منتديات عائلة المشهراوي
اهلا وسهلاً بك عزيزي الزائر ...
إذا كانت هذه الزيارة الاولى للمنتدى فيرجى منك التسجيل بالمنتدى
وإذا كنت أحد اعضاء هذا المنتدى فيجب عليك الدخول

منتديات عائلة المشهراوي

مرحباً بك يا زائر في منتديات عائلة المشهراوي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 مجلة جامعية فلسطينية من الثمانينات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المتفائل2012
مشهراوي
مشهراوي
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 17
العمر : 32
Localisation : فلسطين
تاريخ التسجيل : 03/01/2011

مُساهمةموضوع: مجلة جامعية فلسطينية من الثمانينات   يناير 3rd 2011, 6:11 am



اقدم لكم عددا قيما من اعداد مجلة النجاح التي تتحدث بلسان الطلبة الجامعيين في فلسطين في فترة الثمانينات حيث كان الاحتلال يضيق على التعليم الجامعي.

ورغم ظروف الاحتلال الا ان المشاكل الاجتماعية والخواطر الادبية لها حيز كبير


علما انها ماخوذة من هذا الموقع الاكاديمي
http://www.najah.edu/index.php?page=3499&l=ar&extra=%26pub_id%3D34

وسازودك بروابط التحميل المباشر لمن اراد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المتفائل2012
مشهراوي
مشهراوي
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 17
العمر : 32
Localisation : فلسطين
تاريخ التسجيل : 03/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: مجلة جامعية فلسطينية من الثمانينات   يناير 3rd 2011, 6:29 am

كلمة العدد

الجرائم البشعة بحق كل من هو فلسطيني مستمرة، فلم تكتف اليد الآثمة المجرمة بذبح اللاجئين في مخيمات
صبرا وشاتيلا، واغتيالهم في "عين الحلوة" بل امتدت هذه اليد الحاقدة إلى مدارسنا في المناطق المحتلة، بحيث
أسفت الحملة الجديدة عن تسميم المئات من طلبتنا، والى اللذين لم يتعلموا الدرس عن تصميم الشعب
الفلسطيني أينما وجد على البقاء والصمود، فإن عليهم أن يتفهموا الحقيقة التي ثبتت مع الأيام دون أدنى شك:
وهي أن الشعب الفلسطيني باق وصامد على أرضه ومهما اشتدت الحملات المسعورة الهادفة إلى تهجيره عن
وطنه.
ونود في "رسالة النجاح" أن نتوجه إلى القائمين على الجامعة، بضرورة إعادة النظر في مسائل حراسة
الجامعة وخصوصا في أوقات الظلام. وقد يكون من المهم حاليا أن تقوم إدارة الجامعة بدراسة شاملة لهذه
المسألة يكون هدفها الأول والأخير حماية كافة العاملين وطلبة الجامعة، فالحراسة في الجامعة دون المستوى،
وقد تكون فكرة التعاقد مع حراس شباب من طلبة الجامعة أو خارجها فكرة تستحق الدراسة الجدية حاليا.
كذلك بالنسبة لشراء كلاب حراسة، وتجهيز الجامعة بكاميرات تلفزيونية للمراقبة مع جهاز تحكم داخلي، ومن
ثم توزيع الإضاءة حول الجامعة بصورة صحيحة، مع توفير إضاءة ممرات الجامعة خلال الليل.
جميع هذه الاقتراحات هي اقتراحات جديدة، ولا بد من مناقشتها، ولهذا فإننا نتوجه إلى مجلس الأمناء ورئاسة
الجامعة، ومجلس العمداء، ونقابة العاملين ومجلس اتحاد الطلبة، أن ينسقوا فيما بينهم من أجل دراسة موضوع
أمن وسلامة الجامعة، مؤكدين للجهات التي تحاول تضخيم الخلافات في الجامعة، على أن الجامعة تعمل
كأسرة واحدة، وأن كافة المؤسسات وأجهزة الجامعة لها هدف واحد ألا وهو المحافظة على استمرارية
الجامعة، وسلامة طلبتها والعاملين فيها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المتفائل2012
مشهراوي
مشهراوي
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 17
العمر : 32
Localisation : فلسطين
تاريخ التسجيل : 03/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: مجلة جامعية فلسطينية من الثمانينات   يناير 3rd 2011, 6:35 am



مجرد رأي

بقلم: رائد الجوهري
سنة رابعة تجارة

..... "لا ضرائب بدون تمثيل" صرخة انطلقت تدوي بها حناجر الملايين من البشر معلنة التمرد، والخروج
عن الطاعة والولاء لرجال السلطة والحكومة. ..."لا ضرائب بدون تمثيل".... صرخة رغم القدم في مبناها،
إلا أنها متجددة في معناها، تحاكي كل عصر ومصر، وتساهم في صياغة الجماهير الحرة، القادرة على نبذ
ورفض أي ولاء، أو انتماء لا يعبر عما تعتقد وتؤمن به، والقادرة على الإفصاح عن ذاتها ومواجهة السلطة
ورجالها، بأن لا ضرائب ولا طاعة ولا ولاء إلا بالتمثيل.
الحقيقة الهامة التي يجب أن نعيها هي أن التمثيل بمعناه الحقيقي لا يتأتى إلا إذا أنيط بالشرعية، والتي بدورها
لا تتأتى إلا من صاحب السلطة الحقيقي، ولا يختلف اثنان يفكران بطريقة موضوعية، أن الجماهير بما تعتقد
وتؤمن به هي صاحبة هذه السلطة، وهي المخولة وحدها بإضفاء الصفة الشرعية على من تشاء، وذلك تبعا
لمعتقداتها ومبادئها(ضمن الجماهير)، والتي تعيش الجماهير في كنفها، وتصوغ منها منطلقاتها ووسائلها
وغاياتها.
والتمثيل كالعقد، فكل منهما يجب أن يقوم على ركنين أساسيين هما الإيجاب والقبول، وتبعا لذلك فان فقدان
احد هذين الركنين في العقد يعتبر فقدانا للآخر، وبالتالي بطلان هذا العقد، وفي التمثيل أيضا –الذي يكون
فيه التزام الجماهير بضميرها هو الإيجاب، والتزام الممثلين بهذا الضمير هو القبول- يعتبر فقدان أحد هذين
الركنين فقدان للأخر، وبالتالي بطلانا للتمثيل. وعلى هذا فالتمثيل حتى يستمر ويكون ذو صفة شرعية عنه
يعطى الحق لهذه الجماهير بأبطال التمثيل ورفضه.
..... أما عن الوسائل والسبل التي يصل الممثلون من خلالها إلى سدة الحكم والسلطة، فلا شك أنها مثار
خلاف، وكل ينظر إليها عبر منظاره، وزاوية رؤيته الخاصة. وعموما فان المخول بتحديد هذه الوسائل
والسبل هي الجماهير بضميرها. وأما الممثلين فأيا كانت الوسيلة التي وصلوا من خلالها إلى سدة الحكم عليهم
أن يلتزموا –ما داموا يعتبرون أنفسهم ممثلي الجماهير - بضمير هذه الجماهير، وكذلك عدم طرح أو فرض
أفكار وتصورات جديدة خارجة عن هذا الضمير.
.....أما عن الواقع الحادث في بقاع كثيرة ومن ضمنها منطقتنا العربية، خروج الممثلين عن ضمير
الجماهير، أما لجهلهم به، كفرا أو إنكار له، أو أنانية أو انتهازية. كلها تنطوي على فرض ضمير جديد على
الجماهير متناقضا كليا أو جزئيا مع ضميرها، وما يرسمه لها من منطلقات ووسائل وغايات تحدد مسارها.
وهذا التناقض بدوره يعطي الجماهير حق إنكار التمثيل وإلغاء الولاء والطاعة والتعاون الايجابي، واستعادة
الجماهير للسلطة التي منحتها لهؤلاء الممثلين.
ن 1983 د 9، ح، ا
ا ر
والواقع الحادث أيضا، انه على الرغم من خروج الممثلين عن ضمير الجماهير، وفقدانهم للشرعية، إلا أنهم
يبقون في سدة الحكم، غير أبهين بفقدانهم لهذه الشرعية ومتمسكين بالتمثيل وان كان تمثيلا محصورا
بمجموعات صغيرة بعضها مستفيد من هذا التمثيل، والبعض الآخر جاهل بضمير الجماهير. وان هذه المرحلة
التي يفقد فيها الممثلون الشرعية، تعتبر مرحلة انتقالية تستمر إلى أن تحين الفرصة للجماهير لإفراز ممثلين
جدد ينطقون بضميرها. ويصاحب هذه المرحلة وقوف أعداء الشعوب من استعماريين ودول عظمى إلى
جانب هؤلاء الممثلين، الذين فقدوا الشرعية وذلك بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، ليحولوا معا دون مخاض
في رحم الجماهير يفرز ممثلين شرعيين ناطقين بضمير هذه الجماهير.
.... ولإكمال الموضوع لا بد من الحديث عن منطقتنا العربية، وقضيتها الأولى. فأقول أن الجماهير قد فرض
عليها من قبل الممثلين، ومن هم في سدة الحكم، منهج غريب عنها وعن ضميرها، بل وان أكثر هذا المنهج
متناقضا معها ومع ضميرها! كيف لا؟ وهذا المنهج يأخذ بالأنماط الغربية بشقيها، سواء بمنطلقاتها ووسائلها
وغاياتها، على اعتبار أن هذه الأنماط تجارب تاريخية يجب السير في ضوئها. وهذا بدوره أدى إلى الانفصام
والتناقض وبالتالي إعاقة أي اتجاه نحو التقدم والبناء.
أما أصحاب المدرسة (التوفيقية أو الترقيعية) من علمانيين وغيرهم، فإن محاولتهم الجمع بين المتناقضات أو
إلغاءها، محاولة فاشلة ومستحيلة، فأولا كل طرف من المتناقضات يحمل في أحشائه بذور فناء الطرف
الآخر، وثانيا فان الجماهير بضميرها الراسخ والمؤمنة به غير مستعدة على الإطلاق بالتنازل عنه، أو
المساومة عليه، أو القبول بترقيعه تحت أي مؤثر أو ظرف كان. وليعلم (البعض قبل الكل) أن (فهم الواقع
كمقدمة للتغيير)، يعني أولا و أخيرا، فهم ضمير الجماهير، والالتزام به، والإيمان به، وبمنطلقاته ووسائله
وغاياته، لأن هذا الضمير هو الواقع وهو الحق في آن واحد.
.... وبصورة أخرى يشكل الإسلام في منطقتنا أساس توحيد الجماهير، وصهرهم في بوتقة واحدة. وان
الاصطدام بهذا الأساس كما هو عليه الواقع سيفشل أي محاولة للتغيير والتقدم. وسيؤدي في النهاية إلى عزل
الممثلين عن الجماهير، التي لا ولن تلتقي إلا على هذا الأساس. وهذا العزل بدوره يضطرهم إلى الاتجاه
للاستعانة بالمساعدة الخارجية والتي مع الوقت تصبح مهيمنة عليهم، وتجعل منهم بوعي أو بغير وعي أدوات
بيد أعداء الجماهير من استعماريين ودول عظمى، لقمع الجماهير نفسها التي يدعي الممثلون تمثيلها.
...وختاما يحضرني قول المفكر الفلسطيني السيد منير شفيق الذي يقول في كتابه (الإسلام في معركة
الحضارة) 47 ... "وقد أثبتت الوقائع المقابلة التي قامت خارج هذا التصور، عبث المحاولات التي تسعى
لتلقين الجماهير وعيا بعيدا عن الإسلام، أو مناقضا له حتى لو لم يقم هذا الوعي نفسه من خلال تعارض مع
الإسلام، أو حتى لو حاول أن يطلي سطحه بمجاملة الإسلام".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المتفائل2012
مشهراوي
مشهراوي
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 17
العمر : 32
Localisation : فلسطين
تاريخ التسجيل : 03/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: مجلة جامعية فلسطينية من الثمانينات   يناير 3rd 2011, 6:36 am




والفتنة اكبر من القتل

بقلم: مصدق ثابت
سنة ثانية هندسة

لقد دفعني إلى كتابة هذه الكلمات مقال نشر في العدد الثامن من رسالة النجاح والذي يتحدث فيه صاحبه عن
الديمقراطية، وحرية الرأي والاعتقاد، وعدم الرد على آراء وأفكار الآخرين بالقذف والشتم الذي يعادل نصب
المشنقة. ويريد إعطاء الحرية لأي إنسان في إبداء رأيه بغض النظر عن عقيدته ومبدئه وأفكاره، وهذا كله
باسم الديمقراطية.
وإنني أرى أن هذا المقال موجه للبيان الذي نزل ردا على مقال الآنسة، والذي طالبت فيه بنزع الحجاب،
ذلك المقال الذي وجهت فيه تهما للآنسة. وإنني أتساءل لماذا يبرر العداء والتهجم على الإسلام على أساس
الديمقراطية وحرية الرأي، بينما انتقاد صغير جدا لمنظمة التحرير الفلسطينية يعتبر خيانة وتساقطا وتواطؤ
مع الاحتلال ولا يأخذ على أساس الديمقراطية، مع أن الذي يهاجم العقيدة والإسلام اكبر خيانة وتساقطا من
الذي يهاجم منظمة التحرير.
وان الحرية في الإسلام لا تسمح بمهاجمة الدين، والدعوة إلى الانحلال والفتنة، فيقول الله تعالى: "والفتنة أشد
من القتل". فما بالكم في الرأي الذي يكون أشد و أكبر من القتل.... هل له مكان في الديمقراطية والحرية....
أن كان فالفاتحة على الديمقراطية.
وان الذي يقيم الدنيا ولا يقعدها عندما يمس دينه وعقيدته ليس بجاهل ولا بخبيث، ومن يمارس الإرهاب
الفكري ضد أحد، وإنما هو الواعي و العالم الأصيل. فالذي يرفض الطعن في دينه هو الجاهل، وليس خبيثا
لأنه يقاوم ويحارب الخبث والفساد والفتنة والآراء، والأفكار الهدامة الساقطة المقصودة والموجهة من الأسياد
في الشرق والغرب، تلك الأفكار التي عمل الاستعمار ولا يزال يعمل على ترسيخها في بلادنا بشتى
الأساليب.
ولم يوجد إنسان يتصور إن شخصا واعيا يتصف بالوطنية يدافع عنه من يهاجم دينه وينشر أفكار الاستعمار
بين أهله وإخوته بحجة حرية أو ديمقراطية أو..... فهذا الإنسان عليه أولا أن يعرف ما هو الدين وما الإسلام
ثم يتجه نحو الديمقراطية أو مفتي قوات مسلحة أو.... الذين يخافون السلطة والحكام، ولكن إذا لم توجد
السلطة فما هي إلا عداء للإسلام وخدمة للاحتلال والاستعمار. ولنقرأ قوله تعالى: "قل هل يستوي الأعمى
والبصير، أم هل تستوي الظلمات والنور" "فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته" والحديث
الشريف: (إن شد الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة وصاحبها في النار)
"َف  هلْ  من  م  د  ك ٍ ر" صدق الله وصدق رسوله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المتفائل2012
مشهراوي
مشهراوي
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 17
العمر : 32
Localisation : فلسطين
تاريخ التسجيل : 03/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: مجلة جامعية فلسطينية من الثمانينات   يناير 3rd 2011, 6:56 am

بين الديمقراطية...... والإرهاب

بقلم: عدنان ضميري
رئيس مجلس الطلبة


قبل الخوض بموضوع الديمقراطية وحرية الرأي لا بد من الاعتراف أولا بأن فهم الواقع يشكل ثلثي حله
ومعالجته..... فإذا انطلقنا من هذا الفهم أولا نصل إلى نتيجة أن الجامعة وطلبة الجامعة ليسوا متجانسين إلى
حد التطابق في أفكارهم وآرائهم ومعتقداتهم ومفاهيمهم. من هنا فان الواقع المحسوس في الجامعة يقول: أن
هناك خلافات واضحة سواء أكانت فكرية أو سياسية، أو خلافات في المفاهيم الاجتماعية، فما دام هذا هو
الواقع الذي يدركه كل طالب وكل طالبة.... في الجامعة..... فلا بد إذن بعد فهمه من الانطلاق نحو محاولة
جريئة في التعبير عن هذه الآراء والأفكار بالطرق الديمقراطية من دون كبت أو إرهاب..... أو تكميم
للأفواه، ولما كان مجلس اتحاد الطلبة قد وعد الجميع في الحملة الانتخابية بالديمقراطية وحرية الرأي إذن
فالأولى أن يبادر إلى طرح السبل والطرق التي تمارس فيها هذه الحرية الديمقراطية بشكل يكون هو الحامي
لمبدأ الحريات الديمقراطية.... لقد لمس كافة الطلبة هذه الحقيقة في تعاملهم مع مجلس الطلبة.
ولم يكن المنبر الحر سوى إحدى الوسائل التي تمكن الطالب من طرح أفكاره والتعرف على أفكار الغير
ومناقشتها وما الطرق العلمية التي تجعل منا مجتمعا حضاريا يعرف كيف يحاور ديمقراطيا، وما معنى
الحوار الديمقراطي؟ ولكن رب سؤال يقول: وهل تمثل هذه الأفكار المطروحة في المنبر الحر رأي مجلس
الطلبة ما دامت مختومة بختمه..... في الحقيقة أن محاولة الاصطياد والتصيد في الماء العكر مكشوفة ما دام
المبدأ المعلن هو مسؤولية أصحاب المقالات شخصيا عن مقالاتهم من اجل محاورتهم سواء بالكلمة المكتوبة
أو المسموعة ومحاولة تطبيق هوة الخلاف من خلال الحوار البناء وليس التشنج والتعصب الأعمى والأحكام
الغيابية.
فالطالب لا يشكل على أخيه حاكما أو متسلطا ولكنه صديق وزميل يحاوره ويناقشه، وفي اعتقادي أن ما
سميته في البداية حلافات لا تعدو 3% يقابلها 97 % من نقاط الالتقاء التي يحاول البعض إخفاءها لإغراضه
.% الحزبية والانتخابية الضيقة، لكي يضع على السطح الثلاث بالمائة ويظهرها على إنها 100
إن الفهم الموضوعي للديمقراطية وحرية الرأي لا ينطلق أساسا من الحكم المسبق والغيابي على الأشياء، بل
من خلال مناقشة هذه الأفكار مع أصحابها.... وحتى لو اقتنع الشخص "الحاكم" بعدم صحتها فالواجب يقضي
بمحاولة هداية وتنوير أصحابها بالبديل الصحيح وليس التحطيم والتجريح والتشهير المنفر، ومحاولة استغلال
التناقض الثانوي كي يطغى على التناقض الأساسي والرئيسي.... فإذا كان هناك من رذيلة الاحتلال.....
فأين العمل على إزالة هذه الرذيلة وإنهائها.....؟

أين تقع رذيلة القهر والاضطهاد في سلم الأوليات؟ هل هي في الدرجة الخامسة أو الأخيرة؟ وان كانت هناك
في الدرجة الأخيرة.... فهل الأفرع ومحاربة الأفرع أن صح هذا التعبير سيؤدي إلى إزالة السبب أم أن إزالة
المسبب هو "مربط الفرس"؟
إذا كان لنا أن نسمو بأساليبنا في التعامل اليومي ونرتقي فيها نحو الأفضل..... فلنضع أولا حجر الركن
الأول لهذه الأساليب وكيف نتحاور، وبأي لغة نتحدث: أبلغة القوة أم بلغة الكلمة المكتوبة والمسموعة، بعيدا
عن التشنج والإرهاب وتكميم الأفواه.
إن اللبنة الأولى التي يصر مجلس الطلبة على إرسائها في الجامعة هي لبنة الحوار الديمقراطي.... حرية
الرأي..... حرية الكلمة، التي إن خنقت وحرمت التعبير عن نفسها تنفجر وتتحول إلى عصا وكرباج وجنزير
يهدم ويحطم كل شيء..... فنكن مع مبدأ حرية الكلمة أولا، ولنقذف بماضي تكميم الأفواه والإرهاب إلى
الجحيم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المتفائل2012
مشهراوي
مشهراوي
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 17
العمر : 32
Localisation : فلسطين
تاريخ التسجيل : 03/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: مجلة جامعية فلسطينية من الثمانينات   يناير 3rd 2011, 7:00 am

معاناة وأمل

بقلم: غسان بلية
سنة ثانية انجليزي

.... ومررت فوق جسر الندم حاملا إحساسا بالعودة والناس ينظرون إلي.. كلهم ينظرون إلي.. يشيرون
بأصابعهم نحوي شعرت بالغربة.. شعرت بأنني غريب في هذا الكون الذي تغطي أرضه الطيبة سماء ملبدة
بغيوم الضياع والتشرد.. تساءلت.. الهي، ما هذه الحالة التي أضحت تحاصرني من كل جانب؟ أيمكن أن
تكون تلك المرحلة التعيسة – تلك الغربة والشعور بها – أيمكن أن تكون بداية النهاية لهذا المصير المجهول؟
أم هل هذا الإحساس وهذا الدرب المليء بأشواك الحسرة، هل هذه سبيل الخلاص؟ تساءلت كما تساءل
غيري... هل هذه هي حالتنا جميعا؟ هل هذا المصير المجهول هو مصيرنا جميعا؟ هل كل شخص في هذا
الكون يفكر كما أنا؟ هل كل شخص يشعر كما أشعر.. وينظر للأشياء كما أنظر إليها... !! كلا مستحيل
الناس صنعوا مني جسما غريبا، صنعوا مني جسما متطفلا على مجتمع يغص في أعماق الخيال.. والناس
يفكرون بلقمة العيش فقط.... لكنهم جبناء.. نعم كلهم جبناء...
الهي... ما زالت غيوم الضياع ومفاهيم النفي والإبعاد تغطي شمس الحقيقة عن وجه الأرض الصامد.. وما
زالت دموع الأطفال تخفي سرا فظيعا تحت آهات الأمهات وما زالت عيون الحرية تختبئ وراء ستار
الموت.. الهي إلا يكفي كل هذا !! هناك أناس يموتون كل يوم مرات.. !!
ولحظات البداية الأليمة تنتظر سطوع الشمس الأسيرة – المختفية خلف جدران القدر المكتوب... وعيون الندم
المفقوءة تتجسس أخبار العزلّ.. ودموع الطفل اليتيم تنهمر على أطلال عائلته المنفية... ويصيح الطفل... آه
يا أخي قد سلبوا حليبك من ضرع أمي... والأم تقاوم.. وهم يا أخي قد خطفوا النوم من عيون أخي الصغير..
والأب والأخت والناس معا... والمصير مجهول.. والكرامة مفقودة في هذا الحلم الجدلي... والخجل أصبح
في عداد الموتى وهم سلبوا كل شيء... سلبوا الكرامة... والعادات والقيم... الهي إلى أين يسير بنا هذا
الدرب الطويل المر...!!
إلى أين نسير على هذا الجسر الذي يخفي عنا سرا فظيعا... وحلما مخفيا... !! والى أين يا زمان اليأس
تأخذنا؟
وأنا مررت فوق الجسر الحزين حاملا بعض الأمل... ونظرت خلفي فرأيت كل الناس تجري على نفس
الجسر.. يفكرون كما أنا ويشعرون كما أشعر.. كنت غريبا لوحدي.. أصبحنا كلنا غرباء عن أهلنا... غرباء
عن شعبنا عن أرضنا.. لا... لا.. لا بد من نهاية هذا الحلم المخيف... وتلك الطريق البائس.. الأمل كبير
والإيمان بحتمية النهاية قريب، قريبا جدا.. قرب قلب الأم الحنون من ابنها الصغير المنفي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المتفائل2012
مشهراوي
مشهراوي
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 17
العمر : 32
Localisation : فلسطين
تاريخ التسجيل : 03/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: مجلة جامعية فلسطينية من الثمانينات   يناير 3rd 2011, 7:02 am

حصى البول

بقلم : محمد بشارات
سنة رابعة أحياء

مواكبة للحروب التي تفتك بالإنسان دونما رحمة، تنتشر مجموعة من الأمراض، ما زال الطب عاجزا عن
القضاء عليها، وان قدم عدة أساليب وقائية وأخرى علاجية مؤقتة، على رأس هذه الأمراض، أمراض الجهاز
البولي وعلى الأخص حصى الكلية والحالبين والمثانة.
فإذا القينا نظرة سريعة على كيفية التخلص من المواد السامة والزائدة في الدم، وجدنا أن الشرايين بتشعيباتها
وشعيراتها تدخل الكلية محملة بالمواد السامة فيتم ترشيح الدم بواسطة عضات ذات ثقوب صغيرة جدا تسمح
للدم بالمرور لتأخذه الأوردة وتقطع الطريق على المواد السامة لتتجمع في قنوات مج  معة وتنزل إلى الحالبين
بواسطة كميات كبيرة من الماء، وتنزل إلى قناة البول الخارجية على شكل البول الذي يعرف.
ما يمكن أن يسبب تك  ون الحصى : -
العوامل الوراثية : وجد الحصى في أجناس معينة كالصينيين والأفارقة بنسبة تفوق غيرها من الأجناس.
المناخ: تؤدي زيادة درجة الحرارة إلى زيادة فقدان الماء مما يزيد من تركيز الأملاح في مادة البول، وبذلك
تتهيأ فرصة أكبر لتك  ون الحصى.
التعرض لنوع من الإشعاعات خاصة فوق البنفسجية.
كمية المواد مكونة الحصى في الوجبة الغذائية.
أنواع الحصى ( حسب تركيبها ): -
0 ) من مجموع الحصى الذي يصيب الجهاز البولي، يحدث عند الذكور أكثر /02- حصى ( الستين ) – ( 1
30 ) سنة - من عند الإناث، متوسط عمر المصاب من ( 20
( 0 ) من الحصى يسود عند الذكور، متوسط عمر المصاب ( 60 /020- حصى ( حامض اليوريك ) – ( 5
عاما.
حصى ( فوسفات الأمونيوم والمغنيسيوم ) : كبيرة الحجم يكثر وجوده عند الإناث.
0 )، يسود عند الإناث بمتوسط عمر ( 48 ) سنة. /070- حصى ( الكالسيوم ) – ( 60
حصى ( أوكسالات الكالسيوم ) : يسود عند الأطفال ويكثر في وسط أفريقيا حيث افتقار الوجبات الغذائية إلى
المواد الضرورية.
كيف يتكون الحصى : -
هناك أربع خطوات يتكون الحصى منها وهي : -
طور تكوين نواة الحصاة بتجمع الذرات الصغيرة.
تجمع مجاميع الأنوية إلى أجزاء صغيرة.
استبقاء جزء من هذه الأجزاء أو أكثر ونزول البقية.

نمو هذا الجزء لي ّ كون حصاة كبيرة.
ويمكن تلخيصها بالتخطيط التالي : -
كالسيوم
أوكسالات زيادة إشباع
درجة الحموضة بهذه المواد
حجم البول تكون الحصى
قلة موانع
تكوين الحصى
أملاح فوسفات
الأمونيوم والمغنيسيوم
حامض اليوريك
( زيادة التركيز، انخفاضه )
تكوين الحصى بحد ذاته إذا ما عولج بواسطة معادلة الحموضة أو القاعدية، واختيار الغذاء المناسب، أو حتى
بالعمليات الجراحية، ولكن إذا ما استفحلت الإصابة وكبر حجم الحصاة، تغلق القنوات المجا عة أو الحالبين
ويسبب حصر البول ومنت ث م التمم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المتفائل2012
مشهراوي
مشهراوي
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 17
العمر : 32
Localisation : فلسطين
تاريخ التسجيل : 03/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: مجلة جامعية فلسطينية من الثمانينات   يناير 3rd 2011, 7:06 am

أغنياؤنا.... إلى أين

بقلم: باسمة أبو السعود
سنة أولى آداب


أيام تمر... وسنون تمضي... وينتهي عام ليبدأ آخر...أفواج تنهي دراستها... وأخرى تبدأ... وهكذا...
ونحن... ماذا حصل لنا؟ لا شيء... فنحن كما نحن... لم يتغير علينا شيء.. فالخريجون لا يجدون عملا
يعملونه بشهادتهم التي حصلوا عليها.. في وطننا.. اللهم إلا بعض الطلاب الذين يحملون (كرت غوار) فقد
يجدون عملا ربما ليس في مجال تخصصهم، ولا يمت لدراستهم الجامعية بصلة... المهم "عمل والسلام".
الصمود... الصمود في الوطن... اصمدوا ونحن معكم... كلمات يرددها العديد من الزعامات والكثير الكثير
من الأغنياء في الداخل والخارج... الصمود، اصمدوا في أرضكم... في وطنكم... لا تفرغوا الأرض من
أهلها... لا تتركوا أراضيكم للمستوطنين... يا لها من شعارات جميلة!! ولكن.. أي نوع من الصمود يريد
أولئك منا أن نصمد، أي نوع؟؟؟ ما هي المغريات التي وفروها وما هي المقومات التي سخروها للصمود...
هل الصمود على الأرض فقط بلا عمل سيوفر لنا لقمة العيش... هل الصمود بلا عمل سيعمل على رفع
مستوى معيشة السكان، لا... وألف لا.. فالصمود بلا عمل يعمله الإنسان في أرضه وفوق تراب وطنه
ضرب من المستحيل أجل... ومن أكبر المستحيلات.
فأين هم أغنياء بلادنا؟؟ أين هم أغنياء بلاد النفط... بلاد الذهب الأسود أين هو المال الذي يربحونه من وراء
نعم الله المتدفقة عليهم... أين هو؟ هل يصرف في أعمال الخير... أم يصرف في مجالات يخجل المرء من ذكرها لأنها مجالات لا تليق بالإنسان المسلم؟!! أيها الأغنياء، إن المال وسيلة وليس غاية، وسيلة لتحقيق
الرفاهية للناس، ولتوفير الخدمات لهم... ولكن إن لم يقم المال بعمله على أكمل وجه فلا بارك الله به
وبأصحابه.


فأين المال وأين يذهب؟؟ هل يكنزه أصحابه في خزائن حديدية خوفا عليه من البرد إلى أن تقوم الساعة؟؟ ألم
يسمع أولئك بقول الله تعالى فيمن يكنز الذهب والفضة يقول جلّ وعلا "والذين يكنزون الذهب والفضة ولا
ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم" صدق الله العظيم، أم هل يودعونه في البنوك الأجنبية في سويسرا..
الأرجنتين... في.. في..؟؟
هل يودعونه في بنوك روسيا لتعمل على استغلاله في تطوير الأسلحة الفتاكة، وتستخدمها في قتل المسلمين
في أفغانستان، أم في بنوك أمريكا لتعمل هي الأخرى على تطوير الأسلحة المحرمة دوليا (والتي لا تستخدم
إلا في الحرب ضد الفلسطينيين) كالنابالم وتستعمل في إبادة أطفال المخيمات الفلسطينية؟؟ أم هل يودعونه
في.. وغير ذلك من البلاد، يودعونها لتستعمل في تطوير بلاد هي بعيدة كل البعد عن العربية.
سمعت أن فلانا أقام حفلة زواج بين قط وقطة كلفته –فقط - بضعة ملايين من الدولارات، وعندما طلب منه
دعم الفلسطينيين قال بأن الحالة المادية سيئة الآن، فهل فكر أخونا المبتدع الكريم هذا بإنشاء مصنع مثلا يعمل

على استيعاب الأيدي العاملة؟؟ إن كان فكر فلماذا لم ينفذ؟؟ إن كان هذا الغني غريبا عن وطني فأين أغنياء
وطني؟؟ هل فكروا في إقامة المشاريع التي تستوعب الكفاءات العلمية والمهنية والفنية التي تتخرج بالمئات
كل عام؟؟ فأين هي الشركات؟؟ أين هي المصانع؟؟ وعندما يعمل أحدنا في مصنع إسرائيلي نتهمه بالعمالة
والخيانة، ولكن ماذا يعمل هذا العامل وهو يعيل عشرة أفراد في أسرته.
أيها الأغنياء، إن كل عامل عربي يعمل في مصنع إسرائيلي يوفر جنديا إسرائيليا يستغل في الحرب.. الجنود
في المعارك... والعمال العرب يسدون مسدهم في العمل. فإلى متى؟؟ أجل.. إلى متى؟؟ إلى متى أيها الأغنياء
ستستمرون في غفلتكم، متى تستيقظون وتعرفون أن المسؤولية الملقاة عليكم كبيرة؟ إن كنتم تطالبوننا
بالصمود... فاعملوا على توفير أسباب الصمود.. وفروا فرص العمل لشباب الصمود أجل وفروها وستجدوننا
إن شاء الله من الصامدين، ستجد المهندس يعمل في الصباح في عمله ويعود بعد الظهر لممارسة الأعمال
الزراعية في أرضه بدلا من أن تذهب هذه الأرض مع الرياح للمستوطنات.
أيها الغني.. قف.. تمهل.. تفكر.. فكر.. تأمل أجل فكر في أمتك الفلسطينية... فكر كيف يمكنك أن تساعد
شباب بلادك على الصمود في أرضهم... فكر كيف ستعمل على تشجيع الصناعات المحلية وحمايتها... إن
أنت دعمتها بالشراء... واجبك تشجيع الصناعات... فبدلا من الحذاء لزوجتك أو لابنتك من أرقى لمحلات في
باريس ولندن بمبلغ ألفي دينار يمكنك شراء حذاء لها من أحد المحلات في الوطن وبسعر أقل بكثير.. تذكر
أن ثمن الحذاء هذا يكفي لتعليم ما يقرب من مائة طالب في الجامعة.
أخي الغني.. عندما أخاطبك... أخاطب فيك الضمير الحي... أخاطب فيك الإنسان المفكر والعاقل والعامل
لوطنه فعمل معي.... أجل ضع يدك في يدي لكي نقيم صرحا شامخا من المنشآت في وطننا، فالمال لا ينفعك
غدا... فغدا ستموت وتترك هذا المال لم لا... فلتجعل من المال وسيلة للوصول إلى الجنة.. أخي.. تذكر بأن
هذا المال سينقلب على صاحبه وعلى أمته بالدمار فقد قال تعالى: " إذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها
ففسقوا فيها فحق عليهم القول ودمرناها تدميرا " فمزيدا من التفكير أخي الغني.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المتفائل2012
مشهراوي
مشهراوي
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 17
العمر : 32
Localisation : فلسطين
تاريخ التسجيل : 03/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: مجلة جامعية فلسطينية من الثمانينات   يناير 3rd 2011, 7:09 am

الأمل لن تظفر به المجزرة

بقلم: ناصر هارون كايد
سنة ثانية هندسة مدنية

عرب مغاوير على العرب وأمام إسرائيل كالخشب
باريس تشهد عهدهم وضياع والقدس يشهد ذّله العرب
لا شيء يشغل فكرهم غير الهوى والخمر بالأقداح بالنخب
الشعب في بيروت يغرق بالدمار ويمر بنا في غاية الطرب
* * * * *
فالأم يقتل طفلها في حضنها والطفل توقد أمه نارا
والشيخ يطعن خنجرا بفؤاده فيموت وهو مج  رع عارا
والبنت يهتك عرضها بقذارة فتصيح يا عرب انفضوا العارا
والبيت يهدم دون رحمة من به فيصير مقبرة وأحجارا
* * * * *
هذا وأصحاب الفخامة ما لهم غير الإدانة دونما ملل
الأرض والحرمان صارت عندهم أمرا سخيفا ليس بالجلل
ما هزهم من ذي المجازر مشهد فقلوبهم عميت بلا جلل
ليس الكلام برادع لجريمة فالسيف يردع أضخم العلل
* * * * *
شعب يشرد أينما صارت به قدم ويسقى علقما م  را
يقضي السنين بغربة متطلعا لمعيشة يحيا بها ح  را
ويعيش محروما حنا بلاده وقد استبد به الطغى دهرا
لكن يوما سوف تحمل شمسه حرية من ثورة كبرى
فرسان الجنوب
بقلم : أحمد بسيسه
سنة رابعة إدارة
يا نسمة هبة غروب مري بفرسان الجنوب
مري على الحفر التي روضة بها أسد غضوب
القي السلام وعانقي شبلا مطيته الخطوب
نسر تمرس بالنوائب مخلباه وفي الحروب
ينقص فالقدر المهيمن لا ترد له كروب
طفل حوارية الخنادق والمنون بها يجوب


رباه قد صار الردى أرجوحة الطفل الحبيب
يلهو ببضع قنابل وبمدفع يرمي اللهيب
أغض على قمم الصخور صغيري الغصن الرطيب
وسواه أعض في القصور فدثروا فيها القشيب
يا نجمة باتت دثار صغيري البطل النجيب
يا قطرة الطل المبلل خده اللدن الخضيب
هل م  ر في عمريكما طفل توسده النيوب
هذا صغيري فاحرساه لأنه الأمل القريب
في عوده للأهل والأحباب للوطن السليب
لا تعجبا سيعودني يا صاحبي من غربتي هذا الغريب
ورفاقه الأبطال ش دوا والدروع لهم ركوب
زانت بفضل صمودهم راياتنا كل الدروب
رايات مجد أشرعت فخرا على هام الشعوب
شمس العروبة أشرقت فيهم وليس لها غروب
***
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المتفائل2012
مشهراوي
مشهراوي
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 17
العمر : 32
Localisation : فلسطين
تاريخ التسجيل : 03/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: مجلة جامعية فلسطينية من الثمانينات   يناير 3rd 2011, 7:16 am

الأيام تعلم المعلم

عبارة حكيمة طالما صدرت وغيرها على أناس لم يدرسوا في جامعات أو معاهد..... وهم يعنون بذلك أن
الجامعات تغذي طلابها في ناحية أو أخرى من العلم، والحياة تعلم الناس ما يصعب تعلمه في الجامعة، فكم
من نبيه في دروسه الجامعية أخفق في امتحانات الحياة، فالجامعة تعلم المثاليات والحياة تعلمك كيف تعيش
الواقع بحسناته ومثاليته، تعلمك كيف ومتى ومن تحب، وممن تنفر، تعلمك ألا تغتر بالمظاهر الخداعة، تعلمك
كيف تميز بين صداقة اليد والمادة وصداقة الروح النقية الخالدة، تعلمك... وتعلمك..

وأبو ياسين واحد ممن عملوا في الجامعة دون أن يتعلموا في الجامعة حرفا واحدا، واحد من مجموعة هنا
منحت أكثر مما تملك، ويذلك يوم غد العطاء، غرس زهرة، نشر بسمة، شدا غنوه، فكان لرسالة النجاح معه
هذه الوقفة:
الاسم: احمد أبو ياسين.
العمر: خمسون عاما.
العمل: أعمل في قسم الخدمات.
الهواية الزجل الشعبي.
س: منذ متى تعمل في هذه الجامعة؟
.( ج: أعمل هنا منذ عشرين عاما (من سنة 1964
س: ماذا كنت تعمل قبل المجيء إلى الجامعة؟
ج: كنت أعمل مزارعا في منتزه بلدية نابلس.
س: ماذا كنت تعمل حين بدأت العمل في الجامعة؟
ج: عينت لزراعة الأزهار في حدائق الجامعة لمدة 6 سنوات، ثم مراسلا في الخدمات لمدة 6 سنوات، وحينها
أصبحت النجاح جامعة في سنة 1977 عملت حارسا على باب الجامعة.
س: ما سبب محبة الطلاب لك؟
ج: نحن على هذه الأرض كالخيال، سرعان ما يتبدد ذاك الخيال، وتعيش الأسماء بأفعالها الخيرة، إذن لماذا لا
نحب بعضنا فأنا أحب طلبة جامعتي وأبناء بلدي، وهم الحب بالحب يقابلون.
س: كيف تميز بين طالب الجامعة من طلاب الجامعات والمعاهد والمدارس الأخرى؟
ج: أميز بين طالب الجامعة من طلاب الجامعات الأخرى من كثرة اختلاطي ومعرفتي لطلاب الجامعة.
س: خلال عملك في الجامعة ما هو انطباعك عن الطلاب والعاملين؟
ج: أرى تعاونا كبيرا بين الطلاب والعاملين وأتمنى لهم التوفيق.
س: حينما عينت عام 1964 ما هي توقعاتك لمعهد النجاح؟
ج: كنت أسمع المرحوم د. قدري طوقان يقول أنه في وقت قريب ستصبح هناك جامعة فلسطينية تستوعب
5000 طالب، وستقام الأبنية والكليات وبالفعل هذا ما حصل بفضل جهود الأخوة أبناء هذا الوطن.
س: كيف كانت علاقتك بالدكتور المرحوم د. قدري طوقان؟

ج: كانت علاقتي به حسنة وطيبة، وكنت ألاحظ أنه يعمل على تطوير المعهد وتشجيع العلم.
س: عند وجودك على باب الجامعة ماذا تشاهد كيف شعورك عند دخول وخروج الطلاب.
ج: أنا أشاهد جموع الطلاب وهم بأجمل لباس وأحلى منظر وأكون مسرورا وهم يدخلون ويخرجون بانتظام
وأتمنى لهم التوفيق. وفي هذا اللقاء أقدم لهم هذه الباقة من الزجل الشعبي. أنا جئت على الجامعة أغني
لطلابها:
دموع العين فرحاني بطلابها
يا رائد العلم حي طلابها
حييهم صبايا مع شباب
****
أنا بالزجل معي سيف شاعر
تحياتي مخصصة لكل شاعر
يحيي كل من زجل وصار شاعر
وعلى منبر الجامعة بالحق خطب
****
يا كرم العلم لابني فيك غرفة
أسكن أنا وكتابي بغرفة
كتاب الله على رأسي لأبني لك غرفة
وجوات القلب لأفتح لك مسكنا
****
يا أيام ألهنا مري وعودي
عودي يا ليال العز عودي
يا رب شعبنا على بلادا يعودي
وأحني قبة الصخرة بذهب.
رأي حول مقال "الحياة مواقف عز"
بقلم: د. زكي الشيخ حسين كتانه
عمان
مع تأكيدي أن كاتبه جدير بثقتي وتقديري واحترامي وحبي أقول:
تفضل أخي الفاضل الدكتور شوكت زيد الكيلاني، عضو مجلس أمناء الجامعة، ونشر في الصفحة الثانية
عشرة من العدد السابع من رسالة النجاح ما ن  صه الحرفي كما يأتي:
"وفي مصر في أوائل سنين العشرينات خطر لنفر من منافقي السلطان أن يدعوا لتنصيب الملك فؤاد خليفة
للمسلمين، فتصدى لهم عالم فاضل جريء اسمه علي عبد الرازق، وكتب كتيبا يفند فيه الفكرة ويدحضها،

متحديا سلطة الملك ومن يداهنوها وقدم للمحاكمة، واضطهد في رزقه وحياته، ولم يهن أو يتراجع، وانتصر
وتخلد اسمه بوقفة العز الجريئة التي وقفها" انتهى نص الأخ الفاضل الدكتور شوكت الكيلاني.
وقال الدكتور زكي الشيخ كتانه في الصفحة المائة والحادية عشرة من كتابه النقدي المعروف "المنخل المنقدي"
ما نصه الحرفي كما يأتي:
" ومن المشبوهين شيخ!!!، أتضحك أخي القارئ؟ أو لا تصدق أنه شيخ مشبوه؟؟ والله ما أنا بكاذب، إنه الشيخ
علي عبد الرازق- لا نفعنا الله من شيخته - فحين ألغيت الخلافة سنة 1925 –وليتنا متنا قبل أن تموت -
طالب كثيرون بتنصيب خليفة، وعقدت اجتماعات كثيرة من أجل ذلك، وناقشتها الصحف العربية والأجنبية،
فتكرم هذا الشيخ الخبيث، قاضي محكمة المنصورة في يونيو سنة 1926 ، وأذاع كتابه "الخلافة وأصول
الحكم"، فأثار ضجة كبيرة، وجرى تحقيق مع هذا الشيخ فقرروا إخراجه من زمرة العلماء، وصادروا الكتاب.
لقد زعم في كتابه أن الخلافة مسألة دنيوية سياسية لا دينية، وأن القرآن الكريم والسنة لم يتعرضا لهما. كما
أنكر إجماع الصحابة على وجوب تنصيب إمام، وزعم أن نظام الحكم أيام الرسول عليه الصلاة والسلام
موضع غموض وإبهام واضطراب ونقص، وأنكر أن القضاء وظيفة شرعية، وزعم أن حكومة الخلفاء كانت
لا دينية، وزعم أن مهمة الرسول عليه السلام كانت البلاغ لا الحكم والتنفيذ!!!، وتجاهل هذا الشيخ الخبيث أنه
لو كانت مهمته عليه السلام بعيدة عن التنفيذ لما وجد غير المسلمين ما يحفزهم على الدخول في الإسلام، ولما
أحتاج الأمر أن يخوض المسلمين حروبا طاحنة ومريرة. لقد تجاهل هذا الشيخ حروب الردة التي كان سببها
امتناع الجماعة عن دفع الزكاة، لكن الخبث وسوء النية يبرران الأكاذيب.
لقد زعم أن جهاد النبي عليه السلام كان في سبيل الملك لا الدين ولا الدعوة، وتجاهل عروض المشركين عليه
صلى الله عليه وسلم منذ بداية الدعوة، وعرضهم أن يولوه الرئاسة، أن يعطوه المال، أن يلبوا له أي مطالب،
لكنه رفض، وأستمر في دعوته، وقولته إلى عمه مشهورة شائعة: "والله يا عم لو وضعوا الشمس في يميني،
والقمر في يساري، على أن أترك هذا الأمر ما تركته"، فالدين والدعوة هما أساس رسالته، والدافع الأول
لجهاده، عليه الصلاة وأتم السلام" – انتهى نص الدكتور زكي الشيخ حسين كتانه.
كذلك وجدنا الدكتور أميل توما الذي كان سكرتيرا للحزب الشيوعي الإسرائيلي – راكاح- يمتدح هذا الشيخ
ويثني عليه ثناء عظيما، وذلك في الصفحة المائة وإحدى وأربعين من كتابه المشبوه "الحركات الاجتماعية في
السلام"، الذي مليء بالمغالطات والتمزيقات والتشويهات للواقع الإسلامي، كما أشرت في مقال لي في الصفحة
السابعة والأربعين من العدد الأول من مجلة "هدى السلام"، التي أصدرتها إدارة الأوقاف والشؤون الإسلامية
في القدس الشريف.
أدعوا زملائي وأحبائي في قسم الدراسات الإسلامية في جامعتنا الحبيبة لأن يكشفوا دور هذا الشيخ: أمعمر
هو أم مخرب! اللهم ألهمنا السداد في القول وفي الفكر وفي العمل، إنك ربنا سميع مجيب، وصلى اللهم على
سيدنا محمد، والحمد لله رب العالمين.

رسالة إلى محرر جريدة "الجروزاليم بوست"
بقلم" نهاية المصري الظاهر
قسم اللغة الإنجليزية
في رسالته تحت عنوان "المصيبة التي لا مثيل لها" عبر الكاتب آرييه بن توف عن سخطه العميق ضد نيللي
كيرن وغيرها من الإسرائيليين الذين "لا يملكون الفهم الكافي عن الكارثة اليهودية". كما وجه الكاتب التهم
لأولئك الإسرائيليين الذين يصفهم "بذوي التوجه الأخلاقي" لمحاولتهم أن يجدوا أوجه شبه بين "ما يحصل
حولهم في مجتمعهم وبين ما فعله النازيون بهم".
وكأي امرأة فلسطينية تعيش تحت الاحتلال، وكغيري من الإسرائيليين ممن يمتلكون النوايا الحسنة، يفرض
علي الواجب الأخلاقي أن أبدي هذه التعليقات:
إن تكرير صاحب الرسالة على تمييز الكارثة اليهودية التي حسب قوله "ليس لها مثيل في التاريخ" هو بحد
ذاته عملية تقزيم للتاريخ نفسه. كما أنه انتقاص فاضح للعمق الإنساني الذي يكمن وراء المآسي العديدة التي
ذهب ضحيتها الكثيرون من الروس والأرمن والفلسطينيين وغيرهم من غير اليهود. هل يعقل أن تكون
المذابح التي أودت بحياة الملايين غير جديرة بأن تقارن بكارثة اليهود؟ أن ما يهزنا من الأعماق في جميع
هذه الحالات المأساوية هي مقدرة الإنسان على ارتكاب مثل هذه الأعمال الوحشية. إن إستمراريتها بدون
رادع هو شيء يعجز العقل والعاطفة عن إدراكه.
هناك، في مذابح صبرا وشاتيلا، كانت النسوة والرجال والأطفال، قبل أن تزهق أرواحهم، أحياء كما كان
اليهود في ألمانيا أحياء، كانوا يبصرون ويسمعون، وكانوا يحسون ويفكرون. وكانت جميع أعضائهم تؤدي
وظائفها الطبيعية. حتى أن بعض الأمهات كن يرضعن أطفالهن عندما خسرت الدنيا من بينها عالما. إن إغفال
عمق هذه المأساة البشرية أو غيرها هو التنصل من المسؤولية الأخلاقية التي تحتم علينا كبشر أن لا نسمح
لأي شيء من هذا أن يحصل ثانية.
وكمدرسة للأدب الإنجليزي تحضرني بهذه المناسبة كلمات قالها الكاتب الإنجليزي المعروف، "جون دون":
يستحيل على الإنسان أن يك  ون بمفرده جزيرة، كل إنسان قطعة من القارة، جزء من الكل... موت أي إنسان
ينقصني لأنني متأصل الجذور في البشرية، ولهذا لا تسل لمن يقرع الجرس، إنه لك يقرع.
وختاما أقدم الشكر الجزيل لنيلي كرن ولأولئك الإسرائيليين الذين بفضل اهتمامهم في البشرية يبعثون فينا
الأمل في أن تتوقف النكبات وأن يسود على هذه الأرض السلام والعدل والمحبة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المتفائل2012
مشهراوي
مشهراوي
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 17
العمر : 32
Localisation : فلسطين
تاريخ التسجيل : 03/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: مجلة جامعية فلسطينية من الثمانينات   يناير 3rd 2011, 7:18 am

حوار سريع في يوم ماطر

بقلم: عادل الأسطة
قسم اللغة العربية

كان ذلك صبيحة أحد أيام شباط، حين التقيت في ساحة الجامعة بأخذ الطلبة الذين أعلمهم، وكالعادة تبادلنا
التحية ثم سألته عن سبب غيابه، وعن سبب تأخره في تسليم البحث المطلوب. قال لي: في الحقيقة أود لو
أترك الجامعة، وفكرت في الأمر جديا. ثم توقف عن متابعة الكلام. ابتسمت وابتسم ولكنه تابع الحديث: ربما
لا تدري ما الذي أعاني منه، وتركته يتابع حديثه:
ما الفائدة من دراستنا كلها؟ غدا سوف نتخرج وسنبدأ رحلة التعب المضنية، وفي النتيجة ربما نبيع
الخضروات.


وعدد لي أسماء بعض الخريجين. وتركته يتابع حديثه. قلت له: قل ما تشعر به. وحين أنهى حديثه علقت
بعبارة واحدة: على أن الظروف هذه يجب أن لا تحول بيننا وبين الاستمرار في الحياة.


ولست أدري إن كان المطر هو الذي حال بيني وبين متابعة الحوار أو موعد المحاضرة هو الذي حال دون
ذلك. على أني كنت أود أن أقول للطالب كلاما كثيرا، وكنت أود لو تم الحوار لأنه سوف يقاطعني غير مرة،
ولأنه سوف يقول لي أنك تنظر علينا، وكنت غير واجد عملا لكنت سوداويا أكثر منا، وقد يكون تفكير الطلبة
بمستقبلهم حقل مشروعا لهم، وقد يكون لقلقهم ما يبرره، فهم محاصرون هنا وهناك. والمساحة التي تشملها
لفظتنا هنا وهناك مساحة طويلة وعريضة أيضا. فهم إن سمح لهم بالسفر من هنا فيما بعد، فلن يسمح لهم
بالسفر من هناك، وذلك لأن أعمارهم وفقا للشروط الموضوعة هناك سوف تحول بينهم وبين ممارسة حياتهم.
غير أن هم المستقبل هذا يجب أن لا يكون حاجزا يحول بينهم وبين مواصلة حياتهم. وعلى أقل تقدير، عليهم
أن يقضوا السنوات الأربع هذه كما ينبغي أن يقضيها أي طالب جامعي لا يعاني مما يعانون، إذ على الطالب
أن يستمر في حياته لأن البديل الذي يضعه ليس أفضل حالا مما هو كائن، وما دام البديل ليس أفضل حالا
فعليه إذن أن يقتنع – ولو مرحليا- بحياته الآنية يتجاوزها بسلاح العلم، وهو سلاح جيد على أية حال، سواء
د  ر دخلا أم لم يدر، فالشهادة لا تقاس بما تجلبه من مربح، وإنما تقاس بمقدار ما تحقق الشخصية السوية عند
الإنسان. ولعل البعض يقول أن هذا الكلام كلام شاب رومانسي، سرعان ما ينكشف أنه هو مخدوع. ولكنني
أقولها بملء فمي: ليس هذا كلاما رومانسيا، ولو لم أكن على ما أنا عليه، لوددت أن أكون كذلك. ولو جاؤوا
وعرضوا علي عملا بآلاف الدنانير فلن أرضى به، لأنني سوف أخسر ذاتي لأربح النقود التي ستدفع بي إلى
ممارسة سلوك لا تضمن عواقبه، كما يحدث مع الكثيرين ممن يبيعون ضمائرهم. ولعلني دائما أذكر رواية
جوزيف كونراد التي عنوانها "قلب الظلام" وأذكر الشخصية الرئيسية فيها، شخصية كروتز الذي ذهب إلى
بلاد أخرى بحثا عن العاج والذهب فنسي نفسه وكانت نهايته محزنة جدا. ولعلني أذكر أيضا مصير أبطال
رواية رجال في الشمس للشهيد غسان كنفاني، هذا الكاتب الفذ. وأنا دوما أتساءل: لو قدر للشهداء أن يعودوا
مرة أخرى، ورأوا مصيرنا الذي صرنا إليه، لو قدر لهم ذلك هل سيضحون مرة أخرى؟
أرى أن الصحيح أن يفعلوا ذلك، ولعلهم سيفعلون ذلك بلا تردد. لعلني كنت سأقول هذا الكلام للطالب اليائس
لو قدر للحديث أن يتواصل تحت حبات المطر المتساقطة، ولعلني سأقول له أيضا أن هذا الوضع، على ما فيه

من سواد يحتل المساحات كلها، هو وضع زائل، فلقد جرب غزاة كثيرون غزو هذه الديار، ولقد خان حكام
كثيرون شعوبهم، ولقد عانت شعوب كثيرة ما نعاني، ولكن شيئا لم يبق على ما هو عليه. لقد اندثر الغزاة،
ودونت أسماء الخونة في ذاكرة التاريخ، وبقي الشعب. صحيح أننا عانينا على مدار ألف عام، ولكن الحقيقة لا
بد آتية، وإن لم تأت فليكن الطوفان، وليأت الدمار على الجميع. ظلت القدس محتلة لمدة تسعين عاما ثم
تحررت، وربما نموت نحن وأبناؤنا دون أن نجني ثمار رحلة العذاب المضنية، على أن الباطل زائل. ولذا
ليس علينا إلا أن نعمل مهما أسود الزمن. أن السواد المحيط بنا، والسواد الذي يصبغ أيامنا القادمة يجب أن لا
يكون رصاصة الانتحار التي نطلقها على أنفسنا، ولأننا نرفض أن نخلق مساندة فلسطينية، فما علينا إلا
مواصلة حياتنا عل الرغم من مرارة أيامها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المتفائل2012
مشهراوي
مشهراوي
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 17
العمر : 32
Localisation : فلسطين
تاريخ التسجيل : 03/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: مجلة جامعية فلسطينية من الثمانينات   يناير 3rd 2011, 7:44 am

إلى من نشكو

بقلم: ليلى البيطار
قسم التربية وعلم النفس

كل امرئ في هذه الجامعة، يشكو، الطالب، المعلم، المحاضر، الرئيس، العميد، الموظف العادي، المراسل،
كل واحد منهم لديه مشكلة يريد حلها، لكن أين يكمن هذا الحل؟ بيد من؟ ربما يستطيع حلها. ونعرف أن للحل
شقين إيجابي وسلبي، الإيجابي لنفس الفرد، والسلبي لصالح الجامعة.
ماذا نريد نحن؟ هل نريد مصلحتنا الذاتية؟ أم مصلحة الجامعة؟ لماذا نتدافع من أجل مصالحنا ونهمل مصلحة
الجامعة؟ ربما يكون الهدف من وراء هذا التدافع باسم مصلحة الجامعة، ولكنه في الأساس لمصلحتنا الذاتية
فقط.
الكل يسعى وراء مصلحة الجامعة وتطورها وتنظيمها، لكنه في النهاية يسعى من أجل نفسه فقط. هل تعرف
ما السبب؟ السبب هو أننا نؤمن بقيم الدنيا ومباهجها ولا نشعر أننا مجرد ضيوف عليها. وما على الضيف إلا
إظهار الاحترام والإخلاص لمضيفه.
أذكر هنا حادثة حصلت معي، أنهيت المادة المطلوبة منذ مدة، وقد حاولت أن أقدم موعد الامتحان، فلم أستطع
بحجة أنه لا توجد تعليمات رسمية تتعلق بذلك. قبلت ووضعت المادة في يوم ليس فيه أي امتحان آخر للطلبة،
وطلبت من المسئول أن يفي بوعده بأن لا يضع أية مادة أخرى معها. وبعد يومين غاب ذلك المسئول لسبب
من الأسباب، وجاء أناس آخرون اتخذوا المركز مؤقتا وبدئوا بوضع الامتحانات وأكملوا المسيرة، وبدئوا
بحشو الفراغات في البرنامج، والبعض سبق الامتحان، فأصبح برنامج الامتحانات حسب مزاج المعلم ولم
يراعوا فيه مصلحة الطالب.
حاولت مرارا تعديل البرنامج ولكن لم أستطع، ذلك لأن البرنامج قد أعد وعمم على الطلبة، فليس هناك سبيل
إلى تعكيره حسب زعمهم. وأنا من الأشخاص الذين خبرتهم الحياة، لم يعد لديهم ذلك النفس الطويل للتحدي
والمناقشة وكما يقول البعض "المباطحة".
أين ذهب هؤلاء الأشخاص الذين يودون المصلحة العامة، مصلحة الطلبة، ومصلحة الجامعة، ويدركون
المخاطر التي تنجم عن العمل الذاتي الذي لا يهتم بما هو حوله، ولكن نقطة الضعف هي كما يقول العامة
"حشيشتهم مطفية". لمن يشكون أمرهم وإلى أين سيذهبون إلى الجحيم ويتركون أولئك يتحيرون ويعملون كما
يريدون؟ هل يتركونهم بمصائر شعبهم! أين ذلك المجتمع الذي وضعه لتطويرهم؟ هل هو نائم؟ أم ماذا يشغله
عنهم؟!!.... مهما كان الأمر سيكون هناك دور للمخلصين والمحبين في بعث المجتمع وإيقاظه ولفت انتباهه
بما يحدث في داخل مراكز تطويره (الجامعات) إن لم يكن عاجلا فسيكون آجلا إن شاء الله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المتفائل2012
مشهراوي
مشهراوي
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 17
العمر : 32
Localisation : فلسطين
تاريخ التسجيل : 03/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: مجلة جامعية فلسطينية من الثمانينات   يناير 3rd 2011, 7:57 am

وقفة تأمل في مناهجنا التربوية

بقلم: علي حبايب
كلية التربية وعلم النفس


اختلفت وجهات نظر المفكرين والباحثين حول تحديد مفهوم متفق عليه حول المنهج ففي حين يعتبر البعض
أن المنهج هو الجهد الكلي للمدرسة من أجل تحقيق النتائج المرغوبة داخل المدرسة وخارجها بينما يعتبر
فريق آخر بأن المنهج يجب أن يتكون من محتوى وعملية تتمان بالتخطيط بواسطة المنهج يكتسب المتعلمون
المعرفة والفهم ويطورون المهارات ويغيرون المواقف والأذواق والقيم ويتم ذلك كله تحت إشراف المدرسة.
وبالنظر إلى التعريفين السابقين ولدور المدرسة الكبير فيها لا يسعني إلا أن أنظر إلى الوضع الحالي لمناهج
مدارسنا ومدى تحققه وما تقدمه لأبنائنا. الواقع أن المدارس الحالية مناهجها ومن وجهة نظري لم تحقق
الشيء الكثير في هذا المضمار ولعل السبب في ذلك يعود إلى طبيعة المنهج المقرر أو طبيعة تقبل التلاميذ
للمدرسة كرائدة تسعى إلى إيجاد المواطن الصالح المرغوب.
إن نظرة بسيطة إلى المنهج الدراسي بشكله الحالي يدفعني إلى التساؤل عن الطريقة التي وضعت بها المناهج
وقررت وعلى أي من الأسس العلمية وهل ساهمت جهات تربوية وغير تربوية فعلا في إعداده. وإن كانت
المساهمة قد حصلت فعلا فلماذا هذا المستوى التعليمي المتدني من قبل الطلاب ولماذا اعتبار المدرسة من قبل
البعض ليس أكثر من ملجأ كأي ملجأ آخر. ولماذا لا يقدم الطلاب على المدرسة بنفوس متفتحة وشعور قوي
بأنها الرائدة الأولى في تزويدهم بالثقافة والمعرفة. أم أن المدرسة قد استنفذت كل الخبرات التعليمية ولم تجد
ما تقدمه لأبنائنا من شيء.
إن المشكلة هي توضيح مدى العلاقة الموجودة بين المناهج المدرسية ومدى قبول واستيعاب وفهم الطلاب لها
وهي التقصير من المناهج أم من الطلاب أنفسهم. إن نظرة فاحصة دقيقة لمنهج الصف الثالث الابتدائي
وخاصة كتابي العلوم والرياضيات تلقي بعض الضوء على الإجابة عن السؤال السابق.
إن كتاب العلوم قد طبع عام 1977 م وقد حدد الكتاب في بداية صفحاته الأهداف التربوية المتوخى تحقيقها من
خلال المحتوى وهذه الأهداف هي تنمية المعرفة عند الأطفال تلبية لحاجاتهم في فهم البيئة الطبيعية والتلاؤم
الإيجابي معها حسب نموهم العقلي ثم توجيههم لاكتساب الأسلوب العلمي الصحيح في التفكير والعمل
واكتسابهم للاتجاهات الصحيحة واحترام العمل اليدوي وتهيئة المناخ المناسب للكشف عن القابليات والمواهب
والتعريف بالثروات الطبيعية والتراث العلمي في الوطن العربي.
ن 1983 د 9، ح، ا
ا ر
والمدقق في هذا المنهج يجد صعوبة في تحقيق الأهداف السالفة الذكر ولعل السبب في ذلك يعود إلى طول
المنهاج وعدم تلاؤم المحتوى الدراسي مع مستوى التلاميذ.
إن في المحتوى كثير من المصطلحات العلمية والمفاهيم المجردة التي يصعب على طالب في الصف الثالث
الابتدائي فهمها ومن هذه المصطلحات البطارية الجافة، عملها، الدائرة الكهربائية، دورة الماء في الطبيعة،
العوازل، العضلات ذو الرأسين أو ذات الرأس الواحد....
إني لأتساءل هل بإمكان طفل عمره تسع سنوات أن يستوعب مثل هذه المفاهيم والمصطلحات؟ وهل راعى
واضعو المنهاج المستوى العقلي واللغوي لهؤلاء الأطفال قبل أن يضعوا المنهاج! أما فيما يتعلق باكتساب
الطلاب للأسلوب العلمي في التفكير والعمل. فهل توافرت المختبرات والحصص والوسائل المساعدة حتى
يتمكن الطلاب من القيام بتجارب إن كانوا قادرين على فهمها.
إن مثل هذه المناهج الطويلة إنما تعمل على تحويل ذهن الطالب من أداة للخلق والإبداع إلى أداة للنسخ
والحفظ والتسميع. أما منهاج الرياضيات فلم يكن أحسن حالا من سابقة فلقد حدد الكتاب أهدافا تتعلق بتزويد
الطالب بالمفاهيم الأساسية للأعداد وصحيح أنه من الضروري أن يعرف الأطفال شيئا عن عمليات الطرح
والضرب والجمع والقسمة لكن تعلم هذه الأمور إنما يتم من خلال عمليات وأرقام يسهل على الطالب فهمها ثم
بعد ذلك تتدرج في التعقيد والصعوبة في سنوات لاحقة. إن تقديم أعداد تتكون من أربعة أو خمسة منازل أمر
شاق بالنسبة لهؤلاء الطلاب وهذا ما نجده في صفحة 31 حيث يقدم لهم الأعداد 4521،8904 وأيضا في
صفحة 91 حيث توجد هناك مسألتان الأولى تقول "يوجد عددان حاصل ضربهما 3 والفرق بينهما 2 فما
العددان" والثانية "اوجد عددين حاصل ضربهما أقل من مجموعهما". هل طلابنا قادرين على حل هذه المسائل
في مثل وأيضا في صفحة 116 تقول: " ضرب عدد مؤلف من منزلتين أو ثلاث منازل في عدد مكون من
24 ) وأيضا على الطفل أن يتوصل إلى الجواب في هذه *2) = (20*2)+(20+4)* منزلة واحدة" مثلا " 2
المسألة:
(000*2) = (000*2)+(000*2)+(000*2) = (300+20+4)*2
هل بإمكان الطلاب أن يستجيبوا إلى مثل هذه الأمثلة المعقدة التي لا تتلاءم مع طموحاته ومستواه العقلي.
وأيضا هناك بعض المفاهيم الأخرى وذلك حين تطرق المؤلف إلى موضوع الزوايا الحادة والمنفرجة،
والقائمة، هذه المفاهيم المجردة لا يمكن أن تؤدي بفائدة بالنسبة للطفل لأن الطفل غير قادر على استيعابها.
أنني من خلال عرضي لهذين الكتابين لا أقصد بذلك التجريح أو التشهير مع العلم أنه يجب أن أشير بحق إلى
بعض النواحي الايجابية فيها، وأن أقدر الجهد المبذول في أعداد كليهما وإنما أقوم بذلك من منطلق المصلحة
العامة لأطفالنا وفي سبيل تحقيق أهداف تعليمية وتروية بصورة أفضل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المتفائل2012
مشهراوي
مشهراوي
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 17
العمر : 32
Localisation : فلسطين
تاريخ التسجيل : 03/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: مجلة جامعية فلسطينية من الثمانينات   يناير 3rd 2011, 7:58 am

التعليم إلى متى ؟؟

بقلم: د.فواز طه
قسم اللغة الانجليزية

إن فلسفة التعليم الحديث تتلخص في تدريب المتعلم على الحياة وعلى التفكير. إن نظم التعليم في البلاد
الصناعية تسير مع التغير المستمر في العلم والتكنولوجيا ولكن أنظمة التعليم في البلاد النامية عامة، والبلاد
العربية خاصة، تعتمد الذاكرة ويعتليها الجمود، لا تسودها المبادرة والحماس وروح المغامرة التي هي من
دعائم التنمية والتقدم. بالإضافة إلى ذلك فهذه الأنظمة لا تنمي قدرة الطالب على التفكير النقدي ولا تدربهم
على التفكير الحديث كالقياس والمقارنة والوصف والمقابلة. إن المعاني التي تظهر في اللغة العربية مثلا هي
نفس المعاني التي تظهر في كتب التاريخ والجغرافيا، وهذا بدوره يقود إلى التعرف على المعلوم بدلا من
اكتشاف المجهول. طلاب الجامعات عندنا يتلقون معلومات ولا يتدربون على التفكير، هذا بالضبط عكس طلبة
الجامعات في الدول الصناعية، حيث يشرح مدرس المادة ويرشد الطالب إلى مراجع عديدة ليدفع الطالب إلى
التفكير والنقد والاعتماد على النفس.
فالمدرس في المدارس لاتهمه تدريس أي معلومات إلا القدر الذي يستطيع من خلاله أن يغطي الامتحان. لذا
نرى أسئلة الامتحانات توضع بطريقة تختبر قدرة الطالب على الحفظ وليس قدرته على التفكير وحل المشاكل
واستخلاص النتائج.
ولا يصعب على أحد أن يمر موعد الامتحانات حيث نرى الطلاب على جوانب الطرقات يحفظون ولا
يتعلمون، يبلعون الكتب، الحروف، الفواصل يرددون القوانين كما جاءت. إنهم يبصمون كأنهم ماكينة تسجيل
لأنهم يعرفون لا معدل بلا بصم.
من الغريب إن طلبة الجامعات يقبلون بمختلف الكليات والأقسام وفقا لمجموع علاماتهم في الثانوية العامة،
فمثلا يقبل الحاصل على 80 % فما فوق في كلية الهندسة والحاصل على 60 % فنون جميلة أو معهد صناعي
أو زراعي. ومن الحقائق المسلم بها أن المتعلم لا يفلح في دراسته إلا إذا كان له رغبة في هذه الدراسة وكان
يتمتع بالقدرات والمواهب اللازمة لنوع الدراسة التي يختارها. فلا بد من تطوير الأنظمة التعليمية في البلاد
النامية عامة والبلاد العربية خاصة بحيث تخدم، وتسير جنبا إلى جنب مع التنمية، لذلك لا بد من تعليم واقعي
يقوم على الحقائق ويفسر الواقع بالعلم لا بالخيال والشعر. أضف إلى ذلك أن الأنظمة التعليمية المتبعة فعليا
هي مخلفات دول أجنبية، سواء كان ذلك بطرق الاستعمار أم بالتقليد الأعمى وليست مستقاة من واقع متطلبات
مجتمعنا العربي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المتفائل2012
مشهراوي
مشهراوي
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 17
العمر : 32
Localisation : فلسطين
تاريخ التسجيل : 03/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: مجلة جامعية فلسطينية من الثمانينات   يناير 3rd 2011, 8:02 am



أخطاء لغوية شائعة

بقلم: جبر خضير
قسم المكتبة

اللغة العربية من اللغات التي تتميز بدقة التعبير، وحسن الصياغة ورتابتها – وهذه الرقة والرتابة كانت للغة
الفصحى. وهي من كيان هذه اللغة، بما أفرزت وبما احتوت، ومن هنا كان للرسالة الإسلامية عامة وللقرآن
خاصة أثر كبير في تنظيم لغتنا وحفظها من الاندثار. ولكننا في هذه الأيام وجدنا تحريفا لهذه اللغة خصوصا
في زمن انتشار العامية، ومحاولة ضرب الفصحى لغة القرآن. وهنا سوف نحاول إلقاء الضوء على بعض
هذه الأخطاء ومحاولة التعرف على الصحيح حتى تستقيم لغتنا ونحافظ عليها.
نسمع كثيرا عن كلمتي الجرم والجسم ونرى الكثير يستعملها في نفس المضمون، والصحيح أن جرم الشيء
هو خلقته التي خلق عليها، يقال فلان صغير الجرم أي صغير من أصل الخلقة، وأصل الجرم في العربية
القطع، كأنه قطع على الصغر أو الكبر، وقيل الجرم أيضا الكون، وقيل الصوت وقيل أيضا الجسم المحدود.
أما الجسم فهو الطويل العريض العميق، وذلك أنه إذا زاد في طوله وعرضه وعمقه قيل أنه جسم، وأجسم من
غيره فلا تجيء المبالغة من لفظ اسم عند زيادة معنى إلا وذلك الاسم موضوع لما جاءت المبالغة من لفظ
اسمه.
ألا ترى أنه لا يقال هو أقدر من غيره إلا والمعلومات له أحلى، وأما قولهم أمر جسيم فمجاز، ولو كان حقيقة
لجاز في غير المبالغة فقيل أمر جسيم وكل ما لا يطلق إلا في موضوع مخصوص فهو مجاز.
كذلك نرى البعض يجعل من كلمتي الأثرة والإيثار معنى واحدا. ولكن هناك فرق كبير بينهما، فالأثرة تعني
أن يختص المرء نفسه بأحسن الأشياء دون الآخرين. نقول استأثر بالشيء على الآخرين : من نفسه به،
والإيثار هو إنكار الذات أي أنه ضد الأثرة، نقول أثر الآخرين بالشيء على نفسه. والقرآن الكريم يقول : "
يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ". ومن الأخطاء كذلك قول بعضهم – سنأتي على قصة الحمامة
والغراب. والصواب أن آتي على الشيء أتمه، أكله، أفناه، لكن نقول : أتى على الناس زمان " جاء أو م  ر
والقرآن الكريم يقول : " هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا " وهناك مقولة لمعاوية بن
أبي سفيان " ولو أتى على نفسي لما كان لي خيار. والبعض يرى أن الأجل هو نهاية العمر أي وقت الموت،
وغاية كل وقت. والواقع أنه يعني العمر نفسه أيضا فنقول : دنا أجله وطال أجله. قال تعالى : " فلما قضى
موسى الأجل " : أي مدة العمل المتفق عليه وقال أيضا : قد اقترب أجلهم : أي منيتهم. ومن الخطأ الشائع
أيضا ما يتردد على بعض الألسنة بدأ بالتصوير – بدأ بالكلام – وهذا خطأ والصحيح أن نقول : بدأ التصوير
– بدأ الكلام – والقرآن الكريم يقول : الله بدأ خلقه تم يعيده – لكن يجوز أن نقول بدأ بالتصوير : إذا كان
المقصود بدأ به قبل غيره من الأعمال : كقوله تعالى : فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه. ونقول بدأ بفلان أي
ق  دمه على غيره.


ومن الخطأ كذلك يجمع بين كلمتي الحكم والمحكم ولكن هناك فرق في المعنى : فالأولى تعني : هو الذي
يحكم في الأمور، وبين الناس : قرآن : فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها، أما المحكم : هو الذي يحكم
في نفسه قال عليه الصلاة والسلام : إن الجنة للمحكمين، هناك من يجمع بين التصور والتوهم في معنى واحد
ولا صحيح أنهما مختلفان. فالتصور يكون تصور الشيء مع العلم به. والتوهم لا يكون مع العلم به لأن
التوهم من قبيل التجويز، والتجويز ينافي العلم وقال بعضهم التوهم يجري مجرى الظنون يتناول المدرك
وغير المدرك.
كذلك هناك من لا يفرق بين الظن والشك فالشك استواء طرفي التجويز – والظن رجحان أحد طرفي التجويز،
والشاك يجوز كون ما شك فيه إحدى الصفتين لأنه لا دليل هناك ولا إمارة وكذلك كان الشاك لا يحتاج في
طلب الشك إلى الظن وأصل الشك في العربية من قولك شككت الشيء إذا جمعته بشيء تدخله فيه. ولا شك
هو اجتماع شيئين في الضمير. كذلك هناك فرق بين كلمتي الدين والملة، الملة اسم الجملة الشريعة، والدين
اسم لما عليه كان واحد من أهلها إلا ترى أنه يقال فلان حسن الدين ولا يقال حسن الملة، وإنما يقال هو من
أهل الملة والدين، ما يذهب إليه الإنسان ويعتقد أنه يقربه وكل ملة دين وليس كل دين ملة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المتفائل2012
مشهراوي
مشهراوي
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 17
العمر : 32
Localisation : فلسطين
تاريخ التسجيل : 03/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: مجلة جامعية فلسطينية من الثمانينات   يناير 3rd 2011, 8:10 am

الديمقراطية بين التهور والتشنج

بقلم : محمد جمال غنيم
سنة رابعة علم نفس

بادئ ذي بدء أوضح لجميع الأخوة أنني لا أقصد بحديثي هذا أي طرف معين سواء أفرادا أو جماعات، بل
أوجه حديثي للجميع بدون استثناء ممارسا حقي في أن أطرح رأيي القابل للاعتراض أو الموافقة أو النقاش.
كلنا يعلم ظروف شعبنا الصعبة.. كلنا يعرف أثر الشتات الجغرافي والشتات الفكري الذي تعرض له أبناء
شعبنا.
وفوق هذا الشتات ألقسري الخارج عن إرادتنا هناك التمايز بين بيئاتنا الاجتماعية فهذا ابن المخيم وهذا ابن
القرية وهذا ابن المدينة، وما يتبع ذلك من اختلاف في مدى الاستيعاب أو التطبيق أو التمسك، سواء بالعادات
أو المعتقدات أو... ولكن ألستم معي أن هناك أكثر من عامل مشترك يجمعنا.. لست هنا في مجال سرد هذه
العوامل المشتركة لأنها غنية عن التعريف.. أقلها أننا نحن تحت السكين !
قصدت أن لكل فرد من المعتقدات والصفات ما يميزه عن المجموع وأن له من المعتقدات والصفات ما تجمعه
مع جزء عن المجموع – بغض النظر عن حجم هذا الجزء – وتبقى المعتقدات والصفات التي تجمع كل
الأفراد والتي عليها العوامل المشتركة التي تجمعنا.
إذن فرغم ظروف الشتات القسرية منها أو الطبيعية تظل هناك قاعدة عريضة للقاء الجماعي- لا ينفي هذا إلا
متشنج ضيق الأفق – فلماذا لا تكون هذه القاعدة – حتى لو ضاقت أحيانا – مزروعة بالحب، بحسن النية
الهادفة للمصلحة العامة.
لماذا لا نتخلى عن التفتت والتشدد والتعصب الأعمى ! هذا التعصب الذي لا يخدم آراءنا ومعتقداتنا! إنني
أعجب للذي – أو الذين – يسعون لفرض أرائهم بكل الطرق حتى لو استدعاهم الأمر لاستخدام العنف! ألا
يعلم هؤلاء بأن الأفكار والمعتقدات والصفات لا تفرض فرضا بل هي نتاج محصلة عوامل الفطرة وعوامل
الوراثة ومن ثم الثقافة المكتسبة.. سواء أكانت هذه الثقافة مقروءة أو خبرات يكتسبها الفرد في حياته اليومية
والتي يغربلها العقل وتتحسسها الحواس..، إن من حق أي واحد منا سواء على صعيد فردي أو على صعيد
جماعي أن يطرح أفكاره وأرائه ومعتقداته أمام الجميع، ومن الطبيعي أن تلاقي أفكارنا قبولا من البعض
الآخر، وقد لا يهتم بأفكارنا أحد.. إنها الحياة لا بقاء فيها إلا للصالح من الأقوال والأعمال، والأيام..، المواقف
هي التي تفرز الحقائق، تفرز صحة هذه الفكرة أو تلك.
لا يصح أن أقف بجمود على المنصة لأقول بأنني الصحيح وغيري شواذ، لا يصح أن أقول أنني القاعدة
وغيري لا شيء.. كلنا القاعدة ولا وجود لمستثنين بيننا. لماذا لا أنزل للآخرين وأطارحهم الرأي بالرأي،
الحجة بالحجة والبرهان بالبرهان... قد أقنعه أو يقنعني، قد أوضح له أخطاء وقع فيها أو العكس... قد لا


يقتنع كلانا وهذا لا يعني أن نتخاصم أو نتصادم..... شئنا أم أبينا إنه الواقع الذي يجمعنا –كلنا تحت
السكين - وعلينا أن نتعامل من هذا المنطلق... علينا أن نتعامل برحابة صدر وسعة عقل.
ماذا لو تعصبت في رأيي وتعصب هو في رأيه! ماذا عن الآخرين؟ هناك نسبة –ليست قليلة- تقف غير قادرة
على التمييز سواء لجدة المواضيع المطروحة أمامهم أو سماعهم لطرف واحد أو يأسهم أو..... أو.....
إنها مسؤوليتنا أن نساعدهم على الفهم والتحديد والتمييز هذا لا يعفيهم من المسؤولية ولكننا قد نفقدهم الاهتمام
خلال عمليات التهويش الفكري التي نتبعها أحيانا!! فإن ينزل مقال في المنبر الحر لإحدى الأخوات لتتبعه
ضجة ومسيرة –وربنا ستر -......لماذا؟!
إنني هنا لا أدافع عن الأخت أو مقالها ولكنني ضد طريقة الرد على مقالها.... لنتفق أن مقال الأخت غير
موضوعي وقد يكون هذا ليس رأيها وحدها بل رأي فئة معينة و أنا أرفض ما جاء في المقال.... هل يعني
هذا أن أتشنج وانفعل و..... أبدا.... كطالب جامعي مثلها فإنني أكتب مقالا ناقدا لمقالها بطريقة منطقية الحجة
بالحجة هذا هو الجو الجامعي.... هذه هي حياة المثقفين.....
لقد ميز الله الإنسان عن سائر الكائنات بأن منحه عقلا ليتذوق به، ليرى فيه، ليستعمله ويحكم، فلولا معرفتنا
للمذاق المر لما عرفنا المذاق الحلو، ولولا سماعنا للصوت الخشن لما عرفنا الصوت الحنون ولولا تشممنا
لرائحة البصل لما عرفنا رائحة الورد، لنسمع هذا الرأي، ولنسمع الرأي الآخر فالنقاش الموضوعي حول كل
رأي يساعدنا في التمييز بين الصحيح والخاطئ يساعدنا على الرفض والموافقة.
إنها دعوة للتخلص من الكبت... دعوة لطرح الفكرة والفكرة المضادة لا بهدف زيادة الشقاق والتباعد بل هي
دعوة لذلك الحوار الأخوي البناء.... فليس من الضروري أن اقنع زيدا أو المجموعة الفلانية من خلال مقال
أو مقالين أو ثلاثة، إن المجموع هو الذي يقنعه فإذا تصلب في رأيه وجد نفسه معزولا منبوذا لأنه يحمل
أفكارا يرفضها المجموع.... أما إذا تشنجت وانفعلت فإنني سأفقد السيطرة على الأمور وقد افقد دعم المجموع
رغم أن أفكاري هي الصحيحة. مرحبا بحرية التعبير عن الأفكار...مرحبا بالنقد المؤدب الواعي الهادف.
مرحبا بالحياة الجامعية التي تبني الإنسان الفلسطيني الذي يقتنع بالفكرة بعد طول تمحيص وتدقيق. يقول الله
تعالى... "انك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المتفائل2012
مشهراوي
مشهراوي
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 17
العمر : 32
Localisation : فلسطين
تاريخ التسجيل : 03/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: مجلة جامعية فلسطينية من الثمانينات   يناير 3rd 2011, 8:12 am

نشاطات العلاقات العامة
* أخبار وزوار *

* زار الجامعة بتاريخ 23 شباط الصحافي الإسرائيلي "آرييه جوس" مراسل راديو إسرائيل بالعبرية، حيث
التقى مع السيد حكمت المصري رئيس مجلس الأمناء، وعدنان ضميري رئيس مجلس الطلبة، وحصل منهما
على شرح واف ومفصل لما تتعرض له الجامعة من مضايقات من قبل سلطات الاحتلال.

* زار الجامعة بتاريخ 26 شباط السيد "مايكل سترير" مدير عام مؤسسة استشارات العلاقات الدولية في
الولايات المتحدة حيث اجتمع مع السيد حكمت المصري رئيس مجلس الأمناء والدكتور شريف كناعنة القائم
بأعمال رئيس الجامعة، والدكتور سليمان بشير عميد البحث العلمي وعرضوا للضيف تفصيلا كاملا عن
أوضاع الجامعة والأوضاع العامة في المناطق المحتلة.

* زار الجامعة بتاريخ 27 شباط الصحافي الإيطالي "أميلو سيرازي" أمادا، مراسل صحيفة "ليونتا" الناطقة
باسم الحزب الشيوعي الايطالي، حيث التقى مع بعض المسئولين وطلبة الجامعة وحصل منهم على شرح
كامل لما تتعرض له الجامعة من مضايقات من قبل سلطات الاحتلال.
*زار الجامعة بتاريخ 7 آذار الصحافي الأمريكي "جويل دوبين" مراسل مجلة "التعليم العالي الأمريكية" بحيث
التقى بعدد من أساتذة وطلبة الجامعة، وحصل منهم على آخر ما تتعرض له الجامعة من مضايقات من قبل
سلطات الاحتلال.


* زار الجامعة بتاريخ 7 آذار وفد من مجلة "الشراع" التي تصدر في القدس، حيث التقى مع عدد من
المسئولين وطلبة الجامعة بهدف التواصل فيما يتعلق بمشكلة الأبنية.

* بالتعاون مع قسم الفنون الجميلة في الجامعة وجهت دائرة العلاقات العامة دعوة للموسيقار العالمي "ويليام
ماثيوس" للعزف في الجامعة، وقد أقيم هذا الحفل الموسيقي بتاريخ 9 آذار وحضر هذا الحفل عدد من أساتذة
الجامعة، وفي نهاية الحفل قدم الدكتور غاوي غاوي رئيس قسم الفنون الجميلة هدية تذكارية للموسيقار
الضيف.

* زار الجامعة بتاريخ 12 آذار البروفيسور الهولندي ج. أمبير أستاذ قسم تاريخ الشرق الأوسط في جامعة
أمستردام, حيث التقى مع الدكتور سليمان بشير مدير مركز التوثيق والأبحاث في الجامعة، وبحث معه إمكانية
تطوير علاقات جامعة أمستردام مع جامعة النجاح.

* زار الجامعة بتاريخ 13 آذار وفد طلابي من جامعة "منج" اليابانية، حيث التقى الوفد مع طلبة ومسئولي
الجامعة وحصلوا على شرح كامل لتاريخ وتطور الجامعة.

* زار الجامعة بتاريخ 14 آذار وفد صحافي من راديو كندا حيث التقوا مع عدد من طلبة الجامعة وأساتذتها،
وتحدث إليهم كل من عدنان ضميري رئيس مجلس الطلبة والآنسة شهيرة سعيد مسئولة العلاقات العامة في
نقابة المعلمين، وعدد آخر من المسئولين، وحصلوا منهم على شرح كامل لما تتعرض له الجامعة من
مضايقات من قبل سلطات الاحتلال، وكذلك عن الأوضاع في المناطق المحتلة.

* زار الجامعة بتاريخ 16 آذار السيد "موسى إسحار" مدير المجلس الثقافي البريطاني في القدس، حيث التقى
مع عدد من المسئولين في الجامعة، وبحث معهم في عدة أمور تتعلق بعلاقات الجامعة مع المجلس الثقافي
البريطاني.
السويدية حيث التقوا مع عدد من المسئولين "ETC" * زار الجامعة بتاريخ 19 آذار وفد صحافي من مجلة
في الجامعة وحصلوا منهم على شرح مفصل عن تاريخ وتطوير الجامعة، وما تعرضت له من مضايقات من
قبل سلطات الاحتلال.

حيث التقى مع عدد ،B.B.C * زار الجامعة بتاريخ 21 آذار الصحافي البريطاني "سام ينجر" مراسل راديو
من مسئولين في الجامعة، واطلع على ما تتعرض له الجامعة من مضايقات من سلطات الاحتلال.

* أتمت دائرة العلاقات العامة مؤخرا مشروع توأمة اتحاد مجلس الطلبة في الجامعة مع مجلس اتحاد طلبة
الجامعة براد فورد البريطانية وسنقدم في العدد القادم تفصيلات كاملة عن هذه التوأمة والمشاريع الأخرى التي
تقوم بها الدائرة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Yousef Mash
إداري
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1266
العمر : 24
Localisation : GAZA
تاريخ التسجيل : 15/07/2007

مُساهمةموضوع: رد: مجلة جامعية فلسطينية من الثمانينات   مارس 9th 2011, 11:27 pm

يعطيك العافية متفائل على جهودةك الرائعة

_________________



للاتصال بالادارة يرجى المراسلة على البريد الالكتروني
elmashharawivb@gmail.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مجلة جامعية فلسطينية من الثمانينات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عائلة المشهراوي :: '*•~-.¸¸,.-~* ][الأقسام العامة ][ ¨'*•~-.¸¸,.-~*' :: منتدى التاريخ والتراث الفلسطيني-
انتقل الى: