بدأت، وان عداد السرعة لإقامة الدولة الفلسطينية من المفترض أن يكون قد بدأ كذلك.
ولأن زيارة الرئيس بوش لفلسطين وإسرائيل بالذات، وكما وصفها بنفسه، يراد منها توفير زخم جديد وفعلي لمبادرة انابوليس فان حقائق كثيرة، تفرض نفسها على واقع الحياة عندنا، لا بد وان تعرض على الرئيس، لعلها تكون مفيدة، في توفير الزخم المطلوب وتسريع وتيرة الحركة على الأرض نحو بلوغ حل الدولتين.
سيادة الرئيس
في زمن النزوع الجماعي نحو الديمقراطية، فان السلام الفلسطيني الإسرائيلي، لا يمكن أن يتحقق ويدوم، دون أن يكون شعبيا، وهنا، أتحدث عن الشعب الفلسطيني على وجه الخصوص، وأذكر، بأنه حين بدأت عملية أوسلو. حاملة كل الوعود الزاهرة للفلسطينيين، اظهر ما يربو على ثمانية وثمانين بالمئة من الشعب، دعمهم للسلام والتزامهم به، وحين بدأت الآمال بالتراجع، تراجع الدعم الشعبي وحل العنف محل الوئام. وضاع من عمر السلام الوليد سنوات ثمينة، كان يمكن لو سارت الأمور بالاتجاه الصحيح، أن لا نصل إلى سلام فلسطيني إسرائيلي وحسب، وإنما إلى عربي إسلامي إسرائيلي، إن الذي أدى إلى التراجع حتى الانهيار، جملة عوامل من ضمنها الاستيطان، الذي التهم الأمل، وأيقظ مارد العنف من سباته، ليعصف بكل شيء.
إذن لا مناص من طمأنة الفلسطينيين بوقف الاستيطان نهائيا، وهذا أمر يستطيعه الرئيس بوش، ويجب أن تقدر عليه حكومة اولمرت. . التي يتعين عليها أن تفاضل بين بضع بنايات تقام هنا وهناك، أو كنز من العلاقات مع العرب والمسلمين جميعا يتوفر بفعل بلوغ حل متفق عليه للمسار الفلسطيني الإسرائيلي. سيادة الرئيس ومن الأمور التي لا مناص من تفاديها، كي تتكلل المحاولة الأخيرة بالنجاح، هي الوعي الدقيق لعامل الزمن، لقد أدى التباطؤ في المسار التفاوضي خلال التجربة الماضية إلى توفير فرص ثمينة لخصوم عملية السلام، كان التقدم البطيء لا يكفي للإجابة عن سؤال شعبي حول جدوى الرهان على السلام خصوصا وان هنالك من عاد لطرح الرهان على الحرب ومنذ مصرع رابين، وانتصار الرصاصات التي استقرت في جسده على أغنية السلام التي كان ينشدها لحظة الموت، وحتى يومنا هذا، أو ربما إلى ما قبل انابوليس ونحن نمضي وفق نظرية بائسة تقول "خطوة إلى الأمام وخطوتان إلى الخلف". . إذن إلى أين نصل؟؟ وهنا أقول للرئيس الذي اعتقد جازما انه جاد فيما يسعى إليه، إن الوقت في حالتنا هو سلاح استراتيجي، وكما قيل، انه كالسيف إن لم تقطعه قطعك.
سيادة الرئيس
إن الشعب الفلسطيني، الذي من اجل قيام دولته الموعودة أتيت، لا يقيس التقدم أو التراجع في عملية السلام وفق مقاييس الساسة الكبار أو المثقفين ذوي التحليلات المعقدة. . وإنما من خلال الوقائع البسيطة التي يلمسها كل يوم، ويبني عليها أمله أو يأسه ولو توفر لديك الوقت يا سيادة الرئيس، للاطلاع على يوم مواطن فلسطيني منذ خروجه من منزله حتى عودته إليه - إن عاد - فانك سترى ما لا يوجد في أي مكان في العالم. حواجز التفتيش، الإصابة قتلا أو جرحا، عدم التمكن من الوصول إلى العمل، وفيات بسبب عدم الوصول إلى المشفى في الوقت المناسب، فساد محصول عام بكامله بفعل الإغلاق، انتظار ابن يقبع وراء القضبان أو استقباله مضرجا بدمه، وأشياء كثيرة مباشرة وغير مباشرة.
سيادة الرئيس
إن الفلسطينيين وفي بلادك نماذج حية منهم، لاذوا من المأساة بالعلم، ومن القهر والظلم بالبناء، ولو تسنى لك رؤية مدننا وقرانا ولو من الجو. . وهذا ممكن. . فسترى مدنا جميلة ومزارع خضراء، وقرى صغيرة تنتشر على الأرض وتنشر حولها الحياة. . عندنا من هم في طليعة شعراء وفناني العرب، ومبدعيهم، وعندنا مقومات جاهزة لدولة تستحق أن تولد في القرن الحادي والعشرين، دولة نحب أن نراها إضافة نوعية للدول القائمة في المنطقة تنهض بشعبها. . وينهض شعبها بها، واسمح لي يا سيادة الرئيس أن أقدم تفسيرا لبعض النزعات التي لا ترضون عنها في بلادنا وعند شعبنا، وأقول إن شعبا يوازي عدد لاجئيه عدد مواطنيه، ويرزح أهل دولته الموعودة تحت احتلال دام ما يقترب قليلا من نصف قرن. . لن يحظى بفرص نمو طبيعي، وكثر الله خيره انه رغم كل ذلك لا يزال يحب الحياة ويسعى إليها ويفتح من تحت الخطر نوافذ أمل تطل على المستقبل. إننا ومنذ زمن نحتل مراكز متقدمة في العالم من حيث التأهيل والتعليم والكفاءات، غير أننا وبكل أسف نشبه معلما مميزا بلا مدرسة ومواطنا مبدعا بلا وطن!!!
سيادة الرئيس
وفي سياق ما نصبو إليه معا، وهو قيام دولتنا نعترف. . أن جزءاً من وطننا تم اختطافه بقوة السلاح وان كثيرا من مؤسساتنا تعطلت وتجمدت ونخشى أن نقول انهارت وانتهت، وان غزة التي لن تزورها كما فعل سلفك كلينتون واقعة الآن بين نارين، نار داخلية وأخرى إسرائيلية، هنالك دم يسيل كل يوم وجوع يتفاقم كل ساعة، وحتى لو كانت حماس من يحكم ذلك الجزء العزيز من الوطن، بقوة السلاح إلا أن مسؤولية إعادة الأمور إلى نصابها، تقع علينا نحن. . ولعل الوصفة المضمونة لاستبدال واقع غزة المأساوي إلى واقع سلمي ايجابي، هي الإسراع في انجاز السلام وإقامة الدولة الفلسطينية، حين يحدث ذلك، سيتبخر الانقلاب، وتعود غزة وأهلها إلى أحضان وطنها ودولتها. . وحينئذ لن يكون هنالك من مبرر للاستمرار في عكس ذلك.
سيادة الرئيس
أقولها دون تحفظ، أهلا بك في فلسطين، وعلى ارض الدولة المنشودة وفي ضيافة الشعب الأصيل، قبل أن تكون في ضيافة رسمية.
وأهلا بالمحاولة الأخيرة، التي ندعمها ونتعاون مع كل من يملك قدرة على إنجاحها، ونسأل الله أن يحقق لهذه الأرض الطيبة السلام والأمن والاستقرار، ولشعبنا الفلسطيني المحروم ومنذ عقود. . الحرية والدولة والمستقبل الزاهر.
أمامنا سنة لا أكثر، فإما أن نسمي شارعا في عاصمتنا القدس باسمك وإما أن نندم على الرهان. . وهذا ما لا نريد ولا تريد.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

رسالة فلسطينية - إلى الرئيس بوش

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عائلة المشهراوي :: '*•~-.¸¸,.-~* ][الأقسام العامة ][ ¨'*•~-.¸¸,.-~*' :: منتدى آخر الأخبار والمستجدات-