|
|
| كاتب الموضوع | رسالة |
|---|
الملكة إداري

 عدد الرسائل: 7485 تاريخ التسجيل: 11/09/2007
 | موضوع: كي لا ننسى... فبراير 4th 2008, 3:01 am | |
| بسم الله الرحمن الرحيم
هنا فكرتي المطروحة تتلخص بتعريف حول مدننا الغالية بارضنا وامنا" فلسطين " .. ارجو من الجميع المشاركة... سابدا انا [size=21]مدينة حيفا
مدينة حيفا  حيف ، كلمة عربية من " الحيفة" بمعنى الناحية (وحف ) بمعنى شاطئ . وقد سكنت حيفا ومنطقتها منذ عصر مام قبل التاريخ المدون ، حيث اكتشفت في مغارات وكهوف جبل الكرمل على هياكل بشرية تعود إلى العصر الحجري القديم ، والعرب الكنعانيون هم أول من سكن حيفا وديارها وبنةا وعمروا الكثير من مدنها وقراها . ومدينة حيفا هي مركز لقضاء يحمل اسمها وهي وجه فلسطين البحري ومنفذها الرئيسي للعالم الخارجي وهي ثالث كبرى مدن فلسطين بعد القدس ويافا وهي ذات موقع جغرافي هام حيث تقع على الساحل الشرقي للبحر ا"لأبيض المتوسط وبالقرب من رأس خليج عكا الجنوبي ، وتتكون أراضيها من أراضي سهلية منبسطة وإلى جانيها أراضي مرتفعة (جبل الكرمل ) فأراضيها ترتفع عن مستوى سطح البحر بين 50 م إلى 546م ومناخها مناخ البحر الأبيض المتوسط . ويحد حيفا وقضاؤها من الشمال قضاء عكا ، ومن الجنوب قضاء طولكرم ، ومن الشرق قضائي جنين والناصرة ، ومن الغرب البحر الأبيض المتوسط . وقد انتقلت حيفا في أوائل القرن العشرين من قرية متواضعة لصيادي الأسماك ، إلى مرفأ هام حيث أصبح ميناؤها الحديث الذي افتتح عام 1933 من أكبر موانئ البحر الأبيض المتوسط ، وارتبطت حيف بشبكة طرق معبدة وخط حديد القنطرة – غزة – اللد – حيفا . وفي حيفا بم بناء مصفاة لتكرير البترول تابعة لشركة التكرير المتحدة عام 1933 وعلى ساحلها ينتهي خط أنابيب بترول العراق (كركوك) حيث يتم تكريره في مصفاة التكرير ومن ثم تصديره . كل ذلك ساهم في تطور ونمو حيفا واتساع التجارة والصناعة فيها . ومن الصناعات التي قامت في المدينة صناعة الإسمنت ، والسجائر ، والمغازل والأنسجة . وحيفا كانت مركزا نشيطا للحركة الثقافية والسياسية والعمالية وعلى أرضها قامت المنظمة الثورية التي أسسها الشيخ عز الدين القسا م . وفي حيفا صدرخلال الفترة من – 1946 الى 1908 – حوالي 19 صحيفة ومجلة وانتشرت فيها المطابع والجمعيات والنوادي والفرق المسرحية ، وفي أواخر عهد الانتداب كان في حيفا 20 مدرسة ما بين إسلامية ومسيحية . تضم حيفا العديد من المواقع والمناطق الثرية التي تحتوي على آثار من العهود الكنعانية والرومانية والمسيحية والإسلامية مثل – مدرسة الأنبياء - وكنيسة مارالياس المنحوتة في الصخر ، وقرية رشمية وفيها قلعة بناها الفرنجة وخربة كل السمك وتضم فسيفساء ومنحوتات صخرية رومانية ، ومقام عباس وهو معبد للمذهب البهائي ، وعلى سفح جبل الكرمل تقع كنيسة مريم العذراء . وقد بلغت مساحة قضاء حيفا في عام 1945 (1031755) كم2 أما مساحة أراضي مدينة حيفا فبلغت عام 1945 (1813)كم2 وبلغ عدد سكان مدينة حيفا عام 1922 (24634) نسمة وعام 1945 (13833) نسمة وعام 1960 (7000) نسمة وعام 1970 (170000) نسمة . في الفترة من 21 – 23 /4/1948 سقطت مدينة حيفا بأيدي المظمات الصهيونية المسلحة بعد معارك دامية خاضها المجاهدون من أبناء حيفا والقرى المجاورة دفاعا عن حيفا ، وقد اقترف الصهاينة بعد احتلالهم للمدينة من الآثام ما تقشعر له الأبدان فقتلوا ونهبوا ما وجدوه في منازل العرب من مال ومتاع وأخذوا يلقون بجثث القتلى أمام الأشخاص الذين اختاروا البقاء في منازلهم لإرهابهم وتخويفهم حتى يتركوا منازلهم ، كما حولوا المساجد إلى اسطبلات ووضعوا فيها الدواب ، لقد زخر بحر حيفا بمئات السفن الصغيرة والقوارب وهي تنقل أغلب سكان المدينة متوجهين إلى منفى مجهول . بقد هاجر من حيفا عام 1948 حوالي 75 ألف عربي . [/size] _________________   |
|
 | |
الملكة إداري

 عدد الرسائل: 7485 تاريخ التسجيل: 11/09/2007
 | موضوع: رد: كي لا ننسى... فبراير 4th 2008, 3:02 am | |
| مدينة عكا
الموقع والتسمية
تقع مدينة عكا على ساحل البحر الأبيض المتوسط في نهاية الرأس الشمالي لخليج عكا، وقد كان لهذا الموقع أهمية جعل مدينة عكا تتعرض لأحداث عظيمة حيث ظهر الكثير من القادة التاريخيين على مسرحها مثل: تحتمس، سرجون، بختنصر، قمبيز، الاسكندر، انطوخيوس ، وبومبي ثم معاوية و صلاح الدين الأيوبي، ربكاردوس ،ابن طولون- نابليون- ابراهيم باشا وغيرهم.
الاسم وتطوره: حملت مدينة عكا عدة أسماء عبر عصورها التاريخية ، ففي العصر الكنعاني أطلق عليها مؤسسوها اسم عكو وهي كلمة تعني الرمل الحار وسماها المصريون عكا أو عك، وفي رسائل تل العمارنة وردت باسم عكا ، ونقلها العبريون بالاسم نفسه، ذكرها يوسيفوس فلافيوس باسم عكي، ووردت في النصوص اللاتينية باسم عكي، وفي النصوص اليونانية باسم عكي . أخذت المدينة اسم ACKON عكون إبان حكم الفرنجة لها، كما سميت d’acre -Saint - Jean وقبل ذلك في العهدين الكلاسيكي والبيزنطي حملت اسم بتوليمايس، وظلت تحمله من القرن الثالث حتى القرن السابع الميلادي. وعندما جاء العرب سموها عكا معيدين لها اسمها الكنعاني القديم بتحريف بسيط ، وظلت تحمله إلى يومنا هذا .
--------------------------------------------------------------------------------
عكا عبر التاريخ :
مر على مدينة عكا الغزاة من العصور القديمة حتى العهد العثماني . سنة 16 هـ، فتحها شرحبيل بن حسنة . سنة 20 هـ، أنشأ فيها معاوية بن أبي سفيان داراً لصناعة السفن الحربية " ترسانة بحرية" سنة 28 هـ ، انطلقت السفن الحربية العربية من عكا إلى جزيرة قبرص . حكمها الشيخ ظاهر العمر الزيداني فترة من الزمن هو وأبناؤه خلال القرن الثامن عشر، وهو من بنى أسوار عكا . حكمها أحمد باشا الجزار فترة من الزمن في نهاية القرن الثامن عشر . سنة 1799م أوقفت عكا زحف نابليون بونابرت وجيشه الفرنسي الذي وصل إليها بعد أن احتل مصر وساحل فلسطين ، فقد حاصرها مدة طويلة، وفشل في اقتحام أسوارها ودخولها، حيث رمى قبعته من فوق سور عكا داخلها، لأنه لم يستطع دخولها، وماتت أحلامه في الاستيلاء على الشرق وعاد بجيوشه . 4-2-1918م احتلها البريطانيون . احتلتها العصابات الصهيونية المسلحة بتاريخ 18-5-1948م بعد قتال عنيف، وبقى عدد كبير من الفلسطينيين في عكا حتى الآن .
--------------------------------------------------------------------------------
السكان والنشاط الاقتصادي: الجدول التالي يبين عدد سكان القضاء:
عدد سكان القضاء في العهد العثماني 1904 31,593 نسمة
عدد سكان القضاء في العهد العثماني 1909 41,322 نسمة
عدد سكان القضاء في عهد الانتداب 1922 35,535 نسمة
عدد سكان القضاء في عهد الانتداب 1931 45,132 نسمة
عدد سكان القضاء في عهد الانتداب 1945 68,330 نسمة
كان قضاء عكا تابعا للواء الجليل الذي مركزه مدينة الناصرة ، ويرأس القضاء قائمقام ، ويشتمل على عدة قرى ويدير المختار مهام القرية . في عام 1945م بلغ مجموع سكان القضاء 68,330 نسمة، منهم 65,380 من العرب و 2,950 من اليهود، أي بنسبة 4,3% من مجموع السكان .
تنوعت أسباب العيش لدى سكان عكا عندما كانت مدينتهم تنعم في مركزها الاستراتيجي، فقد كانت المنفذ البحري لكل من شمال فلسطين وجنوب سوريا، ولعبت دورا هاما طويل الأمد في اقتصاديات المنطقة، وبقى الوضع الاقتصادي يتطور حتى أواخر القرن التاسع عشر، عندما أصبحت عكا تابعة لولاية بيروت، وبدأت الموانئ السورية تنافس ميناء عكا وتقلل من شأنه وقد زاد تطوير ميناء حيفا وافتتاح الخط الحديدي، الذي يصل حيفا بدمشق، الأمر صعوبة حيث تحولت البضائع عن طريق ميناء حيفا لتأخذ طريق حيفا ويافا ، ولكن المدينة استطاعت تعويض خسارتها واتجهت إلى المجالات التالية:
الزراعة: نشطت الزراعة بشكل واسع وساعد على ذلك خصوبة الأراضي وجودتها، واشتهرت فيها زراعة الحمضيات والزيتون والحبوب والتبغ .
الثروة السمكية: يشتهر خليج عكا بالثروة السمكية وبتنوع تلك الأسماك، ومن أهم الأسماك ( الشبوط، أبو منقار، البوري، الغزال، المنورين، المشط، القريدس، الفريدن والأخطبوط ) .
الصناعة: يمكن تصنيف الصناعات في مدينة عكا إلى قسمين ، صناعات تقليدية وصناعات حديثة.
الصناعات التقليدية: صناعة الفخار، النحاس، شباك الصيد، الحلويات .
الصناعات الحديثة: كانت توجد في عكا عدة مصانع قبل النكبة 1948 أهمها: معامل الكبريت، معامل المياه المعدنية، معامل النسيج، معامل الألبان والجبن .
أسواق المدينة السوق الأبيض: سوق شرقي يقع شرق جامع الجزار ويلاصقه، ويتألف من صفين من الحوانيت المعقودة، ويفصلهما ممر عريض مسقوف، وعلى يمين ناحية المدخل سبيل ماء يعود تاريخه إلى عهد الوالي سليمان باشا 1814م.
السوق الطويل: ويحتل منتصف البلدة القديمة ، يبدأ من ساحة ( الحناطير) في الشمال حتى ساحة الجرينة جنوبا، وهو عبارة عن محلات تجارية تقع على جانبي الطريق، والطريق مرصوفة بالحجارة، لا يتجاوز عرض الشارع خمسة أمتار، ويضم محلات لبيع الخضار والفواكه، ومحلات أخرى لبيع المواد الغذائية من سمانة وحلويات. وفي أقصى الجنوب من السوق تنتشر محلات بيع السمك ، حيث نجد أنواعا عديدة من الأسماك .
--------------------------------------------------------------------------------
النشاط الثقافي في مدينة عكا: يتمتع سكان عكا بكل مظاهر حياة المدن منذ فترة طويلة وقد اهتموا بالتعليم وتطوره بشكل مستمر . التعليم زمن الحكم العثماني: كان في عكا عام 1901م المدارس التالية: · المدرسة الإعدادية . · مدرسة الجزار ( المدرسة الاحمدية ) . · مدرسة الروم الأرثوذكس ( للبنين ) مستواها يعادل مستوى الرشيدية . · مدرسة الروم الأرثوذكس ( للبنات ) ابتدائية . · مدرسة البروتستانت ( للبنين ) إنكليزية ابتدائية . · مدرسة البروتستانت (للبنات) إنكليزية ابتدائية . · مدرسة الكاثوليك ابتدائية . · مدرسة الراهبات (للبنات) فرنسية رشيدية . · مدرسة اللاتين إيطالية ابتدائية . · المدرسة الإيرانية إيرانية ابتدائية . هذا بالإضافة إلى ثلاث مدارس حكومية ، واحدة إعدادية وواحدة ابتدائية للبنين وأخرى ابتدائية للبنات . كان عدد المتعلمين زمن حكومة الانتداب البريطاني من سكان عكا من سن 7 سنوات وما فوق حسب إحصاء 1931 ما يقارب 840 ذكورا من كل ألف ذكر و 308 إناثا من كل ألف أنثى . وفي مطلع الأربعينات كان في عكا ست مدارس إسلامية بما فيها مدرسة الجزار وأربع مدارس مسيحية . وفي أواخر العهد البريطاني في العام الدراسي 1947 / 1948م كان في عكا ثانوية كاملة تابعة لإدارة المعارف، وكانت هناك مدرستان للبنات: ثانوية ومتوسطة ابتدائية، وكانت جميع المدارس تهتم بالحركات الكشفية والرياضية والزراعية خاصة مدارس الذكور. وبالقرب من مزرعة الحكومة (الدبوية) كانت هناك مدرسة إصلاحية للأحداث، وهي مزودة بالخبراء الذين يشرفون على تهيئة هؤلاء الأحداث وإصلاحهم، وقد دربوا بإتقان على بعض الحرف والعمل في الزراعة بطرق علمية، وكانت لهم مزارع تدريبية نموذجية . اهتم الأهالي بإرسال أولادهم وبناتهم إلى المدارس ، ونشطت الحركة العلمية ، وتابع الخريجون دراساتهم العليا في القدس ودمشق وبيروت والالتحاق بالكليات الجامعية . وكان في عكا في تلك المرحلة 4 محامين و 5 أطباء من أبناء البلدة .
الحياة الاجتماعية والعادات والتقاليد : الاحتفال بالأعياد والمناسبات: تشكل الاحتفالات بالأعياد والمناسبات ظاهرات مميزة عند أهالي عكا، فأهل المدينة متدينون محافظون، فكانت جوامع البلدة الستة تغص بالمصليين يوم الجمعة، كما كانت تنتشر بعض الطرق الصوفية وأصبحت لها زواياها الخاصة، حيث تقام فيها الشعائر الدينية وحلقات الذكر، مثل زاوية الشاذلي والرفاعية والحميدية، وفي مساء ليالي الاثنين والجمعة كانت تسمع أصوات الأذكار في مناطق متعددة بالمدينة . وتسمع يوم الأحد أصوات النواقيس تصدح في ضحى ذلك النهار، ويهب المصلون ساعين إلى كنائسهم فرادى وجماعات لأداء الفرائض الدينية .
كانت المناسبات والأعياد تجمع المسيحيين والمسلمين صفا واحدا، وما أكثر ما احتفل المسيحيون في الأعياد الإسلامية وشاركوا في إحيائها، وكذلك كان يفعل المسلمون في الأعياد المسيحية، أما المواقف الوطنية والسياسية، فكان الصليب يعانق الهلال للدفاع عن الأماني المشتركة بدون استثناء، ويعتبر يوما الجمعة والأحد من الأعياد الأسبوعية عند أهالي عكا، ففي هذين اليومين كانت المدارس تغلق أبوابها ويخرج الناس من بيوتهم بعد الظهر، وقد لبسوا أحسن ما لديهم قاصدين الشط الغربي الصخري، الممتد بين السجن ومركز البوليس، فترى الناس أمواجا من البشر يتمتعون بهواء البحر المنعش، بينما يذهب آخرون إلى الشط الشرقي وبعضهم يسعى إلى حديقة البلدية، حيث الأراجيح والألعاب للأطفال، والبعض يتجه إلى البلاجات للسباحة على الساحل الرملي جنوب محطة سكة الحديد، والكل ينشد الراحة والمتعة وتمتين العلاقات الاجتماعية مع الآخرين .
كنت ترى العديد من الناس قد اعتادوا التنزه في شوارع عكا الجديدة ، يسيرون على الأرصفة بين الأشجار والبنايات الفخمة، يتسامرون ويتحدثون ويجرون عربات الأطفال التي تنقل صغارهم، هذا ونشطت السينما في الفترات الأخيرة نشاطا كبيراً، وكان في عكا سينما غير ناطقة في ساحة الجرينة في الثلاثينات، أما في الأربعينيات فأصبح فيها اثنتان حديثتان هما سينما البرج، وهي موجودة في البلدة القديمة وتقع فوق البوابة الرئيسة، والأخرى سينما الأهلي خارج الأسوار في عكا الجديدة، وعلى الطريق الرئيس العام الذاهب إلى مركز البوليس غرباً ، وكان الإقبال عليهما شديداً طيلة أيام السنة، ويشتد الزحام في مواسم الأعياد ومساء كل سبت وخميس من الأسبوع . المقاهي: اعتاد أكثر الناس من أهالي عكا ارتياد المقاهي طلباً للراحة، لذلك كانت المقاهي في عكا كثيرة العدد وبشكل خاص في البلدة القديمة .
--------------------------------------------------------------------------------
معالم المدينة
1 ـ الأسوار: ما زالت بقايا أسوار ظاهر العمر وأحمد باشا الجزار ظاهرة للعيان إلى يومنا هذا، وهذه الأسوار تحيط بالمدينة القديمة إحاطة السوار بالمعصم ويبلغ محيطها 2580 م . 2 ـ القلعة: تقع في شمال المدينة القديمة وتتألف من ثلاثة أقسام: برج الخزانة، الجبخانة (كلمة تركية تعني دار الأسلحة) والثكنة العثمانية . 3 ـ السراي القديمة . 4 ـ جامع الرمل . 5 ـ جامع الجزار . 6 ـ جامع الزيتونة . 7 ـ خان العمران . 8 ـ خان الفرنج . 9 ـ خان الشواردة . 10 ـ حمام الباشا . 11 ـ تل الفخار أو ( تل نابليون ) . 12 ـ قناطر مياه الكابري وأقنيتها . 13 ـ مقام النبي صالح .
ومن الآثار الهامة التي عثرت عليها بعثات التنقيب أيضاً في عكا: فرن لصناعة الزجاج : لقد اكتشف فرن لصناعة الزجاج قرب المذبح من الناحية الشرقية، وقد تألف من حاوية للزجاج المذاب أقيمت فوق صخرة مغطاة بحجارة كلسية، وغلفت من الداخل بزجاج خام، وحفر المرجل في الصخر إلى عمق ثلاثة أمتار .
المعبد الهلنستي: كشف النقاب عن معابد صغيرة عندما بوشر ببناء مكتب البريد الجديد ، وقبل الحفريات عثر على نقوش يونانية كاملة تعود إلى عام 130 ق.م، وتخص هذه النقوش المعبد دون شك، وعثر في مقابل المعبد في الجهة الجنوبية على ممر طويل ضيق بعرض 2,5 متراً، ربما يكون مخازن أو إسطبلات ، كما عثر على عظام أيضا، ويبدو أن البناء هذا كان جزءا من المنشآت الحربية في أواخر العهد السلوقي. لقد هدم المعبد في الفترة الرومانية (ليس قبل القرن الأول قبل الميلاد)، وفي شمال الهيكل هذا أقيم مأخذ ماء (سبيل)، وعندما كان الماء ينقطع عن الأقنية طويلا، جرت العادة أن يبني مكانها . وفي العهد البيزنطي أقيم بناء آخر بأرضية ملاطية، صبت فوق الأبنية السابقة باتجاه شمال شرق جنوب غرب . وفي العهد العربي الإسلامي عثر على العديد من القطع المطمورة في الطبقة البيزنطية من بينها أربعون خاتما، ومقابض جرار تعود إلى 220 – 100 ق.م، كما عثر على 73 قطعة من العملة البرونزية، أربع منها هلنستية والباقي للعهود التالية .
مخطط مارينو ساندو والسور: يرينا مخطط الإفرنج معالم مدينة عكا قبل تحريرها من أيدي الإفرنج عام 1291 م، وقد أظهرت التنقيبات الأثرية الأسوار في الجهة الشرقية من البلدة والتي لم يبق لها وجود حاليا فوق الأرض .
التنقيبات في مدينة عكا: تعددت المستوطنات البشرية في سهل عكا الخصب منذ القدم ،إذ كانت المنطقة محل جذب للسكان لما تتصف به من خصب الأراضي وجودة المناخ وموقع تحسد عليه . بدأ التنقيب عن الآثار عام 1922 م في عهد الاحتلال البريطاني، وتوصلت لجان البحث إلى العثور على مراكز سكن أثرية موزعة في السهل والتلال أهمها:
تل المعمر: ويقع هذا التل بين سهل مرج ابن عامر وسهل عكا ، طول التل 250 مترا، وقد وجدت فيه حصون عديدة وأوان فخارية تعود إلى زمن البرونز الأوسط والثاني، بينما الأقدم كان من البرونز الأوسط المتقدم قبل القرن ( الثامن أو التاسع ق.م ) والباقي يعود إلى الفترة الهلنستية.
تل الرجيف : يقع جنوب قرية أبطن قرب السفوح الغربية لتلال الجليل، عثرت لجنة التنقيب البريطانية فيه على مقابر تعود إلى أوائل البرونز الأول والثاني والثالث، ثم إلى عصر الحديد الأول، كما عثر على فخاريات تعود إلى العصر الهلنستي .
تل البروة : أي البير الغربي : يقع جنوبي شرق عكا ويبعد عنها حوالي 9 كيلومترات على طريق صفد، ودلت الحفريات على وجود مقابر تعود إلى البرونز الأوسط والأول وعصر الحديد الأول والثاني إلى جانب العصر الهلنستي. وفي أسفل المدينة الواقعة حول التل عثر على بقايا أسوار وطوابق وبوابات، وفي الطبقات السفلية وجد العديد من الأواني والأباريق الخاصة للشرب والمزينة بخطوط بيضاء، تعود إلى العصر البرونزي الأوسط . واندمجت بقايا الأسوار والمنازل والمخازن مع السوق الخارجي .
تل كيسان : ويقع قرب قرية الدامون جنوب تل ( العياضية )، وكانت تقوم على هذا التل ( الكشاف ) بمعنى سحر أو عرافة بالعربية الكنعانية ، وذكرت بين أسماء المدن التي فتحها تحتمس الثالث في القرن الخامس عشر ق.م. وقد خيمت على هذا التل وتل العياضية جيوش صلاح الدين في حروبه مع الإفرنج. وعثر في هذا التل على آثار تعود بتاريخها إلى عهد الهكسوس من جرار وأساسات وتحصينات وبئر .
كابول : وتقع على بعد 14 كيلو مترا جنوب شرق عكا ، وكلمة كابول أصلها كنعاني ومعناها الأرض الوعرة غير المثمرة، ترتفع 100 متر عن سطح البحر، ذكرها الرومان باسم (Chabalom) واسماها الإفرنج ( abo )، اشتهرت بزراعة قصب السكر وصناعة النيلة حتى القرون الوسطى، ويقع تحت الطريق الحالية أساسات ومدافن وصهاريج البلدة القديمة التي تعود إلى أيام الكنعانيين .
الزيب : تقع الزيب على الساحل وتبعد عن عكا 14 كم شمالا واسمها تحريف لكلمة ( اكزيب ) بمعنى الكاذب، وهي بلدة كنعانية أقيمت على بقعتها البلدة الحالية. وورد اسمها في الكتاب المقدس بأنها إحدى المدن الكنعانية، وأن حملة أشور بنيبال لم تستطع ضمها إلى حكم الآشوريين، وأوردت المصادر السورية بأن سنحارب غزا المدينة، كما غزا صيدا وعكا عام 701 ق.م، خلال حملته الثالثة، وأيدت المصادر الرومانية واليونانية هذا القول . إن الزيب الأثرية يحميها البحر المتوسط من الغرب وخليج صغير في الجنوب، بينما يقع شمالها نهر الزيب. وقد قام أهلها ببناء مدينتهم في عصر البرونز الأوسط ، وحفروا خندقا يصل الأطراف الشرقية من البلدية بالخليج لعزل السكان . وفيما بين عامي 1941-1944م قامت دائرة الآثار الفلسطينية بالتنقيب في مقبرتين تقعان جنوب البلدة وشرقها، وفي شرق المقبرة التي تدعى الرأس وجدت مدافن تعود إلى نهاية البرونز. كما وجد في جنوب المقبرة ووسطها، كسر خزفية فوق مدخل القبر وجثث فردية محروقة، ومعظم هذه القبور تعود إلى القرن الثامن قبل الميلاد .
وقد عثر خارج أسوار البلدة على مدافن مبنية من صفائح وألواح زخرفة ، وفؤوس مزدوجة ورؤوس رماح، ونصلات حديدية لخناجر برونزية، وكلها تعود إلى نهاية القرن الحادي عشر قبل الميلاد .
تم التنقيب في إحدى المناطق جنوبي التلين والتي أنشئت في الزيب، فعثر على أساسات تعود إلى العهد الصليبي، توضع فوق بقايا تعود إلي العهد الروماني والهلنستية المتأخرة، عثر على طبقات سكنية وأسوار وأرصفة، تدل على ثراء الزيب وازدهاره في القرنين الثالث والثاني قبل الميلاد، إذ كانت البيوت مزدحمة بالأعمدة في المستعمرات الفينيقية شمال أفريقية. وهذا يدل على العلاقة الوثيقة التي كانت قائمة بين المناطق السكنية للفينيقيين على سواحل البحر الأبيض المتوسط الشرقية وشمال أفريقيا .
إن أهم الآثار المكشوفة للعيان هي الصهاريج والمخازن والأعمدة والقبور المنحوتة في الصخر ومعاصر الزيتون والعنب والفخاريات والزخارف، معظم هذه الموجودات نراها في قرى البصة والبروة وعمقا والرامة، وغيرها من قرى القضاء، وفي التلال المبعثرة هنا وهناك.
أكدت نتائج الحفريات ان المنطقة اكتظت بالسكان منذ أوائل البرونز، وان الاستقرار اتصف بالنمو والتطور السريع. وفي تل البروة اكتشفت بلدة في الأعماق تعود إلى أوائل البرونز الأوسط وقد زودت البلدة بالحصون .
وخلال حقبة البرونز الأوسط الثاني ، استمر هذا النمط من النشاط بشكل واضح، ومن خلال المخلفات التي عثر عليها في طبقات عديدة ، يستدل أن السكان نعموا بفترات رخاء واستقرار منذ أواخر البرونز حتى أوائل العصر الحديدي، أما في العصر الهلنستي فقد أبطلت عادة السكن في قمم التلال والمرتفعات، وحل محلها بناء المراكز السكنية في المنحدرات في السهل الفسيح، إذ اصبح هناك مجال افضل للتوسع والسكن في اكثر من غرفة .
_________________   |
|
 | |
الملكة إداري

 عدد الرسائل: 7485 تاريخ التسجيل: 11/09/2007
 | موضوع: رد: كي لا ننسى... فبراير 4th 2008, 3:03 am | |
| اعلام المدينة:
1 ـ أحمد الشقيري : وهو ابن أسعد الشقيري وأول نشاط سياسي له كان دفاعه عن حزب الاستقلال الذي أنشئ عام 1919 م، وقد نشط هذا الحزب في تقوية الروح المعنوية عند الشعب عن طريق التعاون مع الأندية القائمة، كجمعية الشبان المسلمين والأندية الأرثوذكسية، لعب أحمد الشقيري دوراً مميزاً في المهرجان الذي أقامه الحزب المذكور في ذكرى صلاح الدين الأيوبي وموقعة حطين، انضم إلى فرقة النجادة وكان يضم عدداً كبيراً من المثقفين وحملة الشهادات العليا والثانوية، عمل محامياً في الأربعينيات ونشطت جهوده في أواخر الأربعينيات، واحتل مناصب عليا عديدة بعد نكبة فلسطين عام 1948 م، عمل في الجامعة العربية، ومندوباً لسوريا في هيئة الأمم المتحدة، كما رعى شؤون المملكة العربية السعودية في المحافل الدولية لبعض الوقت ، أنتخب رئيساً لمنظمة التحرير الفلسطينية وكان أول رئيس لها، وبقى في هذا المنصب إلى أن قدم استقالته في 24/12/1967 م، توفي في عمان في 25/2/1980. ودفن في منطقة الغور حسب وصيته وذلك بموقع مقبرة أبي عبيدة بن الجراح.
2 ـ سميرة قيصر عزام : 1927 ـ 1967 م أديبة فلسطينية ولدت في عكا واشتغلت مدرسة في إحدى مدارسها، نزحت إلى لبنان عام 1948 م واتجهت في عملها الأدبي إلى القصة القصيرة، وقد توزع نشاطها بين العمل الصحفي والإذاعي فتعاونت مع إذاعات بيروت والكويت وعمان، لها مؤلفات تضمنت مجموعة منها الأقاصيص القصيرة، وفي عام 1963م نالت جائزة القصة القصيرة التي أعلنت عنها (جمعية أصدقاء الكتاب في بيروت) .
3 ـ غسان الكنفاني: ولد في مدينة عكا في 9 نيسان 1936 م، تنقلت به الأحوال قبيل النكبة في مناطق عديدة ، وأخيراً عين مدرساً في مدارس وكالة الغوث بدمشق عام 1953 م، وكان خطاطاً ورساماً ماهراً، كان له حس مرهف في الفن ، استقر في بيروت منذ عام 1960 م وعمل في الصحافة، وله عدة مؤلفات، ومن مؤلفاته في الرواية(رجال تحت الشمس، ما تبقى لكم) وفي القصة القصيرة (موت سرير رقم 2، وأرض البرتقال الحزين، عالم ليس لنا)، وفي الدراسة الأدبية ( الأدب الفلسطيني المقاوم 1936 ـ 1939 ) ثم المقاومة ومعضلاتها، شارك في النضال والعمل السياسي منذ شبابه، وقد اغتيل في الحازمية من ضواحي بيروت عن طريق عبوة ناسفة وضعتها المخابرات الصهيونية في سيارته في 8 تموز ( يوليو) 1972 م، واستشهدت معه ابنة أخته.
4 ـ خالد اليشطري: هو أحد أبناء الشيخ الهادي ، ولد في عكا في كانون الثاني ( يناير ) 1935 م، وأتم دراسته الهندسية في بيروت، من أبرز الوجوه المناضلة في سبيل تحرير الوطن، وأحد قادة فتح ورئيس الصندوق القومي الفلسطيني، عرف بوطنيته الصادقة وأخلاقه العالية وحيويته المتدفقة، توفي في بيروت في 15 تشرين الأول (أكتوبر) 1970 م. 5 ـ توفيق العبد الله: كان رئيساً لبلدية عكا . 6 ـ الشيخ أسعد الشقيري: أحد أعضاء مجلس المبعوثان . 7 ـ الشيخ عبد الله الجزار: مفتي عكا . 8 ـ عبد الفتاح السعدي: كان نائباً لعكا في مجلس المبعوثان . 9 ـ الشيخ صالح المحمد . 10 ـ الشيخ علي بن حسن المغربي اليشطري الشاذلي .
المدينة اليوم : كان يتبع مدينة عكا 47 قرية قبل عام 1948 دمرت معظمها ومازالت مدينة عكا بسورها القديم ماثله للعيان على الرغم من زحف المباني الحديثة التي يسكنها المهاجرون اليهود وقد أصبحت مركزاً صناعيا وزراعياً هاما. كما أقيمت على أراضيها العديد من المستوطنات موضحة في الجدول التالي:
نهاريا مستعمرة على بعد 10 كم إلى الشمال من عكا. ارتفع عدد سكانها من 1722 نسمة عام 1948م إلى 5000 نسمة عام 1950م ثم إلى 23000 نسمة عام 1971م.
حنيتاه كيبوتز- تأسس عام 1938م كبرج مراقبة ضد الثورة العربية الفلسطينية، ويبعد كيلومترا واحدا عن الحدود اللبنانية، مقابلا لقرية علما الشعب اللبنانية. ارتفع عدد سكانها عام 1971م إلى 460 نسمة.
ايلون كيبوتز – إلى الجنوب الشرقي من حنيتاه على مقربة من الحدود اللبنانية . وعلى الطريق إليها ليكون حصنا ضد هجمات المجاهدين العرب من الحدود اللبنانية . ارتفع عدد سكانه عام 1971م إلى 590 نسمة .
شفى زيون كيبوتز- على الساحل إلى الجنوب من نهاريا والشمال من عكا .
عين هامقراز كيبوتز- وصل عدد المستوطنين فيه عام 1971م إلى 620 نسمة .
متسوفاه كيبوتز- بلغ عدد سكانه عام 1971م 353 نسمة .
جيشر هزيف كيبوتز- تأسس عام 1949م مكان بلدة اكزيب العربية، بعد إجلاء جميع سكانها عنها، ويبعد 5 كم إلى الشمال من نهاريا . بلغ عدد سكانها عام 1971م 388 نسمة .
افرون كيبوتز- بلغ عدد سكانها عام 1971م 440 نسمة .
رجباه موشاف يتبع حركة المستوطنات إلى الجنوب من افرون، وصل عدد سكانه عام 1961م 256 نسمة .
يحيعام كيبوتز- في أراضي قلعة جدين ، بلغ عدد سكانه عام 1961م 264 نسمة ووصل عام 1971م إلى 440 نسمة .
معالوت مستعمره أنشئت على أراضي قرية ترشيحا عام 1949م وبلغ عدد المستوطنين فيها عام 1950م، 516 مستوطنا .
بيست مستعمره أنشئت على أراضي قرية البصة عام 1949م وبلغ عدد المستوطنين فيها عام 1950م، 260 مستوطنا .
_________________   |
|
 | |
الملكة إداري

 عدد الرسائل: 7485 تاريخ التسجيل: 11/09/2007
 | |
 | |
الملكة إداري

 عدد الرسائل: 7485 تاريخ التسجيل: 11/09/2007
 | موضوع: رد: كي لا ننسى... فبراير 4th 2008, 3:06 am | |
| الكفاح المسلح : ومع تطور الأحداث والصدامات المسلحة ، أصبح الكفاح المسلح هو الوسيلة الوحيدة للدفاع عن الحقوق . ففي 20استشهد عز الدين القسام في 19/11/1935 وكان ذلك بمثابة إعلان الثورة، أعلن الشيخ عز الدين القسام ، الثورة المسلحة ضد اليهود والاستعمار البريطاني في فلسطين. وقد ألهب هذا الإعلان مشاعر المواطنين الفلسطينيين في كل مكان ، وانتشرت روح الجهاد ضد الاستعمار ، واقتنع الجميع بأن الكفاح المسلح هو الأسلوب الوحيد لحماية الوطن . ومن ناحية أخرى فرض المندوب السامي البريطاني في فلسطين قوانين الطوارئ كما فرض نظام منع التجول على مدينتي يافا وتل أبيب ، بعد الأحداث الدامية التي شهدتها يافا ومناطق أخرى من فلسطين بين العرب واليهود في نيسان (إبريل ) 1936 م، غير أن هذه الإجراءات لم تحل دون تأجج نار الثورة ، حيث حدثت عدة مصادمات بين العرب والجنود البريطانيين في يافا احتجاجاً على وضع مساجد المدينة تحت الاشراف المباشر للسلطات البريطانية .
ونتيجة لتلك الأحداث التي انتشرت في يافا وفي معظم المدن الفلسطينية ، اجتمع زعماء يافا في مكتب لجنة مؤتمر الشباب ، وشكلوا لجنة قومية ، وقرروا الإضراب العام تعبيراً عن سخط الشعب الفلسطيني ، ومعارضته للهجرة اليهودية ، وشجبه للسياسة البريطانية الغاشمة في فلسطين . كما انتخبوا لجنة قومية للإشراف على الإضراب ، وقد استجابت لهذا الإضراب وأيدته ، وشاركت فيه هيئات عديدة من أنحاء فلسطين . وقبيل الحرب العالمية الثانية ، والظروف التي واكبتها ، توقفت الثورة الفلسطينية المسلحة مرة أخرى في أيلول (سبتمبر) عام 1939م ، لكنها ظلت كامنة في نفوس المواطنين . وعندما حل عام 1947 م ، وعلى أثر إعلان قرار تقسيم فلسطين ، عادت الثورة المسلحة للظهور ، وحدثت عدة مصادمات وعمليات عسكرية في معظم أنحاء فلسطين .
ويمكن حصر أبرزها في مدينة يافا على النحو التالي : بعد قرار التقسيم بأسبوع واحد ، نشبت معركة بين العرب واليهود في حي " تل الريش " شرق المدينة ، حيث استطاع المناضلون العرب اقتحام مستعمرة " حولون " المجاورة ، وفي مطلع شهر كانون الأول ( ديسمبر ) من العام نفسه 1947م قام اليهود بهجوم كبير على حي " أبو كبير " وقتلوا عدداً من المواطنين .
وفي 4 كانون الثاني ( يناير ) عام 1948 م ، قام اليهود بعمل إجرامي كبير ، حيث نسفوا " سرايا الحكومة " في وسط المدينة التي كانت مقراً لدائرة الشؤون الاجتماعية بواسطة سيارة ملغومة ، وسقط عدد كبير من القتلى والجرحى . وفي 15 /5/1948 انسحبت القوات البريطانية ودخلت القوات اليهودية وعلى رأسها عصابات الهاجانة المدينة وأعملت السلب والنهب والاستيلاء على ما تجده .
السكان والنشاط الاقتصادي: لقد تطور عدد السكان في مدينة يافا خلال فترة الانتداب البريطاني إذ أظهرت نتائج التعداد العام للسكان عام 1922، أن قضاء يافا احتل المركز الرابع ضمن المجموعة التي تضم عدد السكان أكثر من 50 الف نسمة. أما التعداد العام للسكان عام 1931 قد أظهر احتلال قضاء يافا المركز الثاني ضمن المجموعة التي تضم عدد سكان أكثر من 170 الف نسمة وفي عام 1944 أصبح قضاء يافا يحتل المركز الاول بعد أن وصل عدد سكانه الى 374 الف نسمة ويرجع سبب هذه الزيادة الى هجرة الكثير من أبناء القرى والمدن الداخلية الى المناطق الساحلية بسبب خصوبة التربة والأراضي الزراعية من جهة وازدهار ميناء يافا من جهة أخرى . وتنوعت الأنشطة الاقتصادية في مدينة يافا ومن أبرز مظاهر النشاط الاقتصادي .
1. الزراعة:انتشرت بساتين الحمضيات والفواكه والخضار حول المدينة واشتهرت مدينة يافا ببرتقالها اليافاوي الذي نال شهرة عالمية. (وتستغل إسرائيل هذه الشهرة إلى اليوم إذ أن كل حبة برتقال تصدر إلى العالم يوجد عليها ملصق صغير كتب عليه"Jafa")
2. التجارة : كانت مدينة يافا ميناء فلسطين الاول قبل أن ينهض ميناء حيفا ،حيث كان ميناء للتصدير والاستيراد، وقد صدرت من هذا الميناء (الحمضيات والصابون والحبوب وتم استيراد المواد التي احتاجت إليها فلسطين وشرق الاردن مثل الاقمشة والاخشاب والمواد الغذائية . أما على صعيد التجارة الداخلية فقد كانت مدينة يافا تعج بالاسواق والمحلات التي يزورها الكثير من سكان القرى والمدن المجاورة ومن اشهر أسواقها: سوق بسترس - اسكندر عوض - سوق الدير - سوق الحبوب - سوق المنشية - سوق البلابسة - سوق الاسعاف .
3. الصناعة :وجدت في مدينة يافا العديد من الصناعات كصناعة التبغ والبلاط والقرميد وسكب الحديد والنسيج والبسط والورق والزجاج والصابون ومدابغ الجلود والمطابع .
النشاط الثقافي في مدينة يافا : يعتبر المجال التعليمي والمجال الصحفي من أبرز مجالات النشاط الثقافي في مدينة يافا في هذه الفترة ، حيث ازدادت أعداد المدارس بجميع المراحل ، كما ظهرت مطابع حديثة ، وصدرت العديد من الكتب الأدبية والعلمية وانتشرت الصحف اليافية في كل أرجاء فلسطين . فمن الناحية التعليمية ، أنشئت العديد من المدارس الجديدة ، سواء الحكومية منها أم الأهلية ، ففي حين كان عدد المدارس في عام 1930/1931 م ، ثلاث مدارس حكومية منها : مدرسة للبنين ، حتى الصف الثاني الثانوي ، ومدرستان للبنات ، حتى الصف الخامس الإبتدائي ، بلغ عددها عام 1936/1937 م ثمان مدارس ، منها أربع مدارس للبنين حتى الصف الأول التجاري ، بعد الصف الثاني الثانوي . وكان عدد طلابها 1092 طالباً . أما المعلمون فقد بلغ عددهم أربعة وثلاثين معلماً .ثم أربع مدارس للبنات ، حتى الصف السابع الابتدائي ، وقد ضمت 1021 طالبة ، وستاً وعشرين معلمة . وفي عام 1942/1943 م بلغ عدد المدارس 49 مدرسة ضمت 10621 طالباً وطالبة ، و323 معلماً ومعلمة . أما الآن فتتوزع المدارس الى قسمين: 1-المدارس الحكومية ومنها : - مدرسة الاخوة - مدرسة حسن عرفة - المدرسة الثانوية الشاملة 2-مدارس الكنائس : - مدرسة ترسنطة - المدرسة الفرنسية وهي مختلطة عرب + يهود - مدرسة ضابيطا - المدرسة النموذجية التجريبية
النشاط الصحفي : الصحافة لسان الشعب في كل مجتمع، تعبر عن آرائه، وتناقش مشكلاته وتحدد اتجاهاته. وقد لعبت الصحافة في يافا في هذا العهد دوراً كبيراً في مجريات أمورها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية. ويدل تنوع ما صدر فيها من صحف ومجلات بين يومية وأسبوعية ونصف شهرية وشهرية – على مدى الوعي الثقافي والاجتماعي والسياسي لهذه المدينة
الجمعيات الإسلامية :- المدرسة الفيصلية ، وكانت تتبع جمعية الشبان المسلمين في المنشية ، وبلغ عدد طلابها 112 طالباً ، وتقتصر على المرحلة الإبتدائية . - مدرسة الإصلاح ، مدرسة ابتدائية ، تتبع جمعية الإصلاح الإسلامية ، أقيمت في حي أبو كبير . - وذلك إلى جانب ثلاث وعشرين مدرسة أخرى تتبع جمعيات إسلامية .
الجمعيات المسيحية : وكان يتبعها ست عشرة مدرسة ، للمسيحيين الأجانب . ومن مظاهر النشاط الثقافي في يافا انتشار المكتبات العامة والخاصة في معظم أحياء المدينة ، ومنها : - مكتبة فلسطين العلمية ، في شارع بسترس - مكتبة فلسطين ، في حي العجمي - المكتبة العصرية ، في شارع بسترس - مكتبة عبد الرحيم ، وتقع في وسط المدينة - مكتبة الطاهر، تقع في شارع جمال باشا - مكتبة العموري ، ومكتبة طلبة ، كما وجدت مكتبات في الأندية الرياضية والأندية الاجتماعية في المدينة .
المناسبات الاجتماعية البارزة في المدينة موسم النبي روبين: وقد بدأت الاحتفالات بهذا الموسم زمن صلاح الدين الايوبي واستمرت حتى اغتصاب مدينة يافا من قبل المستوطنين اليهود، حيث يقام الاحتفال بجوار نهر روبين ويمكث السكان حوالي شهر في الخيام على شاطىء البحر وبين الكثبان الرملية والاشجار . موسم النبي ايوب: يقام سنوياً في حي العجمي قرب شاطىء البحر الجميل ..
كل الاحترام. _________________   |
|
 | |
الملكة إداري

 عدد الرسائل: 7485 تاريخ التسجيل: 11/09/2007
 | موضوع: رد: كي لا ننسى... فبراير 4th 2008, 3:06 am | |
| مدينة عسقلان على الرغم من ان مدينة عسقلان الفلسطينية هي اليوم مدينة لا تعد من المدن التي تطبق شهرتها الآفاق الا أنها كانت ذات يوم يعود لحوالي عام 3500 قبل الميلاد واحدة من كبرى موانىء البحر المتوسط. تقع على شاطئ البحر الأبيض المتوسط على بعد 21 كم شمال مدينة غزة ،تعد مدينة عسقلان من أقدم مدن فلسطين، وقد دلت الحفريات المكتشفة على أنها كانت مأهولة منذ العصر الحجري الحديث في عصور ما قبل التاريخ، لقد عثر على بقايا أكواخ دائرية يتراوح قطرها ما بين متر إلى متر ونصف على شكل أجراس ، كما عثر على أدوات مصنوعة من العظم وأواني حجرية وزينات صدفية وبقايا هياكل حيوانات . ـ عرفت مدينة عسقلان باسم اشقلون Aseckalon منذ أقدم العصور التاريخية، وقد ظهر اسمها مكتوبا لاول مرة في القرن التاسع عشر في الكتابات الفرعونية، كما ظهرت في رسائل تل العمارنة المصرية التي تعود إلى القرن الرابع عشر قبل الميلاد، واستمر حتى العصر الهليني 232 - 64 ق.م . إلى إن تحول إلى اشكلون واستمر حتى الفتح الإسلامي، وورد كذلك في كل المصادر التاريخية . ـ أما لفظ عسقلان فطبقا لما ورد في لسان العرب يعني أعلى الرأس كما جاء فيه إنها بمعنى الأرض الصلبة المائلة إلى البياض . وقد ورد أن اسم عسقلان هو عربي كنعاني الأصل بمعنى المهاجرة . وقد كانت مدينة عسقلان هيلينية مزدهرة ذائعة الصيت في إقامة عبادات وطقوس دينية، واحتفالات خاصة بالمبارايات المختلفة، ومزارا مباشرا لآلهة أفروديت، وكانت في الفترة المسيحية مقرا لأسقفية (مقبرة الثلاثة الأشقاء المصريين الشهداء) . كان الملك الآشوري بلاصر أول من هاجم عسقلان في حملته على فلسطين سنة 731 ق.م. ولم ينته الحكم الآشوري لعسقلان إلا على يد نبوخذ نصر ( 602 – 562 ق.م .) ـ استولى الإسكندر المقدوني على مدينة عسقلان سنة 332 ق.م . وسرعان ما تنافس عليها ورثته في الحكم فخضعت المدينة تارة للبطالمة وتارة أخرى للسلوقيين . ـ فتحت عسقلان في عام 633م على يد معاوية بن ابي سفيان في عهد الخليفة عمر بن الخطاب،وانتقلت عسقلان بعد تقلبات الزمن إلى أيدي الفاطميين، وأصابها قدر من الازدهار في ظل حكمهم وفق رواية المقدسي وناصر خسرو، وأصبح بها دار لسك العملة، واستخدمت قاعدة بحرية فرعية في بعض الأحيان. وقد احتفظ الفاطميون بعسقلان حتى بعد فقدهم سائر سوريا وفلسطين على أيدي السلاجقة، ولكن لم يكن لهم سوى سيطرة صورية على العمال المحليين. وفي عام 492هـ -1099م دخل الجيش المصري المنسحب من بيت المقدس مدينة عسقلان، وفي ردح من الزمن بدا أن عسقلان على وشك أن تنتقل إلى حكم الفرنجة. إلا أن الخلافات الداخلية بين الصليبيين هي التي أنقذتها من براثنهم، وبقيت في أيدي المصريين. وقد ظلت عسقلان على مدى قرن ونصف قرن من الزمان مدينة حدودية، وهدفا عسكريا رئيسيا في الصراع بين الصليبيين، وحكام مصر المسلمين. وظلت تحت سيطرة المصريين في الثلاث والخمسين سنة الأولى بعد قدوم الصليبيين، حيث استخدموها رأس جسر وقاعدة تشن الغارات منها على أراضي الفرنجة. ومنذ العام 1124م بعد سقوط صور بيد الصليبيين بقيت عسقلان معقلاً وحيداً على الساحل وتصدت لهجماتهم المتكررة إلى أن سقطت بيدهم سنة 1153م . ـ حررها صلاح الدين الأيوبي عام 1187م من الصليبيين، ولكنهم عادوا واحتلوها مرة ثانية على يد " ريتشارد قلب الأسد " عام 1192م بعد سقوط عكا بأيديهم .إلا أن صلاح الدين قبل انسحابه من المدينة أمر واليها بهدم المدينة وسورها حتى لا تكون حصناً للفرنجة يقطع الطريق بين مصر والشام . وقد كانت على مدى تاريخها الطويل ذات شأن اقتصادي بسبب مينائها البحري وموقعها الاستراتيجي القريب من الحدود المصرية ومواجهتها للقادمين من البحر تجارا وغزاة، وقد كانت منذ القدم محطة هامة من سلسلة المحطات الممتدة على طول السهل الساحلي الفلسطيني، حيث اعتادت القوافل التجارية والحملات العسكرية المرور بها للراحة والتزود بالمؤن .وبعد هذا بدأ نجم عسقلان في الأفول إلى أن دمرت نهائياً سنة 1270 م على يد السلطان الظاهر بيبرس ، لتسلم الدور التاريخي إلى المجدل التي تقع على بعد 6 كم إلى الشمال الشرقي منها. ـ وفي العصر الحديث أصبحت محطة هامة لخط سكة حديد القنطرة حيفا، كما يمر بها الطريق المعبد الرئيسي الذي يخترق فلسطين من الجنوب إلى الشمال على طول الساحل . . من معالم عسقلان:في العصور القديمة والعصور الوسطى، كانت الأكناف المحيطة بمدينة عسقلان مشهورة بنبيذها وأشجار الجميز وشجيرات الحناء، وقد أعطت عسقلان اسمها لنوع من البصل يسمى البصل العسقلاني. ويردد مؤلفو العصر الوسيط أثرا هو أن النبي عليه الصلاة والسلام كان يقول دائما: "عسقلان عروس الشام"،ولقد تعرضت المجدل عسقلان إلى أعمال التخريب وذلك نتيجة الحروب والمعارك المستمر التي كانت تدور على أراضيها ومن أبرز حوادث التدمير ما قام به القائد صلاح الدين الأيوبي من تدمير للمدينة لدواعي عسكرية واستراتيجية وفقا للمصالح العليا للمسلمين التي رآها ضرورية ورأيي في تخريب عسقلان قضاء من الله لا راد له بقوله " والله لئن افقد أولادي كلهم احب إلى من أن اهدم حجرا واحدا ولكن اذا قضى الله بذلك و عينه لحفظ مصلحة المسلمين طريقاً فكيف أصنع ؟؟ " ثم دمرت في عهد السلطان الظاهر بيبرس ليبزغ نجم مدينة المجدل بعد ذلك . أما معالمها الباقية فلا يوجد سوى مسجد عبد الملك بن مروان وهو بدون مئذنة وبناء عسقلان القديم . أما أهم المكتشفات الأثرية حسب العصور التاريخية والتي ذكرتها مصادر الحفريات حتى اليوم فهي : 1- العصر الحجري الحديث : أدوات مصنوعة من العظم ، أواني حجرية ، وتأت صدفية ، ودلائل مباشرة على استئناس الإنسان لحيوانات مثل : الثور والماعز والضأن . 2- العصر البرونزي الحديدي : تم إعادة بناء البلدة ، وتم اكتشاف أواني من الالابستر يعود تاريخها إلى الأسرة التاسعة عشر الفرعونية ، وبقايا تمثال من البازلت بكتابات هيروغليفية ، مما يدل على وجود العلاقات مع مصر . كما تم اكتشاف نقش في 1936-1937 م يدل على وجود علاقة بين البلدة وجزيرة قبرص في هذا العصر . 3- العصر الروماني والهيليني : كثرت المكتشفات الأثرية التي تعود إلى هذا العصر وأهمها : - مجلس المدينة ( بوليترون ) على شكل صالة مسرحية شبه دائرية طولها 128 متراً مع صفوف من المقاعد ، وأجنحة النصر تزين جوانبها وساحة مجاورة للمجلس يزينها 24 عموداً رخامياً برؤوس كورنثية . - قبر يتم النزول إليه بثلاث درجات ، عبارة عن غرفة مع عقد دائري مزين بعرائش الكرمة ، على هيئة ميدالية كبيرة ، ويظهر خلال الزينة تمثال نصفي لامرأة ، وكلب يطارد غزالاً . وعرفت في هذا العصر توابيت الرصاص ، واكتشفت بعض المسكوكات التي تعود إليه. - تم اكتشاف سور شبه دائري يشبه سـور مدينة قيساريــة ، كما اكتشفت كنيسـة قبـطية ( لشهداء المصريين ) يعود تاريخيا إلى القرن السابع الميلادي ، وقد قام باكتشافها م. جراين عام 1854 مع حائطين إلى الجنوب الشرقي منها ، وسراديب تنتهي إلى البحر، كما أن هناك العديد من المقامات في المدينة. وقد ذكر فخر الدين الرازي أن وادي النمل الذي ذكر بالقرآن يقع بجوار عسقلان(( حتى إذا أتوا على واد النمل قالت نملة يا ايها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون)) أبرز علماء عسقلان:اضافة إلى أهمية عسقلان التجارية العسكرية وانتعاشها الاقتصادي ، فقد ظهر بين أهلها طوال فترة الحكم الإسلامي علماء اشتهروا بالحديث والفقه والأدب ، وتعود شهرة عسقلان العلمية إلى أبعد من العهد الإسلامي تاريخياً ، فقد ظهر فيها " أكاديمية عسقلان التي أسسها الفيلسوف انطيوخس العسقلاني في مسقط رأسه ، بهدف نشر الأفضل من آراء الفلاسفة الأفلاطونيون والرواقيون ، ولتكون مركزاً للإبداع الفني والأدبي في ضوء الفكر الهيليني الذي دخل قبل فتوحات الإسكندر بقليل ، وساعدت السياسة السلوقية على ازدهاره . وكان شيشرون الخطيب الروماني المعروف من أشهر تلامذة أنطوخيوس . ومع دخول عسقلان في الإسلام ، ومنذ أواخر القرن الأول الهجري ، نمت الحركة العلمية فيها واتجهت إلى علم الحديث ، وظهر فيها مدرسة من حفاظ الحديث اشتهر منهم : أبو بكر إبان بن صالح بن عمير القرشي ، الذي ولد سنة 60 هـ – 680 م وتوفي في عهد هشام بن عبد الملك . وعمر بن محمد بن يزيد بن عبد الله بن عمر المتوفي سنة 150 هـ – 768م وداود بن الجراح في أواسط القرن الثالث الهجري . ومحمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني سنة 329 هـ – 922 م ، من رواة الحديث والحفاظ في فلسطين وعاصر الفترة الطولونية ، وكان من أواخر الرجال الذين أعطتهم عسقلان . وأبناء أبي السري العسقلاني : الحسين ومحمد ولدا المتوكل بن عبد الرحمن بن حسان الهاشمي بالولاء في أواخر القرن الثاني واواسط القرن الثالث الهجري . وأما في العهد الفاطمي ، ومع نهاية القرن الثالث الهجري ، فقد خبت مدرسة الحديث هذه ، لتعطي دوراً لبروز مجموعة من الأدباء والشعراء ، أشهرهم الأديب الشاعر أحمد بن مطرق العسقلاني ، صاحب المصنفات في اللغة والأدب، والفتيان المفضل بن حسن بن خضر العسقلاني ( في عهد الوزير بدر الدين الجمالي ) . والأديب أبو علي حسن بن عبد الصمد بن أبي الشخباء العسقلاني الذي قتل سنة 486 هـ . وكان من كبار موظفي الرسائل ولقب بالمجيد ذي الفضيلتين .
كل الاحترام.
_________________   |
|
 | |
الملكة إداري

 عدد الرسائل: 7485 تاريخ التسجيل: 11/09/2007
 | |
 | |
الملكة إداري

 عدد الرسائل: 7485 تاريخ التسجيل: 11/09/2007
 | موضوع: رد: كي لا ننسى... فبراير 4th 2008, 3:08 am | |
| واليكم هنا قرى وبلدات محافظة قلقيلية وسابدا ب...
بلدة عزون تسمية بلدة عزون : هناك رأيان في سبب تسميتها :-
الأول : عين العز بكثرة الأشجار المثمرة المنتشرة حولها ، وأصبحت تعرف بدل عز عزين ، ثم حرفت إلى عزون . الثاني : عزون من الأصل الآرامي عز يعز بمعنى صلب واشتد مراسة ، فهو عزيز وهذه صفة أهلها - وهذا الرأي ورد في كتاب مصطفى الدباغ ( بلادنا فلسطين ) .
موقع بلدة عزون الجغرافي:-
تقع بلدة عزون على الطريق الموصل بين مدينتي نابلس وقلقيلية ، على بعد ثلاثة وعشرون كيلو متراً غربي نابلس ، وتسعة كيلو مترات شرقي قلقيلية ، وهي تقع أيضاً على الطريق الممتد بين قلقيلية وطولكرم على بعد اثنان وعشرون كيلو متراً جنوبي طولكرم ، ويصلها بمدينة رام الله طريق معبد يمتد جنوباً إلى قرى كفر ثلث ومسحة ودير بلوط وبير زيت ، وكانت في عهد الأردن طريقاً عسكرياً، وبذلك فإن بلدة عزون تتوسط مجموعة من القرى شمالاً ( صير/ وجيوس /وكفر جمال/ وكفر عبوش/ وكفر زيباد /وكفر صور ) وجنوباً كفر ثلث/ وسنيريا/ ومسحة/ والزاوية/ وبديا ، وغرباً النبي الياس /وعسلة وشرقاً كفر لاقف /وجينصافوط /وحجة/ وباقة الحطب /وإماتين/ وفرعطة /وجيت /وكفر قدوم /وصرة ، وفي العهد العثماني كانت الطريق من نابلس إلى يافا تمر عبر وادي عزون .
تأسيس بلدة عزون وتاريخها القديم
ثبت من الحفريات الموجودة في البلدة القديمة بمنطقة المسجد القديم أنها كنعانية التأسيس ، ووجدت آثار يونانية ورومانية ، أما البلدة الحالية فقد تم تأسيسها بعد معركة حطين عام (1187م) ، وهي تتبع محافظة قلقيلية وقبل ذلك كانت تتبع قضاء طولكرم ، وفي العهد التركي كانت تتبع قضاء سلفيت وفي العهد المملوكي كانت آخر قرية من قضاء القدس شمالاً ( كما جاء في الأنس الجليل ) .
نسب أهل بلدة عزون
ينتمي ثلاث من عائلاتها ( رضوان ، سليم ، عدوان ) إلى قبيلة حجازية تسمى بني حميدة ، قدم جدهم محمود إلى هذه البلاد من الطفيلة إلى الظاهرية ومنها إلى عزون بعد أن فتحها السلطان صلاح الدين الأيوبي ، وقد أنجب محمود ثلاثة أبناء هم رضوان حيث عائلة رضوان تنتمي إليها ، وسليم حيث عائلة سليم تنتمي إليها ، وعدوان حيث تنتمي عائلة عدوان إليها ، وهناك عائلات أخرى وهي عائلة حسين وعائلة أبو هنية وذيب تنتسب إلى أخوين لأم أحدهما من يطا والآخر من السموع محافظة الخليل ، كذلك هناك عائلة سويدان قدمت من قرية دير السودان محافظة رام الله في أوائل القرن السابع عشر ، وأسرة قبلاوي قدمت من قرية عارورة محافظة رام الله في القرن السابع عشر ، وفي نفس الفترة قدمت أسرة الطبل من قرية كفر ثلث في أواخر القرن التاسع عشر وتتبع لعشيرة دار عيسى في قرية كفر ثلث ، وأسرة الرابي قدمت من دير غسانة محافظة رام الله وقد توزعت في دير غسانة وعزون وجلجولية وكفر قاسم وسنيريا وكفر ثلث ، كما قدمت أسرة شطارة المنتمية لعائلة مسيحية من رفيديا قرب نابلس في أواخر القرن التاسع عشر وقد اشتغلت بالتجارة ثم امتلكت أراضي زراعية ، وفي أعقاب نكبة (1948) قدم للبلدة أسر من قرى كفر سابا ومسكة المحتلتين وبعض من آل الخولي وآل هدشة ، وكما هو معروف للجميع فأن عائلة أبو هنية أول من سكن البلدة تاريخياً.
مساحة وحدود أراضي بلدة عزون
تبلغ مساحة أراضي عزون أربع وعشرين ألف دونم ، ستة آلاف دونم منها حراج وثمانية آلاف دونم مشجرة بأشجار الزيتون وحوالي ألف دونم حمضيات والباقي أراضي زراعية بعلية ، وقد توسعت الأراضي المغروسة بالزيتون إلى أن شملت معظم أراضي البلدة ، أما مسطح البلدة فيبلغ ألفا دونم ، وتم الانتهاء من مشروع مخطط مساحة للبلدة بكلفة 11000 شيكل وتم التمويل على حساب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ، والمساحة المسموحه للبناء في البلدة هي بدائرة نصف قطرها 1 كم 0 وتمتاز بلدة عزون بأنها تملك أراضي شاسعة جداً ( أي يعتبر أهل عزون إقطاعيون )وتصل حدود أراضي بلدة عزون من الغرب أراضي قلقيلية وحبله ومن الشرق كفر لاقف ودير استيا ومن الشمال أراضي جيوس وصير ومن الجنوب أراضي كفرثلث وقرع ، وتمتد أراضي عزون إلى داخل الخط الأخضر في منطقه تسمى غابة عزون ( تبصر) والمسماة اليوم ( رعنانيا) ومساحتها الإجمالية 45 ألف دونم واستولى عليها اليهود بعد عام 1948م ، وتفرع من عزون عدد من القرى وهي ( عسلة ، النبي الياس ، عزبة الطبيب ،خربة برثونه)، و كانت البلدة تحتوي على مساحات واسعة من الأراضي الزراعية يمتلكها الأهالي تمتد حتى البحر الأبيض المتوسط حتى عام 1948م حيث صودرت معظم الأراضي بعد النكبة الأولى ولم يبق لهم سوى الأراضي المحيطة بالبلدة وهي أراضي بعلية لا تصلح في غالبها للزراعة ، ونتيجة للسياسة الإسرائيلية التي وفرت العديد من فرص العمل داخل إسرائيل ما بعد عام 1967م فقد ابتعد المواطنين عن أراضيهم حيث ما لبثوا أن عادوا إليها بعد تغير الأوضاع وتضييق الخناق على الطبقة العاملة مما أدى بكثير من الناس بالعودة للعمل في الأرض حيث أقيم حوالي مائة دونم من البيوت البلاستيكية في البلدة المروية على حساب مياه شرب المواطنين ، كما أن البلدة تشتهر بزراعة الزيتون وهناك بعض البيارات المزروعة بالحمضيات ، ولا ننسى أن الاحتلال وفي بداية الثمانينات قد أقام العديد من المستوطنات على أراضي البلدة مما ضيق على المزارعين.
الدواوين في بلدة عزون
(1) ديوان آل عدوان. (2) ديوان آل سليم . (3) ديوان آل رضوان. ( 4) ديوان آل حسين . (5) ديوان آل سويدان . (6) ديوان آل أبو هنية . (7) ديوان آل بدوان تأسست معظم الدواوين في العشرينات كمكان تتجمع فيه العائلة بالأفراح والأحزان والمناسبات .
مراحل التطور السكان في بلدة عزون
بلغ تعداد سكانها عام 1922م حسب كتاب الأستاذ مصطفى الدباغ بما فيها عسلة والنبي الياس 700 نسمة ، وفي عام 1934م بلغ (994) نسمة منهم حوالي (14) مسيحياً ، وعام 1945م بلغ عددهم 1190 نسمة ، عام 1961بلغ عددهم (2096) نسمة ، ويقدر عدد السكان الآن حوالي (8000) نسمة حسب الإحصاء الأخير ، ويقدر عدد اللاجئين في بلدة عزون ما يزيد عن 500 لاجئ فلسطيني والذين نزحوا عن أرضهم في الداخل ، والذي يميز بلدة عزون عن القرى المجاورة من الناحية السكانية أن نسبة المواليد الذكور أعلى من نسبة المواليد الإناث ، ويتراوح عدد الأطفال من سن يوم إلى 5سنوات ما يزيد عن 1200 طفل وذلك حسب قوائم التطعيم في صحة عزون .
مقتطفات من تاريخ بلدة عزون
لبلدة عزون تاريخ طويل وعريض في فلسطين ، حيث ذكرها صاحب الأنس الجليل (2/240) إذ قال ( يحد عمل القدس من الشمال عمل نابلس ، يفصل بينهما قرية سنجل وعزون ) ، وذكرها البكري الصديقي في رحلته العليلة إلى مسجد سيدنا علي عام (1710) فقد عاد إلى نابلس عن طريق كفر سابا وثاني يوم أتينا قرية عزون لأن وليمة عرس الأخ سلامة القوصيني بها تكون وقلت لما نزلت تحت الزيتون
أهل الحمى والحيا والكل عزوني لما تذللت في الأحزان عزوني
قد تفيأت في زيتون عزون حالاً إلى الحمى أضافوني وعزوني
معركة وادي عزون التاريخية
أثناء حملة نابليون وبعد احتلاله ليافا اتجه نحو عكا وأرسل سرية من جيشه بقيادة دوماس إلى وادي عزون الواقع جنوباً ليصل إلى نابلس فالتقى في الوادي المذكور مع (جموع بني صعب) والصعبيات تضم كفر جمال ،كفر زيباد ،كفر عبوش ،كفر صور، الرأس ،فرعون ،الطيبه ،الطيرة ،قلنسوة ،جيوس بقيادة الجوسي وكان مركزه قرية كور وهو شيخ الصعبيات ،وقتل القائد دوماس على يد عابد المريحة من أهالي عزون وانهزم الجيش الفرنسي وكان ذلك يوم ثلاثاء ، ولدى تجمع الفرنسيين في وادي عزون تحيط بهم الأشجار الحرجية هاجمهم الأهالي وأشعلوا النار في الحراج فأحاطت بهم من كل جانب ففروا مذعورين إلى يافا حيث صب نابليون جام غضبه عليها وقتل أهلها جميعاً وكانت المعركة الفاصلة التي ردت نابليون عن فلسطين من بعد وقد سمي جبل نابلس بجبل النار نسبة إلى معركة عزون التي خلدها إبراهيم طوقان :
سائل بها عزون كيف تخضبت بدم الفرنجة عند بطن الوادي
عزون ومشاركتها في الثورة الفلسطينية 36/39
منذ أن دخل الاستعمار البريطاني فلسطين وأعطت بريطانيا وعد بلفور لليهود ، تنبه أهلنا جميعاً لهذا الخطر المحدق بهم من تحالف الاستعمار والصهيونية للإستيلاء على فلسطين وتشريد أهلها وهذا ما تم فعلاً على مراحل متعددة ، وقد شاركت عزون بأبنائها في جميع ثورات فلسطين ، وما نحن بصدده الآن وهو ثورة 36- 39 فقد قام أبناء عزون بالمشاركة الفعلية في الثورة وقدموا الشهداء في سبيل فلسطين ، وقد حدثت معركة وادي عزون أثناء الإضراب العام في فلسطين سنة 36 وكان تاريخ المعركة هو 26/6/36 وشاركت فيها الطائرات والدبابات والجنود الإنجليز وذكرها عيسى السفري في كتابة **فلسطين العربية بين الانتداب والصهيونية** وأستشهد من أبناء عزون التالية أسماؤهم :-
* فاطمة خليل غزال وهي أول فلسطينية تستشهد في معركة حيث كانت تنقل الماء والخبز للثوار وأول شهيدة عرفها التاريخ المكتوب . * أحمد عبد الله القدومي . * محمد مصطفى عنايا ( أبو حمده ) . * العبد الهمشري عدوان . * شهيد من حواره .
وفي سنة 1937م ،وبعد فك الإضراب وتوقف الثورة في سنة 37جاءت اللجنة المكلفة للتحقيق في فلسطين برئاسة اللورد (بيل) ، وقد جاءت هذه اللجنة إلى عزون وصار رئيس اللجنة يشرح للحاضرين بالاعتماد على بريطانيا وأنها ستعطي الشعب الفلسطيني كامل حقوقه ، فرد عليه أحد أبناء عزون وهو (الشيخ مصطفى سرور ) قائلاً أن هناك مثلاً عربياً يقول ( من جرب المجرب كان عقله مخرب ) ونحن جربنا بريطانيا عدة مرات فلم تصدق في تعهداتها. وعند تجدد الثورة سنة 1937م قام شاب من عزون يدعى يونس الشايب (أبو طحله ) بإطلاق النار على سمسار عربي لليهود في يافا فألقي القبض عليه وقامت حكومة الانتداب بإعدامه شنقاً في القدس ،وبنى قبره الحاج نمر النابلسي ،وكتب على قبره ما يلي :
سقى الله رمساً حل فيه مجاهد‘‘ شهيد‘‘ غدت أعماله خير مؤنسي
فدا وطنٍ غالٍ يقهر العدا ويشكو إلى القهار من متجسس
لقرية عزون الآبية ينتمي وفيها له ذكر‘‘ لعمرك مانٍسى
فوافته بشرى تؤرخ زاهراً هي الحور‘ ز‘فت لإسعاد يونس
هذا وقد تعرضت عزون لأعمال التفتيش والاغتصاب من قبل المستعمرين الإنجليز واليهود خلال الثورة وتم نسف بعض الدور والدواوين في عزون وإنتقاماً وتخويف للأهالي من أجل كبح جماع الثورة ولكن هذا لم يفت في عضد أبناء عزون الذين شاركوا في الثورة سابقاً ولاحقاً .
* ثورة عام 1938م – 1939م*
شارك أبناء عزون في هذه الثورة بقيادة رئيس فيصل الموت (فارس العزوني ) ، الذي كان سجيناً في عكا وفر من السجن وشارك في الثورة حيث كان شجاعاً وجريئاً وقد قام بأعمال ضد الإنجليز واليهود في مواقع متعددة فتردد أسمه في جبال نابلس والقدس وكان يأتمر بأوامر اللجنة العليا للثورة في دمشق وعلى رأسها الحاج أمين الحسيني ، وفي سنة 1939م أواخر شهر أيار قامت القوات البريطانية بمهاجمة الوادات التي تقع إلى الشمال من عزون وشاركت الطائرات والدبابات والجنود في الهجوم وقد أستشهد ثمانية أفراد من فصيله وهم :
* نمر القنبر ، وكتب على قبره ما يلي :-
رب‘ المكارم راقد‘‘ في لحده فاليهنأ الثاوي بكامل سَعده
بشراك يا نمر‘ الشهيد‘ بجنةٍ فيها نعيم وحور‘‘ لإسعاده
* كامل البعمه حواري، وكتب على قبره ما يلي :-
ذا ضريح‘‘ فوقه النور علا فذ هم أن يلقى المعارك باسل
هو البطل الشهم الشهيد‘ فأرخوا حور الجنان تزينت لك كامل‘
* زعل بدران
* احمد محمد ذيب
* حامد أبو خديجه
* احمد الحاج حواري
* اثنان من سوريا
ونجا فارس من الموت في هذه المعركة وخرج بعدها إلى سوريا لكن سلطات الانتداب الفرنسي اعتقلته في طرابلس الشام وسلمته إلى حكومة فلسطين التي قامت بإعدامه شنقا في عكا أواخر سنة ( 1939)،وكتب الشيخ يوسف القدومي على قبر فارس العزوني سنة 1939م ما يلي:-
هذا ضريح نير قد حله من أوقعوه عداوةً بدسائسِ
قتلته أيدي الظلم لبى مسرعاً أسفاً عليه من شجاعِِ فارس
كما وأعدمت سلطات الانتداب البريطاني الثائر محمود الغزال سويدان ابن الشهيدة فاطمة خليل التي استشهدت في معركة عزون سنة ( 1936) . وقد تم دفنه في القدس لان سلطات الانتداب رفضت نقل جثمانه إلى عزون0 قامت القوات البريطانية بنسف دواوين عزون وعدد من المنازل منها دار فارس العزوني ودار شطارة ،وفي حال عملية النسف كانوا يجمعون أهالي القرية من النساء في مكان والرجال في مكان آخر وكانت تسد الطريق بالحجارة من أول بلدة عزون في الشرق إلى عزبة الطبيب في الغرب وكانوا يجمعون أهالي البلدة كل يوم أثنين وخميس ليزيلوا الحجارة من الشارع العام ، وقام الثوار في بلدة عزون بنصب كمين للقوات البريطانية في منطقة الجسر غرب عزون على طريق قلقيليه وزرعوا الغام أعطب بذلك دبابة للقوات البريطانية في سنة 1936م
قائمة بأسماء الشهداء في عزون على مدى الثورة
** شهداء عزون سنة 1918م يوم الاحتلال البريطاني**
* أحمد ناصر اسليم * يحيى محمد يحيى
** شهداء معركة ملبس سنة 1921م**
* رزق المعدي عدوان * أبو فريح
** شهداء عزون بعد حرب حزيران عام 1967م**
* ربحي محمد حسن مسكاوي * مفيد مصطفى عنايا حسين * أحمد مصطفى عدوان * فوزي أسعد أبو بكر أبو هنيه * عادل عبد اللطيف حسين0 * طاهر ذبلان * أمين محمد الأخرس حسي * عارف عبد العزيز حسن * أحمد إبراهيم عمران حسين * ماهر محمد حسين مسكاوي * صايل عبد العزيز اسليم * أحمد سعيد طبيب * راسم حامد سلمان * راشد عمر مسعود * زهران محمود ريان * فريد أسعد قاسم * مصباح طبيب * عبد السلام رشيد
** شهداء الانتفاضة الشعبيه 1987م**
* محمد أحمد سكر * ناظم محمود عمران حسين
** شهداء انتفاضة الأقصى 2001م**
* علي صايل علي سويدان * عبد اللطيف سليم خرفان * جاد حمادي اخليف رضوان * حسين عبد الرحمن حسن سويدان * عبد الفتاح اخليف عبد الرحمن رضوان * أميه حمد الله عمران * محمد نزار إبراهيم سليم * عبد الرحمن زهدي أحمد مصطفى عدوان
_________________   |
|
 | |
الملكة إداري

 عدد الرسائل: 7485 تاريخ التسجيل: 11/09/2007
 | موضوع: رد: كي لا ننسى... فبراير 4th 2008, 3:09 am | |
| اتابع هنا .. عن البلدات والقرى التابعه لمحافظة قلقيلية..
كفر لاقِف تقع في الجنوب الغربي من نابلس وعلى مسافة 22 كيلو مترا منها تعلو القرية ( 1060) قدما عن سطح البحر ومساحتها 19 دونما.
تبلغ مساحة اراضي كفر لاقف (2854) دونما منها اربعة دونمات للطرق والوديان تحيط بها اراضي قرى خربة صير وباقة الحطب وحجة ودير استيا وعزون ويزرع في اراضي كفر لاقف الحبوب وفيها 666 دونما مغروسة بالزيتون ونحو (80) دونما مغروسة بالتين واللوز وغيرها ولكن اهم واردات القرية تاتيهم اولا من مواشيهم التي يصنعون من البانها الجبن ومن صناعة " الكلس" وبلغت الضريبة المطلوبة من كفر لاقف 16 جنيها و 44 ملا .
كان في كفر لاقف عام 1922 م (95) نسمة بلغوا في عام 1931 م (141) نسمة منهم 78 ذكرا و 63 انثى ولهم 27 بيتا وفي نيسان 1945 م قدروا بـ (210) نسمات ويعودون باصلهم الى " دير استيا" والى " رمون" من اعمال رام الله وفي 18/11/1961 م بلغ عدد سكان كفر لاقف (304) اشخاص – 143 من الذكور و 161 من الاناث -.
يشرب القرويون من مياه الامطار وفيها جامع ولايوجد فيها مدرسة وتضم ستة رجال يلمون بالقراءة والكتابة وبعد النكبة تاسس في كفر لاقف مدرستان واحدة للبنين به 38 طالبا واخرى للبنات بها 27 طالبة – وذلك في عام 1966/1967 م المدرسي -.
تقع خربة كفر قرع في الجنوب من القرية تقع على وادي قانا وتحتوي على واثار انقاض وبئران عند سفح التل" وتعرف هذه الخربة ايضا باسم (خربة العيون) .
و" كفر قرع" ايضا قرية من اعمال حيفا.
المصدر : بلادنا فلسطين ، المجلد الثالث..
_________________   |
|
 | |
الملكة إداري

 عدد الرسائل: 7485 تاريخ التسجيل: 11/09/2007
 | موضوع: رد: كي لا ننسى... فبراير 4th 2008, 3:09 am | |
| مدينة القدس عاصمة فلسطين الموقع والتسمية
تحتل القدس موقعاً جغرافياً هاماً، حيث يشكل موقعها على هضبة القدس والخليل وفوق القمم الجبلية التي تمثل خط تقسيم المياه بين وادي الأردن شرقاً والبحر المتوسط غرباً حداً فاصلاً بين الأراضي الجافة شرقاً "برية القدس" والأراضي الرطبة الوفيرة المياه غرباً، كما وفر لها موقعها ميزة القوة والمنعة من جهة والانفتاح وإمكانية الاتصال من جهة أخرى. وتقع مدينة القدس عند التقاء خط طول 35.13 شرقاً ودائرة عرض 31.52 شمالاً، وترتفع نحو 750 مترا عن مستوى سطح البحر المتوسط و 1150م مترا عن مستوى سطح البحر الميت، وتبعد مسافة 22 كم عن البحر الميت و 52 كم عن البحر المتوسط، وهذه المزايا جعلت مدينة القدس مركزية وعقد اتصال بين بلاد الشام، كما كانت فلسطين عقد المواصلات بين شرق الوطن العربي وغربه، وقد زاد من أهمية موقعها، أهميتها الدينية، وتقديس اتباع الديانات الثلاث اليهود والنصارى والمسلمين لها، فهي قبلتهم ومصدر روحي لطموحاتهم.
وقد أطلق على القدس الاسم العربي الكنعاني "مدينة السلام" عندما عمرها الكنعانيون قبل 5000 آلاف عام، نسبة إلى "سالم" أو "شاليم" وهو إله السلام عندهم، ثم انتقل الاسم إلى الأمم القديمة، فعرفت بـ "أور سالم" بمعني مدينة السلام، ثم حرفت فيما بعد إلى يورشالايم هيروسولي وجيروزاليم.
ووردت باسم روشاليموم في الكتابات المصرية المعروفة بنصوص اللغة الذي يرجع تاريخها إلى القرنين التاسع عشر والثامن عشر قبل الميلاد.
وورد اسم أورشليم في التوراة أكثر من 680 مرة، وحرفت بالعبرية إلى يورشالايم وهي الكلمة المشتقة من الاسم العربي الكنعاني الأصلي، وهناك أسماء أخرى مثل شاليم ومدينة الله ومدينة القدس ومدينة العدل ومدينة السلام، وقد أطلق عليها أيضاً اسم يبوس أو مدينة اليبوسيين نسبة إلى اليبوسيين من بطون العرب الأوائل في الجزيرة العربية، وهم من سكان القدس الأصليين الذين نزحوا من جزيرة العرب مع من نزح من القبائل الكنعانية قبل 4500 سنة ليستقروا التلال المشرفة على المدنية القديمة.
واستمرت المدينة تحمل الاسم العربي الكنعاني سواء مدينة السلام أو مدينة يبوس أو القدس أو أرشليم حتى وقتنا الحالي، إلا أن الملك داود بين عيسى اليهودي غير اسمها إلى مدينة داود عندما استولي على المدينة عام 997 أو 1000 ق.م ولم يستمر هذا النفوذ اليهودي أكثر من 73 سنة وانتهى اسم مدينة داود لتعود إلى أسمها الأصلي العربي أورشليم أو القدس أو بيت المقدس في عهد الرومان، واستمرت المدينة بعد ذلك ولمدة 18 قرناً خالية تماماً من اليهود إلا أنه في عام 1855 نجح منتفيورى اليهودي من استصدار فرمان من السلطان العثماني يسمح لليهود بشراء أول قطعة أرض لهم في فلسطين.
وقد عرفت القدس في عهد الرومان باسم "ايليا" نسبة إلى الاسم الأول لهدريان الروماني ايليا كابيتولينا، وبقي هذا الاسم متداولاً بين الناس بدليل أنها وردت في كتاب الأمان الذي أعطاه الخليفة عمر بن الخطاب السكان بعد الفتح إذ سماهم أهلها ايلياء.
_________________   |
|
 | |
|