|
|
| كاتب الموضوع | رسالة |
|---|
الملكة إداري

 عدد الرسائل: 7485 تاريخ التسجيل: 11/09/2007
 | موضوع: رد: كي لا ننسى... فبراير 4th 2008, 3:33 am | |
| شفا عمرو
1. الموقع والتسمية:
شفا عمرو مدينة عربية تقع شرق الشمال الشرقي لحيفا وعلى بعد 25كم منها. أنشئت في الطرف الشرقي لسهل عكا وبالقرب من أقدم مرتفعات الجليل الغربي. وهي نقطة انقطاع بين بيئتي السهول غربا والجبال شرقاً. تبعد عن حيفا 20كم وعن الناصرة 21كم وعن عكا 21كم.
تبلغ مساحتها حسب الخارطة الهيكلية 10050 دونم، أما أراضي المدينة فمساحتها 23 ألف دونم معظم أراضيها مملوكة ملكية خاصة، حيث يستغل من هذه المساحة 10000 دونم لأغراض البناء. أما ما تملكه شفا عمرو من أراضي يبلغ 97267 دونم وهي بذلك أكبر قرى قضاء حيفا.
تقوم مدينة شفا عمرو على بقعة أثرية كنعانية وهي "عمعاد" بمعنى منزل. عرفت بلدة شفا عمرو في العهد الروماني باسم "شيفار عم" ومن أحرف هذه الكلمة أخذت اسمها الحالي وهو شفا عمرو.
2. المدينة عبر التاريخ:
دخلت شفا عمرو ضمن الحكم الإسلامي بعد أن فتحها القائد عمر بن العاص، زمن الخليفة عمر بن الخطاب بعد معركة اليرموك، وبقيت كذلك إلى أن غزاها الفرنجة في العصور الوسطى وبنو فيها قلعة دعوها "Lesaffram" تحرك صلاح الدين الأيوبي لاستردادها، ونزل في "تل الخربة" جنوب شفا عمرو بعد انسحابه من تل كيسان عام 1189ـ1190. كما نزلها أخوه الملك العادل في أواخر تشرين الثاني من عام 1189 لمساعدة صلاح الدين. وفي عام 1191م اعتبر صلاح الدين شفر عم مركزاً لإقامته نظراً لموقعها الجغرافي المميز. واشتهارها بكثرة الأخشاب والغابات المحيطة بها.
وفي عام 1291 أوقف الملك الأشرف قرية "شفر عم" على المدرسة الأشرفية في القاهرة.
وأخذت البلدة اسمها الحالي "شفا عمرو" في العهد العثماني حيث تم تحريف اسمها من "شفر عم" إلى "شفا عمرو".
وفى عام 1768م اتخذها "عثمان بن ظاهر العمر" عاصمة لإمارته, بعد أن حصنها ببناء القلاع والأبراج، وبني فيها قلعة عام 1768 استعملها العثمانيون داراً للحكومة. فكان مدير الناحية يقيم فيها.
ومن الأحداث المهمة في تاريخ شفا عمرو تعرضها لزلزال كبير عام 1837م خلف سبعة قتلى والعديد من البيوت المدمرة.
سكنت البلدة بعض العائلات اليهودية في العهد العثماني إلا أنه مع عام 1920م لم يبق منهم أحد فيها.
خضعت شفا عمرو للانتداب البريطاني حتى عام 1948، حيث استولى عليها اليهود وأقاموا فيها المستعمرات اليهودية.
3. السكان والنشاط الاقتصادي:
شهدت شفا عمرو تطوراً في نمو السكان. ففي عام 1881 بلغ عدد سكانها 2500 نسمة إلى أن هذا العدد انخفض إلى 2288 نسمة عام 1922م ويرجع ذلك إلى الحرب العالمية الأولى: أما في عام 1931 ارتفع عدد سكانها إلى 2824 نسمة. وفي عام 1945 بلغ عدد سكانها 3640 نسمة، ثم انخفض هذا العدد إلى 3412 نسمة عام 1948 بسبب احتلال إسرائيل لها. وفي عام 1973 أصبح عدد سكانها 12500 نسمة.
أما حالياً فيبلغ عدد سكان مدينة شفا عمرو حسب البلدية نحو 30000 نسمة وبلغت نسبة النمو السكاني السنوية 5.8% منها 2.6% زيادة طبيعية و 3.3% هجرة داخلية لشفا عمرو من المناطق والقرى المحيطة.
تعتبر مدينة شفا عمرو مدينة مختلطة الديانات حيث يعيش فيها المسلمون والمسيحيون والدروز.
تتعدد الوظائف في شفا عمرو بين الوظيفة التجارية والزراعية والصناعية إلا أن الغالبية الكبرى لسكان شفا عمرو ذوي النشاط الاقتصادي يعملون في الوظيفة التجارية والخدمية، حيث يشكلون 44% من القوى العاملة. أما الوظيفة الزراعية تشغل 12% وأغلب المشتغلين فيها هم من البدو.
أما باقي القوى العاملة فتعمل في خليج حيفا وفي الصناعات الخفيفة، حيث توجد في شفا عمرو منطقة صناعية تحتوي على كراجات ومحلات تجارية ومصنع للأبواب الجاهزة ومجمع تجاري كامل وورش تجارة وحدادة وبعض الحرف.
4. النشاط الثقافي:
في عام 1301هـ في العهد العثماني تأسست فيها مدرسة حكومية للبنين وفي عام 1319 هـ الموافق لـ 1901م كان بها مدرسة للرهبان الفرنسيين ضمت 250 طالباً. وفي عام 1912 كان في شفا عمرو مدرستان للمسيحيين واحدة للبنين والثانية للبنات. وفي عام 1943 كانت المدرسة الحكومية الابتدائية كاملة وأعلى صفوفها السابع الابتدائي.
وفي الثمانينات افتتح المركز الثقافي الجماهيري في شفا عمرو وهو مركز تابع للبلدية.
وتصدر في شفا عمرو صحيفة ومجلة هي:
1. صحيفة "أيام العرب" وهي صحيفة يومية سياسية يرأس تحريرها الصحفي وليد ياسين، صدر العدد الأول منها عام 1999م. وتنسق جزء من عملها الإعلامي مع صحيفة الأيام الفلسطينية.
2. مجلة "بلدي" وهي مجلة نصف سنوية تعني بشؤون مدينة شفا عمرو يرأس تحريرها مدير العلاقات العامة في البلدية ناجي شحادة، صدر العدد الأول منها عام 1999م.
5. معالم المدينة:
تعتبر شفا عمرو موقعا أثريا مهما. حيث توجد فيها خربة القلعة الأثرية كما يوجد فيها موقع أثري يحتوي على العديد من الكهوف والمدافن وأبراج. كما تجاورها الخرب الأثرية مثل:
1.خربة الطيبة: في ظاهر شفا عمرو الجنوبي الشرقي تحتوي على أنقاض قرية مع أساسات، قطع أعمدة وقواعدها، مدافن منقورة في الصخر، صهاريج.
2.البرج: يقع في ظاهر شفا عمرو الجنوبي.
3.خربة الرجم: في الشمال الغربي من شفا عمر. بها أساسات مبان مستطيلة، آثار، سور محيط، ترتفع 93م عن سطح البحر.
4.خربة قوعا: في الغرب من خربة الرجم.
5.خربة شرتا: في جنوب خربة قوعا. تحتوي على أساسات جدار, اكوام حجارة، مدافن منقورة في الصخر، صهاريج، ترتفع عن سطح البحر بـ91 متر.
6. خربة مجدل: في الجنوب الغربي من شفا عمرو، تحتوي على مدافن صهاريج منقورة في الصخر، بئر مبنية، طريق قديمة.
7.تل الغار: في الجنوب الغربي من خربة مجدل به تل أنقاض، أساسات.
8.برج السهل: في الشمال الغربي من خربة الرجم به تل أنقاض، أنقاض برج، بئر مبنية بالحجارة إلى الغرب.
9. خربة جلمة: في شمال "برج السهل". بها تل أنقاض، بقايا جدران، شقف فخار على وجه الأرض، صهاريج، مغر في الصخور.
10.خربة الجاحوش: في شمال شفا عمرو، تحتوي على أكوام حجارة، أسس، عين عليها بناء.
11. خربة بير المكسور: في الجنوب الشرقي من شفا عمرو، تحتوي على جدران متهدمة أساسات، عضادات باب، قطع أعمدة، مدافن منقورة في الصخر، بئر.
6. أعلام المدينة:
يوجد في شفا عمرو الكثير من الأسماء والشخصيات البارزة في الحركة الفلسطينية الوطنية حيث ينسب إليها:
1. الشهيد أحمد محمد الأطرش: ولد في عام 1938 في شفا عمرو أتم دراسته الثانوية في دمشق وانتسب إلى كلية الآداب في الجامعة اللبنانية في بيروت. انتظم في صفوف حركة التحرير الفلسطينية "فتح" وأصبح فدائياً من فدائييها، استشهد في عام 1967 ودفن في دمشق.
2. نقولا ابراهم الدر: ولد في شفا عمرو عام 1909، أتم دراسته الثانوية في القدس، نزح إلى مصر ثم لبنان بعد النكبة، اختير عضواً في اللجنة التنفيذية الأولى لمنظمة التحرير. ألف كتاب بعنوان "هكذا ضاعت وهكذا تعود" أصدر في عام 1963، توفي عام 1967.
3. منصور قرطم: ولد في شفا عمرو عام 1922، اشترك في حركة الجهاد عام 1936م. استشهد في لبنان عام 1973 في الاعتداء الذي حصل في مخيم البداوي.
4. إبراهيم نمر حسين: من رموز قيادات المدينة، تولى رئاسة بلدية شفا عمرو لمدة 25 عاماً، وكان رئيساً للجنة المتابعة العربية.
5.محمد بركة: ناشط سياسي في الجبهة التقدمية للسلام والمساواة، انتخب عام 1999 عضواً في الكنيست عن الجبهة.
6.الياس جبور: رئيس المركز الدولي للسلام العالمي.
7.أبو صالح خنفيس: أحد شخصيات الطائفة الدرزية.
_________________   |
|
 | |
الملكة إداري

 عدد الرسائل: 7485 تاريخ التسجيل: 11/09/2007
 | موضوع: رد: كي لا ننسى... فبراير 4th 2008, 3:34 am | |
| [size=12]بيت لحم هي مدينة فلسطينية تقع في الضفة الغربية، عدد سكانها 16000 بدون سكان مخيمات اللاجئين فيها، وهي مهد المسيح، ففيها كنيسة المهد التي ولد فيها السييد المسيح . وفقا لاتفاقيات أوسلو، تم نقل السلطات على المدينة إلى يد السلطة الوطنية الفلسطينية عام 1995.
تقع بيت لحم على بعد حوالي 10 كم جنوب القدس ، على إرتفاع حوالي 765م فوق سطح البحر، أي أعلى من القدس بثلاثين مترا. وتحوي منطقة بيت لحم بلدات بيت جالا وارطاس وبيت ساحور، قرى التعامرة كما أن في بيت لحم جامعة تحمل اسمها.
لبيت لحم أهمية عظيمة لدى المسيحيين لكونها مسقط رأس المسيح الناصري. كما أن المناطق المأهولة والضواحي تلاصق مبنى قديم يؤكد اليهود أنه قبر راحيل.
في بيت لحم العديد من الكنائس، ولعل أهمها كنيسة المهد، التي بنيت على يد قسطنطين الأكبر (330 م). وذلك فوق كهف أو مغارة، والتي يعتقد أنها الإسطبل الذي ولد فيه المسيح. يعتقد أن هذه الكنيسة هي أقدم الكنائس الموجودة في العالم. كما أن هناك سرداب آخر قريب يعتقد أن جيروم قد قضى ثلاثين عاما من حياته فيه يترجم الكتاب المقدس.
[/size] _________________   |
|
 | |
الملكة إداري

 عدد الرسائل: 7485 تاريخ التسجيل: 11/09/2007
 | موضوع: رد: كي لا ننسى... فبراير 4th 2008, 3:35 am | |
| بيت جالا
مدينة في الضفة الغربية تقع إلى الشمال الغربي من مدينة بيت لحم وتبعد عنها 2 كم. ترتفع عن سطح البحر 825 م. وكلمة جالا سريانية الأصل وتعني كومة حجارة. وهي مصيف من المصايف الجميلة تقع على منطقة جبلية تعلوها قمة إفرست يبلغ عدد سكانها 14567نسمة (2006).
تشهد المدينة نهضة عمرانية متنامية ويمارس قطاع كبير من السكان عملهم في الزراعة حيث تبلغ مساحة أراضيها 13307 دونمات. وتشتهر بزراعة الزيتون والفواكه. وأهم صناعات المدينة الحفر على خشب الزيتون وصناعة النسيج وصناعة الأدوية والتبغ.
وتعتبر بيت جالا ذات موقع أثري يحتوي على حجارة منقورة في الصخر في أسفل كنيسة مار نقولا. أرضها مرصوفة بالفسيفساء. ومدافن في الكهوف. و أنا أنصح الجميع بزيارة هذه المدينة الجميلة .
_________________   |
|
 | |
الملكة إداري

 عدد الرسائل: 7485 تاريخ التسجيل: 11/09/2007
 | موضوع: رد: كي لا ننسى... فبراير 4th 2008, 3:36 am | |
| طوباس
هي مدينة ومحافظة فلسطينية تقع في الشمال الشرقي الضفة الغربية، 75 كم شمال القدس ، تحدها محافظة جنين من الشمال ومحافظة نابلس من الغرب و محافظة أريحا من الجنوب والمدينة إلى الجنوب من مدينة بيسان وإلى الشمال الشرقي من مدينة نابلس، حيث تبعد عنها 21 كيلومترا و45 كيلومترا عن نهر الأردن يبلغ عدد سكانها الآن حوالي 40ألف نسمة. في عام 1996 أعلنت السلطة الوطنية الفلسطينة طوباس منطقة إنتخابية منفصلة ، وفيما بعد أعلنتها محافظة بعد أن كانت مناطقها تابعة لمحافظة نابلس ولمحافظة جنين وكانت ثلاث قرى تابعة لمحافظة "أريحا وبيت لحم".
_________________   |
|
 | |
الملكة إداري

 عدد الرسائل: 7485 تاريخ التسجيل: 11/09/2007
 | موضوع: رد: كي لا ننسى... فبراير 4th 2008, 3:37 am | |
|
[size=12]جنين
يا شعباً أخذوا منه الوطن وأعطوه مخيم
يا جرحا بعد الله بحب الاوطان متيم
إن منعوا عنك الماء بطين الارض تيمم
هنا المدينة الصامدة
أم الشهداء
وبلد الابطال
هنا وطن يأبى الخضوع
ولو كان الفقر والجوع هو الثمن
ولو كان الموت هو الثمن
كانت وما زالت صامدة
**************************************
لمحة تاريخية عن مدينة جنين :
ورد إسم جنين في المخطوطات المصرية و البابلية الأشورية القديمة و وردت في التوراة و الإنجيل بإسمي جاميم و حاميم أي الباستين و جنين مدينة عريقة لايضاهيها في قدمها سوى أريحا ونابلس والقدس، أسست المدينة حوالي سنة 2540 قبل الميلاد وتقع شمال القدس وكان الرومان قد إستبدلوا اسمها بجانين ثم استبدله المسلمون بجنين وتعتبر جنين خامس مدينة مقدسة عند المسيحيين لأن سيدنا عيسى عليه السلام عالج 10 مصابين بداء البرص في محيطها. واجهت المدينة العديد من الكوارث منذ تأسيسها فقد أصيبت بالطاعون ثم بهزة أرضية عام 1799 ثم إستعمرتها بريطانيا بعد الحرب العالمية الأولى إلى حدودعام 1948 حيث بقيت جنين تحت سيادة العرب والمسلمين بعد أن إحتل اليهود أجزاء من فلسطين.
ويعود الفضل في ذلك إلى صمود و بسالة أهلها حيث إستشهد عدد منهم في مواجهة الإحتلال. و بعد خسارة العثمانيين في الحرب العالمية الأولى قاد الشيخ عز الدين القسام الثورة ضد البريطانيين والصهاينة. و شارك أبناء المدينة في الإضراب العام الذي إستمر ستة أشهر في ثورة 1986 و التي بدأت بالإضرابات و تطورت إلى مواجهات مما دفع بالقوات البريطانية إلى تجنب المرور بجنين نتيجة المقاومة الشرسة التي وصلت إلى حد قتل علي أبو عين من قباطيا لحاكمها البريطاني في دار الحكومة عام 1938 بعد هذه الحملة الجريئة بدأت القوات البريطانية حملة إرهابية على جنين تخللها القصف الكثيف و الإعدامات و المحاصرات و إستخدمت بريطانيا جميع الأساليب اللاإنسانية ضد اهل المدينة.
بعد خروج الجنود البريطانيين و زرعهم لسرطان الكيان الصهيوني في فلسطين، قام هذا الأخير بمحاولات عدة لإحتلال جنين باءت كلها بالفشل و كان أشرسها في 3 من حزيران يوليوز 1948 حيث حاصر حوالي 4 آلاف جندي صهيوني و ضيقوا الخناق على حوالي ثلاثمائة فلسطيني مسلحين بأسلحة فردية بدائية و قام الصهاينة بقصف جنين بقدائف بريطانية بشدة لكن المقاومين رفضوا الإستسلام، إلى أن وصلت نجدة من عشرات المجاهدين العرب ومن الجيش العراقي و دارت معركة عنيفة مع الصهاينة و لم يمض يوم واحد من العدوان حتى تمكن المجاهدون رغم قلتهم من دحر العصابات الإرهابية الصهيونية عن المدينة، فضلا عن تكبيدها خسائر بشرية و مادية فادحة قدرت بأكثر من 500 قتيل صهيوني.
ومن أشهر معالم المدينة : 1- الجامع الكبير: وهو من المعالم التاريخية في جنين الذي أقامته فاطمة خاتون ابنة محمد بك بن السلطان الملك الاشرف قانصوة الغوري. 2- الجامع الصغير: وليس له تاريخ معروف يقال أنه كان مضافة للأمير الحارثي في حين يلحقه البعض إلى ابراهيم الجزار. 3- خربة عابه: في الجهة الشرقية من المدينة في أراضى سهيلة وتشمل هذا الخربة على قرية متهدمة وصهاريج منحوتة في الصخر . 4- خربة خروبة: تقع على مرتفع يبعد قرابة كيلو مترين عن مدينة جنين . مدينة جنين وقراها:
قباطية بلدة فلسطينية تبعد حوالي 10 كلم عن مدينة جنين وتعتبر من أكبر التجمعات السكانية في محافظة جنين هنالك عدة روايات حول أصل اسمها. يقول البعض أنها من "قمط" وقد تم تحريف اللفظ من "قماطية" إلى "قباطية" ولهذا الاسم تفسيران محتملان الأول أنه بمعنى الجفاف(1) والثاني أنه من قمط الشيء بعد تحميله على الدواب إذ كانت مكانًا لاستراحة القوافل لوقوعها على الطريق التجاري بين مصر والشام. بينما يقول الآخرون أن اسمها نسبة للأنباط.
يبلغ عدد سكان بلدة قباطية حوالي 21 ألف نسمة جميعهم من المسلمين كما يبلغ عدد المهاجرين منها حوالي 13 ألف نسمة في خارج الوطن العربي. تجدر الإشارة أن حوالي 15% من سكان البلدة يحملون بطاقة غوث اللاجئين.
بلدية يعبد تعتبر يعبد من أكبر المدن الموجودة في منطقة جنين، فلسطين وتشتهر مدينة يعبد على الساحة السياسية بانطلاقة ثورة عز الدين القسام والتي انطلاقة عام 1936 بقيادة عز الدين القسام والذي استشهد على أرضها إضافة إلى وقوعها على مرتفع الجبال وقربها من الخط الاخضر كما وتشتهر بأرضها الخصبة وبكبر عدد سكانها حيث تعتبر من أكبر المدن الوجوده في محافظة جنين من حيث عدد السكان. و تشتهر مدينة يعبد من الناحية الاقتصادية بالكثير من المنتوجات من اهمها منتوج المدينة من التبغ و منتوجها من الفحم الذي ينتج في كثير من "المشاحر". و يوجد في مدينة يعبد العديد من العائلات التي تعد عائلة ال ابوبكر و عائلة زيد الكيلاني التي تعد من اعرق العائلات التي يمتد نسبها الى رسول الاسلام عليه السلام فقد خرجت عائلة ال زيد الكثير من اعلام الثورة الفلسطينية المعاصرة فإليها ينتمي نائب البرلمان السابق و الوزير عضو المجلس الوطني الفلسطيني حكمت زيد) ، كما ان العائلة ينتمي اليها عدد كبير من المثقفين و الكتاب و الشخصيات العامة المشهورة.
بلدة اليامون
بلدة عرابة عرابة بلدة فلسطينية تقع حوالي 13 كم جنوب غرب مدينة جنين و يزيد عدد سكانها عن 10,000 نسمة وفي الخارج (50000) نسمةجميعهم مسلمين . وترتفع عن سطح البحر حوالي 360 متر.
تقع ضمن محافظة جنين. يعود تاريخ عرابه إلى بداية الحضارة في المنطقة انطلاقا من المؤابيين وصولا إلى الأشوريين فالأنباط فاليونان فالرومان فالبيزنطيين فالمسلمين. وهناك عدة اراء في سبب تسمية البلدة بعرابه، فمنهم من قال انها نسبة إلى قبر النبي عرابين، ومنهم من قال ان عرابه تعني على رابيه اي على منطقة مرتفعة.
تكمن اهمية البلدة في انها مطلة على مرج عرابة وتقع على بئر ماء الحفيرة، كما انها تقع على مثلث دوتان الذي يعتبره بعض اليهود مقدسا. يحدها من الغرب قرية يعبد، ومن الجنوب قرية كفرراعي، ومن الشرق مركةوالحفيرة ومن الشمال جنين.
من المناطق السياحية في عرابة منطقة السيباط والقصور التي تم ترميمها حديثاً ،وحديقة العاب للاطفال ومتنزه عام بالضافة إلى منتزه خاص مع مسبح، ترتبط البلدة مع المدن والقرى بشبكة حديثة من الطرق، وتطورت تطورا كبيرا مع قدوم السلطة الوطنية،
من العائلات فيها : حمران، عساف ، عبد الهادي ، موسى ، عباس ، ابوناعمة ، رحال ،حسيتي، عطاري، لحلوح ،عبيد ،عارضة ،حمدان قشطه سنان، ابو عبيد الشاعر ،مرداوي ، حجة ، عبد العزيز، ابو عزيزة ، تلاوي، عبد الهادي . دحبور، الزبري. موسى . أبو بكر . أبوجلبوش ،ابو الوفا،الزريقي،الحاج احمد ، عز الدين،الشمالي، قعقور، قعدان، دقة، ابو سارة، عبد الخالق، ابوعميرة،شيباني، قنيوي، السخن، اقحش، حردان:ابوشحادة . تبلغ مساحة عرابة 45كم2 ويبلغ معدل الامطار ب500 ملم
بلدة سيلة الحارثية
قرية الفندقوميه قرية الفندقوميه - قضاء جنين قرية فلسطينية تقع شمالي الضفة الغربية،جنوب مدينة جنين وبانحراف إلى الغرب وعلى بعد 32 كم منها ،والقرية متوسطة المسافة بين مدينتي جنين من الشمال الشرقي ونابلس من الجنوب الشرقي وهي على بعد 24 كم من مدينة نابلس ،وتبعد القرية 1كم عن الشارع الرئيسي بين المدينتين المذكورتين .تقع القرية خطي طول 37 –وبين دائرتي عرض 20 -32 ، وترتفع القرية حوالي 445 م عن سطح البحر وترتفع الجبال المحيطة بها من 600 ـ 900 عن سطح البحر طبيعة القرية جبلية ويعود تاريخها للعهد الروماني حيث تتواجد فيها الآثار التاريخية وفيها مسجد قديم يعود تاريخه إلى عهد الخلفاء الراشدين .
تاريخ والجغرافيا :
كانت القرية استراحة للمسافرين بين بلاد الشام ومصر والحجاز وخاصة الأمويين ولذلك أطلق عليها اسم فندق بني امبة وثم حرفت حديثا في العهد الأردني للفندقومية . عانت القرية من انهيارات وهبوط في مستوى الأراضي حوالي ثلاثةامتار وسط القرية بسبب الثلوج الكثيفة التي اجتاحت المنطقة عام ألف وتسعمائة وخمسة وعشرين م وعام ألف وتسعمائة وتسعين م ، ويذكر أن القرية قد أحرقت بالكامل في أوائل القرن العشرين بسبب الحروب .
الكثافة السكانيه :
يبلغ عدد سكانها المقيمين داخلها ثلاثة آلاف نسمة وحوالي ألف وخمسمائة نسمة نسمة خارجها . ومن أكبر و أقدم عائلات الفندقوميه عائلة القراريه او باللهجة العاميه (الكراريه) والتي تنحدر منها عائلات ذي افرع اخرى :آل عباس, ال دربي ، ال عنبر ،ال عزات و ايضا ال عزام.
التسمية :
تعني كلمة الفندقومية باللغة اليونانية الخان أو النزل ، وباللغة الفارسية المكان المرتفع .هناك عدة تسميات سميت بها القرية وذلك بسبب تعدد الحضارات التي عاشت على أرضها ومنها الحضارة الرومانية واليونانية والبيزنطينية وأخيرا الحضارة الإسلامية ومن
أهم التسميات :
بنتا قوميا : في العهد الروماني هذا الاسم من اصل يوناني بمعنى خان أو نزل ومن هذا الاسم أخذت القرية اسمها الحالي وكانت القرية في تلك الفترة مكان استراحة للمسافرين والتجار في ذلك الوقت . بنت قو مياس:وتعني القرى الخمس التي كانت تتبع سبسطية في العهد الروماني وتعني الخان أو النزل وبالفعل يوجد في القرية خمسة أماكن أثرية تدل على وجود الخمس قرى القديمة فندق بني أمية : وهي التسمية الأكثر شيوعا إذ يقال بأنه كان في القرية خان تابع لأحد رجالات الأمويين وكان هذا الخان على طريق القوافل التجارية والمسافرين الذين كانوا يستريحون فيه أثناء مسيرهم
أهمية القرية :
لموقعها المتمركز بين مدينتين جينين و نابلس و لطبيعتها من التلال و الجبال و محاصيلها من اشجار الزيتون و التين و توت فقد كانت ذات اهنمام من جميع الشعوب المتتالية التي حكمت و سكنت فلسطين
محاصيلها الزراعيه :
تشتهر بالكثير من المحاصيل الزراعيه و من اهمها : اشجار الزيتون و التين و التوت و الخوخ . ومن اهم انتاجات البلده زيت الزيتون و الزيتون. قرية كفر راعي
كفر راعي من أكبر قرى جنين مساحة وتقع جنوب غرب جنين بمسافة 20 كيلو متر. وتشتهر بزراعة الزيتون واللوز والتين والجرانك. وتنقسم إلى حارتين رئيسيتين. الحارة الشمالية وتسمى أيضا بالحارة الشامية. والحارة الجنوبية وتسمى أيضا القبلية. أصل أهل كفر راعي من الحجاز والشوبك في الأردن ومن مدينة البيره في فلسطين. يبلغ تعداد سكان كفر راعي 8200 نسمة حسب إحصاء سنة 2000 .
قرية صير قرية صغيرة تقع إلى الجنوب من مدينة جنين، وتبعد عنها 18 كم، وترتفع عن سطح البحر 450 م . تبلغ مساحة أراضيها 12499 دونما يحيط بها أراضي قرى الكفيرات وعقابة والجديدة والزبابدة ومسلية وميثلون. قدر عدد سكانها في عام 1922 (194) نسمة وعام 1945 (290) نسمة وعام 1961( 470) نسمة وفي عام 1997 بلغوا (574) نسمة .
قرية الكفيرات قرية ميثلون بلدة سيلة الظهر
قرية برقين
فيها كنيسة من أقدم الكنائس بالعالم.
قرية دير أبو ضعيف قرية عجة
قرية الزبابدة الزبابدة قرية فلسطينية تقع إلى الجنوب الشرقي لجنين. معظم سكانها مسيحيون. يبلغ عدد سكانها حوالي 8000 نسمة. من أشهر شوارعها شارع الكنيسة الذي يمتد من بداية البلدة إلى القرى الأخرى حيث يصل طوله 6121 مترا. فيها 3 كنائس أقدمها يعود للعام 528 م حيث كانت المنطقة عبارة عن منطقة للمسيحين وقد كانت الكنيسة حينها ديرا ثم أصبحت كنيسة عام 1921 م، أما أحدث كنائسها فقد بنيت عام 2002 م.
وقد شهدت هذة البلدة تغيرات كثيرة بعد ان اقيمت الجامعة العربية الأمريكية بالقرب منها
قرية كفر دان قرية صانور قرية سيريس قرية رمانة قرية فقوعة قرية عانين قرية برطعة قرية جلبون قرية رابا قرية عرقة
قرية عنزه دٌعيت بهذا الاسم نسبة إلى قبيلة ( بني عنزة ) الشهيرة وهم بطن من اسد بن ربيعة العدنانية ، وكلمة عنزا تعني باللغة اي "المكان المرتفع" ومن ذالك اطلق عليها ذالك المسمى وهناك اختلاف بين اهالي القرية على الاسم الحقيقي للقرية بين "عنزا و عنزة " ، نزلوا بني عنزة بهذه الديار وخلدوا اسمهم في هذه القرية التي تقع جنوب مدينة جنين بانحراف قليلا للغرب وعلى بعد 19 كم منها كانت مساحتها سنة 1945 لاتزيد عن 16 دونماً وبدأت تكبر على شكل مستطيل مساحة اراضيها 4750 دونماً تحيط بها اربعة قرى (( الزاوية- صانور - عجة - جبع )) وتزرع في اراضيها الحبوب وخاصة العدس الذي تشتهر به من بين قرى نابلس وجنين لجودته ... .ويزرع فيها الخضار والاشجار المثمرة كاللوز والمشمش والزيتون وتنتج المحاصيل الطبيعية كالزعتر والصبر والشومر و الخبيزة والوف والقريس والعكوب وفيها مسجدان مسجد قديم (( سمي بالمسجد العمري ))ومسجد جديد أُسس في سنة 2006 م ،و أسس فيها مدرسة في العهد العثماني ولكنها لم تستمر في اداء رسالتها في عهد الانتداب البريطاني البغيض وبعدالنكبة أسست واحدة إبتدائية إعدادية للبنين واخرى ابتدائية للبنات وفي هذه الايام اصبحت بالمدرستان مراحل ثانوية، وفيها معصرتان للزيتون ومطحنة للدقيق ومركز طبي وجمعية خيرية وفيها ثلاث ينابيع ماء لكنها لا تكفي الاهالي وياخذون احتياجاتهم من مياه الامطار الي تتجمع في آبار كثيرة منتشرة، ومؤخراً تم الانتهاء من مشروع حاووز المياه الذي يمد القرية بالمياه بشكل مستمر، ويسكن حاليا داخل القرية أكثر من 1600 نسمة ويعش خارج الوطن عدد كبير من أبناء القرية ، ويتالف سكان القرية من سبعة عوائل (عبيد، عمور، براهمه، خضر، صدقة، عطايا وخلف)
قرية عرّانة قرية زِبدة قرية مِسيلة قرية زَبونة قرية الجَلمة قرية فَحمَة قرية العطارة قرية جِلقموس قرية مَرَكة قرية طورة الغربية قرية بيت قاد قرية تِعنَك قرية البارد (الهاشمية) قرية عرَبونة قرية الرامة قرية أم التوت قرية دير غزالة قرية نزلة زيد
قرية جبع تحتوي على معلم تاريخي هام هو مصنع يدوي للفخار
قرية جَربا
[/size] _________________   |
|
 | |
الملكة إداري

 عدد الرسائل: 7485 تاريخ التسجيل: 11/09/2007
 | موضوع: رد: كي لا ننسى... فبراير 4th 2008, 3:43 am | |
| [size=12]مدينة يــــــــافــــــــــا: الموقع والتسمية
تحتل مدينة يافا موقعا طبيعياً متميزا على الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط عند التقاء دائرة عرض 32.3ْ شمالا وخط طول 34.17 شرقا، وذلك الى الجنوب من مصب نهر العوجا بحوالي 7 كيلو مترات وعلى بعد 60 كيلو متر شمال غرب القدس، وقد اسهمت العوامل الطبيعية في جعل هذا الموقع منيعا يشرف على طرق المواصلات والتجارة، وهي بذلك تعتبر احدى البوابات الغربية الفلسطينية، حيث يتم عبرها اتصال فلسطين بدول حوض البحر المتوسط وأوروبا وافريقيا، وكان لافتتاح مينائها عام 1936 دور كبير في ازدهارها فيما بعد .
واحتفظت مدينة يافا بهذه التسمية " يافا أو "يافة" منذ نشأتها مع بعض التحريف البسيط دون المساس بمدلول التسمية. والاسم الحالي "يافا" مشتق من الاسم الكنعاني للمدينة " يافا التي تعني الجميل أو المنظر الجميل، وتشير الأدلة التاريخية إلى أن جميع تسميات المدينة التي وردت في المصادر القديمة تعبر عن معنى "الجمال".
وأقدم تسجيل لاسم يافا وصلنا حتى الآن، جاء باللغة الهيروغليفية، من عهد "تحتمس الثالث" حيث ورد اسمها "يوبا " أو " يبو" حوالي منتصف الألف الثاني قبل الميلاد، ضمن البلاد الآسيوية التي كانت تحت سيطرة الإمبراطورية المصرية، وتكرر الاسم بعد ذلك في بردية مصرية أيضاً ذات صفة جغرافية تعرف ببردية " أنستازي الأول" تؤرخ بالقرن الثالث عشر قبل الميلاد، وقد أشارت تلك البردية إلى جمال مدينة يافا الفتان بوصف شاعري جميل يلفت الأنظار.
ثم جاء اسم يافا ضمن المدن التي استولى عليها "سنحاريب" ملك آشور في حملته عام 701 قبل الميلاد على النحو التالي : "يا – اب – بو" وورد اسمها في نقش ( لاشمونازار) أمير صيدا، يعود إلى القرن الخامس قبل الميلاد، على النحو التالي: "جوهو"، حيث أشار فيه إلى أن ملك الفرس قد منحه " يافا " ومدينة "دور" مكافأة له على أعماله الجليلة .
أما في العهد الهلينستي، فقد ورد الاسم " يوبا وذكر بعض الأساطير اليونانية القديمة أن هذه التسمية " يوبا" مشتقة من "يوبي" بنت إله الريح عند الرومان .
كما جاء اسم يافا في بردية " زينون"، التي تنسب إلى موظف الخزانة المصرية الذي ذكر أنه زارها في الفترة ما بين (259-258 ق .م) أثناء حكم بطليموس الثاني. وورد اسمها أكثر من مرة في التوراة تحت اسم "يافو".
وعندما استولى عليها جودفري أثناء الحملة الصليبية الأولى، قام بتحصينها وعمل على صبغها بالصبغة الإفرنجية، وأطلق عليها اسم "جاهي" ، وسلم أمرها إلى "طنكرد-تنكرد" أحد رجاله .
ووردت يافا في بعض كتب التاريخ والجغرافية العربية في العصور العربية الإسلامية تحت اسم "يافا" أو "يافة" أي الاسم الحالي. وتعرف المدينة الحديثة باسم " يافا" ويطلق أهل يافا على المدينة القديمة اسم "البلدة القديمة" أو"القلعة". وبقيت المدينة حتى عام النكبة 1948 م، تحتفظ باسمها ومدلولها" يافا عروس فلسطين الجميلة " حيث تكثر بها وحولها الحدائق،وتحيط بها أشجار البرتقال " اليافاوي" و "الشموطي" ذي الشهرة العالمية والذي كان يصدر إلى الخارج منذ القرن التاسع للميلاد .
[/size] _________________   |
|
 | |
الملكة إداري

 عدد الرسائل: 7485 تاريخ التسجيل: 11/09/2007
 | موضوع: رد: كي لا ننسى... فبراير 4th 2008, 3:44 am | |
| [size=12]مدينة يــــــــافــــــــــا: الموقع والتسمية
تحتل مدينة يافا موقعا طبيعياً متميزا على الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط عند التقاء دائرة عرض 32.3ْ شمالا وخط طول 34.17 شرقا، وذلك الى الجنوب من مصب نهر العوجا بحوالي 7 كيلو مترات وعلى بعد 60 كيلو متر شمال غرب القدس، وقد اسهمت العوامل الطبيعية في جعل هذا الموقع منيعا يشرف على طرق المواصلات والتجارة، وهي بذلك تعتبر احدى البوابات الغربية الفلسطينية، حيث يتم عبرها اتصال فلسطين بدول حوض البحر المتوسط وأوروبا وافريقيا، وكان لافتتاح مينائها عام 1936 دور كبير في ازدهارها فيما بعد .
واحتفظت مدينة يافا بهذه التسمية " يافا أو "يافة" منذ نشأتها مع بعض التحريف البسيط دون المساس بمدلول التسمية. والاسم الحالي "يافا" مشتق من الاسم الكنعاني للمدينة " يافا التي تعني الجميل أو المنظر الجميل، وتشير الأدلة التاريخية إلى أن جميع تسميات المدينة التي وردت في المصادر القديمة تعبر عن معنى "الجمال".
وأقدم تسجيل لاسم يافا وصلنا حتى الآن، جاء باللغة الهيروغليفية، من عهد "تحتمس الثالث" حيث ورد اسمها "يوبا " أو " يبو" حوالي منتصف الألف الثاني قبل الميلاد، ضمن البلاد الآسيوية التي كانت تحت سيطرة الإمبراطورية المصرية، وتكرر الاسم بعد ذلك في بردية مصرية أيضاً ذات صفة جغرافية تعرف ببردية " أنستازي الأول" تؤرخ بالقرن الثالث عشر قبل الميلاد، وقد أشارت تلك البردية إلى جمال مدينة يافا الفتان بوصف شاعري جميل يلفت الأنظار.
ثم جاء اسم يافا ضمن المدن التي استولى عليها "سنحاريب" ملك آشور في حملته عام 701 قبل الميلاد على النحو التالي : "يا – اب – بو" وورد اسمها في نقش ( لاشمونازار) أمير صيدا، يعود إلى القرن الخامس قبل الميلاد، على النحو التالي: "جوهو"، حيث أشار فيه إلى أن ملك الفرس قد منحه " يافا " ومدينة "دور" مكافأة له على أعماله الجليلة .
أما في العهد الهلينستي، فقد ورد الاسم " يوبا وذكر بعض الأساطير اليونانية القديمة أن هذه التسمية " يوبا" مشتقة من "يوبي" بنت إله الريح عند الرومان .
كما جاء اسم يافا في بردية " زينون"، التي تنسب إلى موظف الخزانة المصرية الذي ذكر أنه زارها في الفترة ما بين (259-258 ق .م) أثناء حكم بطليموس الثاني. وورد اسمها أكثر من مرة في التوراة تحت اسم "يافو".
وعندما استولى عليها جودفري أثناء الحملة الصليبية الأولى، قام بتحصينها وعمل على صبغها بالصبغة الإفرنجية، وأطلق عليها اسم "جاهي" ، وسلم أمرها إلى "طنكرد-تنكرد" أحد رجاله .
ووردت يافا في بعض كتب التاريخ والجغرافية العربية في العصور العربية الإسلامية تحت اسم "يافا" أو "يافة" أي الاسم الحالي. وتعرف المدينة الحديثة باسم " يافا" ويطلق أهل يافا على المدينة القديمة اسم "البلدة القديمة" أو"القلعة". وبقيت المدينة حتى عام النكبة 1948 م، تحتفظ باسمها ومدلولها" يافا عروس فلسطين الجميلة " حيث تكثر بها وحولها الحدائق،وتحيط بها أشجار البرتقال " اليافاوي" و "الشموطي" ذي الشهرة العالمية والذي كان يصدر إلى الخارج منذ القرن التاسع للميلاد .
[/size] _________________   |
|
 | |
الملكة إداري

 عدد الرسائل: 7485 تاريخ التسجيل: 11/09/2007
 | موضوع: رد: كي لا ننسى... فبراير 4th 2008, 3:46 am | |
| البيرة
[size=12]هي مدينة فلسطينية ملاصقة لمدينة رام الله وتتداخل مباني المدينتين مع بعض بحيث تظهران كمدينة واحدة. يسكن المدينة 44,000 نسمة وترتفع عن سطح البحر 884 مترا. تبلغ مساحتها 22045 دونم (22.045 كم). تقع مستعمرة بسغوت على جبل الطويل إلى الجانب الشرقي من المدينة. يوجد في المدينة مكتبة عامة تحوي فيما يقارب العشرين ألف كتاب.
مستوطنة بسغوت الإسرائيلية على جبل الطويل في البيرة (2004) مدينة البيرة تقع مدينة البيرة وشقيقتها التوأم رام الله في سلسلة جبال فلسطين الوسطى وتبعدان 16 كلم عن القدس باتجاه الشمال، تتمتع المدينتان بمناخ معتدل جعلهما مركزاً لجذب المصطافين، تتمتع مدينة البيرة، وهي الأقدم والأكبر بين المدينتين، بموقع استراتيجي هام على تقاطع الطرق، التجارية الرئيسية تقع مدينة البيـرة على الشريان الرئيسي الذي يربط شمال فلسطين بجنوبها فهي على الطريق الرئيسي الموصل بين مدينة نابلس و القدس على بعد تسعة أميال فقط من مدينة القدس الخالدة وهي الطريق الواصل بين الغور والسهل الساحلي الفلسطيني والطريق الجبلي الواصل بين الشمال فلسطين وجنوبها هذا بالإضافة إلى موقع المدينة الهام، يعود الفضل في استيطان البيرة إلى توفر المياه فيها من عيونها المختلفة، وخاصة عين البيرة المعروفة "بالعين"، الواقعة على طريق القدس- نابلس الرئيسي، لأهمية هذه العين بني أهل البيرة قربها خاناً مازالت آثاره ماثلة للعيان حتى اليوم في البلدة القديمة وهو يعود للفترة الصليبية، وبنوا في الفترة الإسلامية المبكرة مسجدين بالقرب من الخان مازالا مستخدمين حتى اليوم، يعرف الأول منهما باسم الجامع العمري، وهو الجامع الملاصق لكنيسة العائلة المقدسة وسط البلدة القديمة، وجامع العين الواقع على عين شارع القدس- نابلس بالقرب من مبنى البلدية الحالي لقد تغير مركز مدينة البيرة من عصر إلى آخر، ويبدو أن أقدم موقع استوطنة أهل البيرة هو منطقة الإرسال، ثم انتقل مركز المدينة بعد ذلك إلى تل النصبة، ثم إلى عين أم الشرايط، ثم إلى موقع البلدة القديمة الحالي، والآن توسعت حدود المدينة فشملت كل هذه المناطق هناك عدة بلدات تحمل اسم البيرة في فلسطين احداهما تقع شمالي بيسان، وأخرى في منطقة الخليل وثالثة قرب صفد، ورابعة في منطقة بئر السبع، ولكن بيرة القدس تبقى أهمها وأكبرها وأشهرها جميعا.ً يعتقد أن الأسم البيرة مشتق من الأصل الكنعاني (بيئرون) ويعني (الآبار) نسبة إلى العيون الكثيرة المنتشرة في المدينة وأهمها عين البيرة، والعيون الأخرى الكثيرة مثل عين القصعة و عين أم الشرايط، و عين جنان، و عين الملك وغيرها وربما كان الأسم من الأصل الآرامي (بيرتا) ويعني القلعة أو الحصن نسبة إلى تل النصبة الأثري.
تاريخ مدينة البيرة يعود تاريخ مدينة البيرة الكنعانية إلى القرن الخامس والثلاثين قبل الميلاد (حوالي سنة 3500 ق.م) ومنذ ذلك الحين وعلى مدى أكثر من خمسة آلاف سنة بقيت البيرة مأهولة بالسكان، ورد ذكر البيرة في العهد القديم أكثر من مرة باسم بيئروت، وذلك في قصة كل من النبي هارون أخي النبي موسى عليهما السلام، وقصة احتلال بني إسرائيل لفلسطين زمن يوشع بن نون، ولكن المدينة لم تعتبر مقدسة لدى اليهود ولذلك لم تنضم إلى الممالك اليهودية التي نشأت في فلسطين في العهد الحديدي المتأخر عرفت البيرة في العهد الروماني باسم بيرية، وأصبحت مدينة مهمة في هذه الفترة وخاصة في بداية العهد المسيحي، ويقال أن السيدة مريم العذراء وخطيبها يوسف النجار فقدوا المسيح بها وهو طفل في الثانية عشرة من عمره في طريق عودتهم من القدس إلى الناصرة، حيث شيد في المكان كنيسة بيزنطية مازالت أثارها ماثلة حتى اليوم وسط البلدة القديمة، عرفت هذه الكنيسة باسم كنيسة العائلة المقدسة بعد الفتح الإسلامي لعبت البيرة دوراً مميزاً على مسرح الأحداث في فلسطين ويعتقد أن عمر بن الخطاب قد حل بها في طريقة من المدينة المنورة إلى القدس لاستلام مفاتيح القدس من البيزنطيين، وقد أقيم سنة 1195م في المكان الذي يقال أن عمر صلي فيه مسجداً يعرف بالمسجد العمري، وهو مازال قائماً ومستخدماً حتى اليوم وهو ملاصق للكنيسة البيزنطية، وقد أعيد تجديده عام 1995م في الفترة الصليبية كانت البيرة قرية مهمة لقربها من القدس خاصة بعد استيلاء الصليبين على القدس سنة 1099م حيث أصبحت مركزاً للمقاومة الإسلامية ضد الصليبين، وبعد احتلال الصليبين لها أوقفها الصليبيون هي و 21 قرية فلسطينية أخرى من منطقة القدس على كنيسة القيامة، وكانت المدينة وكنيستها البيزنطية التي تم تجديدها وتنظيفها في الفترة الأخيرة مركزاً لفرسان القديس يوحنا القادمين من إنجلتراعندما حرر صلاح الدين الأيوبي فلسطين استولي على البيرة ودمر المستوطنة الصليبية فيها سنة 1187م ويقال أن عدد الصليبين الذين استسلموا له في البيرة بلغ 50000 أسير، وهكذا تعربت المدينة من جديدفي العهد العثماني 1517-1918م كانت البيرة مركزاً سياسياً وإدارياً مهماً ومركز قضاء، سكنها المتصرف العثماني وكان فيها طابور عسكري عرف بطابور البيرة تشكل من أبنائها، وكان له دور في الدفاع عن عكا أثناء حملة الصليبين في أواخر القرن 18م في عهد الانتداب البريطاني ألحقت البيرة بقضاء رام الله، واستمر الحال كذلك خلال الفترة من 1919-1994، بعد دخول السلطة الوطنية الفلسطينية إليها عام 1994 أصبحت البيرة مع توأمتها رام الله مركزاً لمحافظة رام الله والبيرة.
الآثار العربيـة تعود هذه الآثار إلى ما قبل الغزو اليهودي بقيادة يشوع بن نون و هي الكهوف التي كان ينزل اليها من عل بدرج و فيها شبه محاريب و كلها منحوت بدقة و قد وجدت بها عظام بشرية كما وجدت بها اسرجة و أدوات أخرى, يوجد ثلاثة أو أربع آثار لا تزال بارزة للعيان على جانب الطريق الممتدة من الشرق إلى الغرب أمام بيت السيد "مطـر فرهود" مختار المدينة سابقا, و آخر بالقرب من الطرق شمالي دار "عوض حسين أبو عليص" و هناك آبار كثيرة و كبيرة تعود إلى اليبوسيين و هي تنتشر في جميع أنحاء المدينة و توجد من هذه الآبار زهاء عشرة في راس الطاحونة و في حديقة البلدية. و أكثر من عشرة أبار في النتاريش. كما توجد آبار أخرى منتشرة في المدينة.
الآثار الرومـانيةثلاث برك تقع كلها جنوبي نبع الماء " قرب الجامع القديم " .
الآثار الإسلامية الجامع القديم الذي يقوم على نبع الماء " الطريق العام " و أبنية قديمة كثيرة عفت معالمها العليا. ولم يبق سوى إلا أسسها و أضرحة المجاهدين و الأتقياء التي تنتشر في جميع أنحاء البيرة و منها: الشيخ نجم, الشيخ عبد الله, الشيخ مجاهد, الشيخ شيبان, أم خليـل, البطمـة, والشيخ يوسف.
الآثار الصليبيـة الكنيسة التي لا تزال أسسها قائمة في وسط المدينة ثم الخـان و هو طراز البناء الروماني, و هناك اختلاف في الرأي فمنهم من يقول انه اثر روماني و منهم من يقول انه اثر صليبي و قد كان مربطا لخيول فرسان القديس يوحنا. و قد وجدت في مدينة البيرة أبنية قديمة عريقة في القدم و لم يهتم أحد بنسبتها أو إلى من قام بإشادتها. كذلك وجدت في البيرة قطع نقدية كثيرة تعود إلى اليونان و العرب واليهود.
الاغتراب في البيرة تأثرت مدينة البيرة بهجرة أبنائها والاغتراب عنها, فمنهم من تركوا زوجاتهم وأولادهم بدون رعاية و تركوا أراضيهم و مزارعهم بدون عناية و أخذ ابن البيرة الذي يهاجر يسحب أقاربه و أصدقائه و هكذا. إلا أن أهل البيرة ظلوا مرتبطين بمسقط رأسهم, فهم يقيمون المشاريع العديدة في كل المجالات لتطويره وتقدمه و على الأخص الناحية العلمية فشيدوا المدارس العديدة فالمدرسة الهاشمية صرح هائل يكاد يكون جامعة والبيرة الجديدة ومدرسة المغتربين وبنات البيرة الثانوية و مدرسة بنت الازور للإناث و مدرسة بنات البيرة الابتدائية للبنات والمدرسة الأردنية و غيرها من المدارس الخاصة. كما شيدوا المباني للمشاريع الاقتصادية التجارية و الزراعية و الصناعية التي يشهد لها, والتي تعود بالخير و النفع العميم على مدينتهم الخالدة. و هم لا يغيبون عنها طويلا فزيارتهم لبلدتهم مستمرة كما أن النادر منهم من يبيع أرضه. والمغتربون منهم نجحوا واثروا و تعلموا تعليما عاليا كما انهم قلما يبيعون أراضيهم فهم يتمسكون بها كثيرا و يقدسونها و يبادرون إلى المشاركة في كل مشروع تحتاجه مدينتهم و يعقدون كل سنة مؤتمرا يتدبرون أمورهم وأمور وطنهم و يتخذون القرارات اللازمة و هم مخلصون كل الإخلاص لعروبتهم و يتمسكون بها و يعتزون رغم انهم في الاغتراب. [/size] _________________   |
|
 | |
الملكة إداري

 عدد الرسائل: 7485 تاريخ التسجيل: 11/09/2007
 | موضوع: رد: كي لا ننسى... فبراير 6th 2008, 7:37 am | |
| المحرقة الموقع: المحرقة قرية عربية كانت تتبع قضاء غزة قبل عام 1948م، تقع إلى الشرق من غزة على بعد حوالي 18 كيلوا متراً منها، ترتفع حوالي 125 متراً عن سطح البحر، وتحيط بأراضيها أراضي قريتي هوج والكوفخة، وأراضي غزة وبئر السبع من الغرب والجنوب، ويقول كبار السن من أهالي القرية أن أراضي قريتهم كانت أراضي "جفتلك" أي أنها كانت تابعة للسلطان العثماني عبد الحميد الذي منحها لبعض أهالي القرية من سكان غزة ويضيف أهالي القرية أن بعض السكان من غزة قاموا بشراء بعض الأراضي من المنطقة المذكورة من البدو الذي كانوا يعيشون في تلك المنطقة وبجوارها وذلك في النصف الثاني من القرن التاسع عشر وفي عام 1948م دمرت القرية وأقيم على أراضيها مستعمرة ياخيني .
المساحة والسكان:
بلغت مساحة أراضي القرية في أواخر عهد الانتداب البريطاني 4855 دونماً، أما مساحة القرية نفسها فقد بلغت 290 دونماً، في عام 1922م بلغ عدد سكان القرية 204 نسمة وفي عام 1931م بلغوا 419 نسمة، وفي عام 1945م فقد بلغوا 580 نسمة جميعهم عرب مسلمون.
الحياة الاجتماعية:
عاش أهالي المحرقة مع بعضهم بعضاً كأسرةٍ واحدة، فكانوا متعاونين متحابين خصوصاً وإنهم قدموا من منطقة واحدة سعياً وراء الرزق، وضمت القرية العائلات التالية "المشهراوي، الفيومي، ضاهر، وادي، جحا، عبد العال، البيطار، خضير، القطاع، الميناوي"، وقد عرفت المحرقة العديد من المخاتير من أواخر العهد التركي، وفي عهد الانتداب البريطاني منهم "محمد عثمان المشهراوي، وهاشم درويش المشهراوي، ومحمد خليل المشهراوي، وقاسم ضاهر".
كان لأهالي المحرقة علاقات طيبة مع البدو المحيطين بالقرية، وهم "عرب القطاطوه، وعرب التيايه (الشيخ ابراهيم العقبي)، عرب الطلالقة، وعرب العِر".
الحياة الاقتصادية:
كانت المهنة الرئيسية لأهالي القرية الفلاحة، فقد اشتهرت القرية بزراعة الحبوب على مياه المطر إلى جانب زراعة بعض الخضروات وأشجار الفاكهة زراعة غير مروية، وتربية المواشي والدواجن ، كانت المياه في القرية شحيحة، فقد افتقرت القرية إلى الآبار الجوفية، ولم يكن في القرية إلى بئر واحد هو بئر القرية عنقه 90 متراً، وقد حفره وأعاد إعماره محمد الفيومي، حيث اعتاد الأهالي اخراج الماء بالطريقة التقليدية المعروفة بواسطة الدلو والحبل الذي يسحبه الجمل، وكانت المياه تتجمع في "جابية" بجانب البئر وفي بداية الأربعينيات استخدم ما تور لضخ المياه وإخراجها ولكن كميات المياه المستخرجة كانت لا تكفي احتياجات السكان الأمر الذي جعل الكثيرين منهم يخزنون مياه الأمطار في الهربات وكان عددها في القرية حوالي خمسين هرابة، كانت الأراضي الزراعية موزعة على أهالي القرية، وكان لهذه الأراضي أسماء معروفة، مثل "القصيبة، العريض، شِعب النوَّر، أم عمار، الرسم، البطيح أو بطيحة، السَطح، وأرض ابن بري، والشهبة، والخطَّابية، والمرابية أو أم رابي، الرباعية، حيلة القسية، البستان.
لم يكن في القرية سوق يعقد بل كان الأهالي يذهبون للسوق في غزة والذي كان يعقد كل يوم جمعة، كانت الحرف والمهن في القرية محدودة، فقد وجد في القرية بعض الدكاكين البقالة (5 دكاكين)،كان من أصحابها "هاشم محمد علي المشهراوي، وعطا جعرور، ومحمد القطَّاع"، وكان العرب البدو المحيطين بالقرية يشترون حاجياتهم ولوازمهم من هذه الدكاكين، ووجد في القرية مطحنة للحبوب، كانت تملكها عائلة المشهراوي، وكانت المنتوج من الحبوب يتم بيعه وتسليكه إلى كبار التجار من القرى والمدن الأخرى، وقد عرفت القرية الكثير من هؤلاء التجار ومنهم "الحاج عبد الله السرساوي من حي الشجاعية، وسالم الشيخ من حي الشجاعية، وديب سالم عيسى من برير".
التعليم:
عرف أهالي المحرقة التعليم من خلال بعض المشايخ الذين كانوا يعلمون الأطفال القراءة والكتابة والحساب وحفظ القرآن -الكتَّاب- كان التلاميذ يتلقون تعليمهم في جامع القرية ثم انتقلوا إلى أحد دواوين آل المشهراوي في وسط القرية، وفيما بعد تعلموا في بيت توفيق البيطار، كان الطفل يستمر في التعليم سنتين أو ثلاث سنوات ثم يخرج من المدرسة ولم يكمل معظم التلاميذ تعليمهم خارج القرية، من المدرسين الذين عملوا في المحرقة نذكر "الشيخ بدر عمار من غزة، والشيخ خالد سرحان من برير، والشيخ محمود جحا من المحرقة، والشيخ جميل المجدلاوي من المجدل، والشيخ حسن لبد من المجدل" أما التلاميذ الذين أكملوا تعليمهم في غزة "مسعود منيب المشهراوي، والعبد جحا".
الصحة:
لم يكن في القرية أي عيادات أو مراكز صحية، بل كان المرضى من الأهالي المحتاجين للعلاج يذهبون إلى غزة، وقد اعتمد السكان على الطب الشعبي لمداواة مرضاهم سواءً كانوا صغاراً أو كباراً، كان في القرية بعض الدايات اللواتي كنَّ يقومن بتوليد النساء نذكر منهن "عائشة خليل المشهراوي، وعزيزة عبد العال، وأم ابراهيم الوادي".
جامع القرية: كان في القرية جامع واحد في وسط القرية ليس له مئذنة مساحته حوالي 300 متر مربع، له باب واحد يفتح نحو الغرب.
المستعمرات القريبة:
كانت أقرب مستوطنة يهودية للقرية هي مستوطنة "أم الجديان" التي كانت تبعد عن حدود أهل القرية حوالي 2 كيلوا متر إلى الشمال الغربي.
النزوح والرحيل:
يقول أهالي المحرقة أنه في يوم من أيام الحصاد 27/ أيار/1948م قام اليهود بشن هجوم في الليل من الجهة الغربية، وكانوا قادمين من "مستعمرة أم الجديان"، وألقوا بقنابل دخانية وأطلقوا النيران، وكان في القرية عدد من المسلحين الذين قاموا بالدفاع عن القرية ولكن دون جدوى، ثم انسحب اليهود وحاصروا القرية وتركوا الجهة الجنوبية مفتوحة، ولم يجد الأهالي سبيلاً سوى النزوح والرحيل، خصوصاً بعد ما سمعوا الكثير عن ما جرى ويجري في القرى والمدن الأخرى، فاتجهوا إلى غزة وقد استشهد عدد من أهالي المحرقة سنة 1948م نذكر منهم " الشهيد راشد أسعد المشهراوي، والشهيد ابراهيم محمود المشهراوي، والشهيد أحمد حامد المشهراوي".
مكان التواجد:
يتركز أهالي المحرقة في مدينة غزة، ويوجد عدد منهم في الدول العربية، وقد تعلم الكثير من أبناء المحرقة –بعد 1948م- تعليماً عالياً فمنهم الأطباء والمدرسون والمهندسون. _________________   |
|
 | |
|