| | مجلة جامعية فلسطينية من الثمانينات | |
|
|
| كاتب الموضوع | رسالة |
|---|
المتفائل2012 مشهراوي


 عدد الرسائل: 17 العمر: 27 Localisation: فلسطين تاريخ التسجيل: 03/01/2011
 | موضوع: مجلة جامعية فلسطينية من الثمانينات يناير 3rd 2011, 5:11 am | |
| اقدم لكم عددا قيما من اعداد مجلة النجاح التي تتحدث بلسان الطلبة الجامعيين في فلسطين في فترة الثمانينات حيث كان الاحتلال يضيق على التعليم الجامعي. ورغم ظروف الاحتلال الا ان المشاكل الاجتماعية والخواطر الادبية لها حيز كبير  علما انها ماخوذة من هذا الموقع الاكاديمي http://www.najah.edu/index.php?page=3499&l=ar&extra=%26pub_id%3D34 وسازودك بروابط التحميل المباشر لمن اراد |
|
 | |
المتفائل2012 مشهراوي


 عدد الرسائل: 17 العمر: 27 Localisation: فلسطين تاريخ التسجيل: 03/01/2011
 | موضوع: رد: مجلة جامعية فلسطينية من الثمانينات يناير 3rd 2011, 5:29 am | |
| كلمة العدد
الجرائم البشعة بحق كل من هو فلسطيني مستمرة، فلم تكتف اليد الآثمة المجرمة بذبح اللاجئين في مخيمات صبرا وشاتيلا، واغتيالهم في "عين الحلوة" بل امتدت هذه اليد الحاقدة إلى مدارسنا في المناطق المحتلة، بحيث أسفت الحملة الجديدة عن تسميم المئات من طلبتنا، والى اللذين لم يتعلموا الدرس عن تصميم الشعب الفلسطيني أينما وجد على البقاء والصمود، فإن عليهم أن يتفهموا الحقيقة التي ثبتت مع الأيام دون أدنى شك: وهي أن الشعب الفلسطيني باق وصامد على أرضه ومهما اشتدت الحملات المسعورة الهادفة إلى تهجيره عن وطنه. ونود في "رسالة النجاح" أن نتوجه إلى القائمين على الجامعة، بضرورة إعادة النظر في مسائل حراسة الجامعة وخصوصا في أوقات الظلام. وقد يكون من المهم حاليا أن تقوم إدارة الجامعة بدراسة شاملة لهذه المسألة يكون هدفها الأول والأخير حماية كافة العاملين وطلبة الجامعة، فالحراسة في الجامعة دون المستوى، وقد تكون فكرة التعاقد مع حراس شباب من طلبة الجامعة أو خارجها فكرة تستحق الدراسة الجدية حاليا. كذلك بالنسبة لشراء كلاب حراسة، وتجهيز الجامعة بكاميرات تلفزيونية للمراقبة مع جهاز تحكم داخلي، ومن ثم توزيع الإضاءة حول الجامعة بصورة صحيحة، مع توفير إضاءة ممرات الجامعة خلال الليل. جميع هذه الاقتراحات هي اقتراحات جديدة، ولا بد من مناقشتها، ولهذا فإننا نتوجه إلى مجلس الأمناء ورئاسة الجامعة، ومجلس العمداء، ونقابة العاملين ومجلس اتحاد الطلبة، أن ينسقوا فيما بينهم من أجل دراسة موضوع أمن وسلامة الجامعة، مؤكدين للجهات التي تحاول تضخيم الخلافات في الجامعة، على أن الجامعة تعمل كأسرة واحدة، وأن كافة المؤسسات وأجهزة الجامعة لها هدف واحد ألا وهو المحافظة على استمرارية الجامعة، وسلامة طلبتها والعاملين فيها. |
|
 | |
المتفائل2012 مشهراوي


 عدد الرسائل: 17 العمر: 27 Localisation: فلسطين تاريخ التسجيل: 03/01/2011
 | موضوع: رد: مجلة جامعية فلسطينية من الثمانينات يناير 3rd 2011, 5:35 am | |
|
مجرد رأي
بقلم: رائد الجوهري سنة رابعة تجارة
..... "لا ضرائب بدون تمثيل" صرخة انطلقت تدوي بها حناجر الملايين من البشر معلنة التمرد، والخروج عن الطاعة والولاء لرجال السلطة والحكومة. ..."لا ضرائب بدون تمثيل".... صرخة رغم القدم في مبناها، إلا أنها متجددة في معناها، تحاكي كل عصر ومصر، وتساهم في صياغة الجماهير الحرة، القادرة على نبذ ورفض أي ولاء، أو انتماء لا يعبر عما تعتقد وتؤمن به، والقادرة على الإفصاح عن ذاتها ومواجهة السلطة ورجالها، بأن لا ضرائب ولا طاعة ولا ولاء إلا بالتمثيل. الحقيقة الهامة التي يجب أن نعيها هي أن التمثيل بمعناه الحقيقي لا يتأتى إلا إذا أنيط بالشرعية، والتي بدورها لا تتأتى إلا من صاحب السلطة الحقيقي، ولا يختلف اثنان يفكران بطريقة موضوعية، أن الجماهير بما تعتقد وتؤمن به هي صاحبة هذه السلطة، وهي المخولة وحدها بإضفاء الصفة الشرعية على من تشاء، وذلك تبعا لمعتقداتها ومبادئها(ضمن الجماهير)، والتي تعيش الجماهير في كنفها، وتصوغ منها منطلقاتها ووسائلها وغاياتها. والتمثيل كالعقد، فكل منهما يجب أن يقوم على ركنين أساسيين هما الإيجاب والقبول، وتبعا لذلك فان فقدان احد هذين الركنين في العقد يعتبر فقدانا للآخر، وبالتالي بطلان هذا العقد، وفي التمثيل أيضا –الذي يكون فيه التزام الجماهير بضميرها هو الإيجاب، والتزام الممثلين بهذا الضمير هو القبول- يعتبر فقدان أحد هذين الركنين فقدان للأخر، وبالتالي بطلانا للتمثيل. وعلى هذا فالتمثيل حتى يستمر ويكون ذو صفة شرعية عنه يعطى الحق لهذه الجماهير بأبطال التمثيل ورفضه. ..... أما عن الوسائل والسبل التي يصل الممثلون من خلالها إلى سدة الحكم والسلطة، فلا شك أنها مثار خلاف، وكل ينظر إليها عبر منظاره، وزاوية رؤيته الخاصة. وعموما فان المخول بتحديد هذه الوسائل والسبل هي الجماهير بضميرها. وأما الممثلين فأيا كانت الوسيلة التي وصلوا من خلالها إلى سدة الحكم عليهم أن يلتزموا –ما داموا يعتبرون أنفسهم ممثلي الجماهير - بضمير هذه الجماهير، وكذلك عدم طرح أو فرض أفكار وتصورات جديدة خارجة عن هذا الضمير. .....أما عن الواقع الحادث في بقاع كثيرة ومن ضمنها منطقتنا العربية، خروج الممثلين عن ضمير الجماهير، أما لجهلهم به، كفرا أو إنكار له، أو أنانية أو انتهازية. كلها تنطوي على فرض ضمير جديد على الجماهير متناقضا كليا أو جزئيا مع ضميرها، وما يرسمه لها من منطلقات ووسائل وغايات تحدد مسارها. وهذا التناقض بدوره يعطي الجماهير حق إنكار التمثيل وإلغاء الولاء والطاعة والتعاون الايجابي، واستعادة الجماهير للسلطة التي منحتها لهؤلاء الممثلين. ن 1983 د 9، ح، ا ا ر والواقع الحادث أيضا، انه على الرغم من خروج الممثلين عن ضمير الجماهير، وفقدانهم للشرعية، إلا أنهم يبقون في سدة الحكم، غير أبهين بفقدانهم لهذه الشرعية ومتمسكين بالتمثيل وان كان تمثيلا محصورا بمجموعات صغيرة بعضها مستفيد من هذا التمثيل، والبعض الآخر جاهل بضمير الجماهير. وان هذه المرحلة التي يفقد فيها الممثلون الشرعية، تعتبر مرحلة انتقالية تستمر إلى أن تحين الفرصة للجماهير لإفراز ممثلين جدد ينطقون بضميرها. ويصاحب هذه المرحلة وقوف أعداء الشعوب من استعماريين ودول عظمى إلى جانب هؤلاء الممثلين، الذين فقدوا الشرعية وذلك بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، ليحولوا معا دون مخاض في رحم الجماهير يفرز ممثلين شرعيين ناطقين بضمير هذه الجماهير. .... ولإكمال الموضوع لا بد من الحديث عن منطقتنا العربية، وقضيتها الأولى. فأقول أن الجماهير قد فرض عليها من قبل الممثلين، ومن هم في سدة الحكم، منهج غريب عنها وعن ضميرها، بل وان أكثر هذا المنهج متناقضا معها ومع ضميرها! كيف لا؟ وهذا المنهج يأخذ بالأنماط الغربية بشقيها، سواء بمنطلقاتها ووسائلها وغاياتها، على اعتبار أن هذه الأنماط تجارب تاريخية يجب السير في ضوئها. وهذا بدوره أدى إلى الانفصام والتناقض وبالتالي إعاقة أي اتجاه نحو التقدم والبناء. أما أصحاب المدرسة (التوفيقية أو الترقيعية) من علمانيين وغيرهم، فإن محاولتهم الجمع بين المتناقضات أو إلغاءها، محاولة فاشلة ومستحيلة، فأولا كل طرف من المتناقضات يحمل في أحشائه بذور فناء الطرف الآخر، وثانيا فان الجماهير بضميرها الراسخ والمؤمنة به غير مستعدة على الإطلاق بالتنازل عنه، أو المساومة عليه، أو القبول بترقيعه تحت أي مؤثر أو ظرف كان. وليعلم (البعض قبل الكل) أن (فهم الواقع كمقدمة للتغيير)، يعني أولا و أخيرا، فهم ضمير الجماهير، والالتزام به، والإيمان به، وبمنطلقاته ووسائله وغاياته، لأن هذا الضمير هو الواقع وهو الحق في آن واحد. .... وبصورة أخرى يشكل الإسلام في منطقتنا أساس توحيد الجماهير، وصهرهم في بوتقة واحدة. وان الاصطدام بهذا الأساس كما هو عليه الواقع سيفشل أي محاولة للتغيير والتقدم. وسيؤدي في النهاية إلى عزل الممثلين عن الجماهير، التي لا ولن تلتقي إلا على هذا الأساس. وهذا العزل بدوره يضطرهم إلى الاتجاه للاستعانة بالمساعدة الخارجية والتي مع الوقت تصبح مهيمنة عليهم، وتجعل منهم بوعي أو بغير وعي أدوات بيد أعداء الجماهير من استعماريين ودول عظمى، لقمع الجماهير نفسها التي يدعي الممثلون تمثيلها. ...وختاما يحضرني قول المفكر الفلسطيني السيد منير شفيق الذي يقول في كتابه (الإسلام في معركة الحضارة) 47 ... "وقد أثبتت الوقائع المقابلة التي قامت خارج هذا التصور، عبث المحاولات التي تسعى لتلقين الجماهير وعيا بعيدا عن الإسلام، أو مناقضا له حتى لو لم يقم هذا الوعي نفسه من خلال تعارض مع الإسلام، أو حتى لو حاول أن يطلي سطحه بمجاملة الإسلام".
|
|
 | |
المتفائل2012 مشهراوي


 عدد الرسائل: 17 العمر: 27 Localisation: فلسطين تاريخ التسجيل: 03/01/2011
 | موضوع: رد: مجلة جامعية فلسطينية من الثمانينات يناير 3rd 2011, 5:36 am | |
|
والفتنة اكبر من القتل
بقلم: مصدق ثابت سنة ثانية هندسة
لقد دفعني إلى كتابة هذه الكلمات مقال نشر في العدد الثامن من رسالة النجاح والذي يتحدث فيه صاحبه عن الديمقراطية، وحرية الرأي والاعتقاد، وعدم الرد على آراء وأفكار الآخرين بالقذف والشتم الذي يعادل نصب المشنقة. ويريد إعطاء الحرية لأي إنسان في إبداء رأيه بغض النظر عن عقيدته ومبدئه وأفكاره، وهذا كله باسم الديمقراطية. وإنني أرى أن هذا المقال موجه للبيان الذي نزل ردا على مقال الآنسة، والذي طالبت فيه بنزع الحجاب، ذلك المقال الذي وجهت فيه تهما للآنسة. وإنني أتساءل لماذا يبرر العداء والتهجم على الإسلام على أساس الديمقراطية وحرية الرأي، بينما انتقاد صغير جدا لمنظمة التحرير الفلسطينية يعتبر خيانة وتساقطا وتواطؤ مع الاحتلال ولا يأخذ على أساس الديمقراطية، مع أن الذي يهاجم العقيدة والإسلام اكبر خيانة وتساقطا من الذي يهاجم منظمة التحرير. وان الحرية في الإسلام لا تسمح بمهاجمة الدين، والدعوة إلى الانحلال والفتنة، فيقول الله تعالى: "والفتنة أشد من القتل". فما بالكم في الرأي الذي يكون أشد و أكبر من القتل.... هل له مكان في الديمقراطية والحرية.... أن كان فالفاتحة على الديمقراطية. وان الذي يقيم الدنيا ولا يقعدها عندما يمس دينه وعقيدته ليس بجاهل ولا بخبيث، ومن يمارس الإرهاب الفكري ضد أحد، وإنما هو الواعي و العالم الأصيل. فالذي يرفض الطعن في دينه هو الجاهل، وليس خبيثا لأنه يقاوم ويحارب الخبث والفساد والفتنة والآراء، والأفكار الهدامة الساقطة المقصودة والموجهة من الأسياد في الشرق والغرب، تلك الأفكار التي عمل الاستعمار ولا يزال يعمل على ترسيخها في بلادنا بشتى الأساليب. ولم يوجد إنسان يتصور إن شخصا واعيا يتصف بالوطنية يدافع عنه من يهاجم دينه وينشر أفكار الاستعمار بين أهله وإخوته بحجة حرية أو ديمقراطية أو..... فهذا الإنسان عليه أولا أن يعرف ما هو الدين وما الإسلام ثم يتجه نحو الديمقراطية أو مفتي قوات مسلحة أو.... الذين يخافون السلطة والحكام، ولكن إذا لم توجد السلطة فما هي إلا عداء للإسلام وخدمة للاحتلال والاستعمار. ولنقرأ قوله تعالى: "قل هل يستوي الأعمى والبصير، أم هل تستوي الظلمات والنور" "فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته" والحديث الشريف: (إن شد الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة وصاحبها في النار) "َف هلْ من م د ك ٍ ر" صدق الله وصدق رسوله.
|
|
 | |
المتفائل2012 مشهراوي


 عدد الرسائل: 17 العمر: 27 Localisation: فلسطين تاريخ التسجيل: 03/01/2011
 | موضوع: رد: مجلة جامعية فلسطينية من الثمانينات يناير 3rd 2011, 5:56 am | |
| بين الديمقراطية...... والإرهاب
بقلم: عدنان ضميري رئيس مجلس الطلبة
قبل الخوض بموضوع الديمقراطية وحرية الرأي لا بد من الاعتراف أولا بأن فهم الواقع يشكل ثلثي حله ومعالجته..... فإذا انطلقنا من هذا الفهم أولا نصل إلى نتيجة أن الجامعة وطلبة الجامعة ليسوا متجانسين إلى حد التطابق في أفكارهم وآرائهم ومعتقداتهم ومفاهيمهم. من هنا فان الواقع المحسوس في الجامعة يقول: أن هناك خلافات واضحة سواء أكانت فكرية أو سياسية، أو خلافات في المفاهيم الاجتماعية، فما دام هذا هو الواقع الذي يدركه كل طالب وكل طالبة.... في الجامعة..... فلا بد إذن بعد فهمه من الانطلاق نحو محاولة جريئة في التعبير عن هذه الآراء والأفكار بالطرق الديمقراطية من دون كبت أو إرهاب..... أو تكميم للأفواه، ولما كان مجلس اتحاد الطلبة قد وعد الجميع في الحملة الانتخابية بالديمقراطية وحرية الرأي إذن فالأولى أن يبادر إلى طرح السبل والطرق التي تمارس فيها هذه الحرية الديمقراطية بشكل يكون هو الحامي لمبدأ الحريات الديمقراطية.... لقد لمس كافة الطلبة هذه الحقيقة في تعاملهم مع مجلس الطلبة. ولم يكن المنبر الحر سوى إحدى الوسائل التي تمكن الطالب من طرح أفكاره والتعرف على أفكار الغير ومناقشتها وما الطرق العلمية التي تجعل منا مجتمعا حضاريا يعرف كيف يحاور ديمقراطيا، وما معنى الحوار الديمقراطي؟ ولكن رب سؤال يقول: وهل تمثل هذه الأفكار المطروحة في المنبر الحر رأي مجلس الطلبة ما دامت مختومة بختمه..... في الحقيقة أن محاولة الاصطياد والتصيد في الماء العكر مكشوفة ما دام المبدأ المعلن هو مسؤولية أصحاب المقالات شخصيا عن مقالاتهم من اجل محاورتهم سواء بالكلمة المكتوبة أو المسموعة ومحاولة تطبيق هوة الخلاف من خلال الحوار البناء وليس التشنج والتعصب الأعمى والأحكام الغيابية. فالطالب لا يشكل على أخيه حاكما أو متسلطا ولكنه صديق وزميل يحاوره ويناقشه، وفي اعتقادي أن ما سميته في البداية حلافات لا تعدو 3% يقابلها 97 % من نقاط الالتقاء التي يحاول البعض إخفاءها لإغراضه .% الحزبية والانتخابية الضيقة، لكي يضع على السطح الثلاث بالمائة ويظهرها على إنها 100 إن الفهم الموضوعي للديمقراطية وحرية الرأي لا ينطلق أساسا من الحكم المسبق والغيابي على الأشياء، بل من خلال مناقشة هذه الأفكار مع أصحابها.... وحتى لو اقتنع الشخص "الحاكم" بعدم صحتها فالواجب يقضي بمحاولة هداية وتنوير أصحابها بالبديل الصحيح وليس التحطيم والتجريح والتشهير المنفر، ومحاولة استغلال التناقض الثانوي كي يطغى على التناقض الأساسي والرئيسي.... فإذا كان هناك من رذيلة الاحتلال..... فأين العمل على إزالة هذه الرذيلة وإنهائها.....؟ أين تقع رذيلة القهر والاضطهاد في سلم الأوليات؟ هل هي في الدرجة الخامسة أو الأخيرة؟ وان كانت هناك في الدرجة الأخيرة.... فهل الأفرع ومحاربة الأفرع أن صح هذا التعبير سيؤدي إلى إزالة السبب أم أن إزالة المسبب هو "مربط الفرس"؟ إذا كان لنا أن نسمو بأساليبنا في التعامل اليومي ونرتقي فيها نحو الأفضل..... فلنضع أولا حجر الركن الأول لهذه الأساليب وكيف نتحاور، وبأي لغة نتحدث: أبلغة القوة أم بلغة الكلمة المكتوبة والمسموعة، بعيدا عن التشنج والإرهاب وتكميم الأفواه. إن اللبنة الأولى التي يصر مجلس الطلبة على إرسائها في الجامعة هي لبنة الحوار الديمقراطي.... حرية الرأي..... حرية الكلمة، التي إن خنقت وحرمت التعبير عن نفسها تنفجر وتتحول إلى عصا وكرباج وجنزير يهدم ويحطم كل شيء..... فنكن مع مبدأ حرية الكلمة أولا، ولنقذف بماضي تكميم الأفواه والإرهاب إلى الجحيم. |
|
 | |
المتفائل2012 مشهراوي


 عدد الرسائل: 17 العمر: 27 Localisation: فلسطين تاريخ التسجيل: 03/01/2011
 | موضوع: رد: مجلة جامعية فلسطينية من الثمانينات يناير 3rd 2011, 6:00 am | |
| معاناة وأمل
بقلم: غسان بلية سنة ثانية انجليزي
.... ومررت فوق جسر الندم حاملا إحساسا بالعودة والناس ينظرون إلي.. كلهم ينظرون إلي.. يشيرون بأصابعهم نحوي شعرت بالغربة.. شعرت بأنني غريب في هذا الكون الذي تغطي أرضه الطيبة سماء ملبدة بغيوم الضياع والتشرد.. تساءلت.. الهي، ما هذه الحالة التي أضحت تحاصرني من كل جانب؟ أيمكن أن تكون تلك المرحلة التعيسة – تلك الغربة والشعور بها – أيمكن أن تكون بداية النهاية لهذا المصير المجهول؟ أم هل هذا الإحساس وهذا الدرب المليء بأشواك الحسرة، هل هذه سبيل الخلاص؟ تساءلت كما تساءل غيري... هل هذه هي حالتنا جميعا؟ هل هذا المصير المجهول هو مصيرنا جميعا؟ هل كل شخص في هذا الكون يفكر كما أنا؟ هل كل شخص يشعر كما أشعر.. وينظر للأشياء كما أنظر إليها... !! كلا مستحيل الناس صنعوا مني جسما غريبا، صنعوا مني جسما متطفلا على مجتمع يغص في أعماق الخيال.. والناس يفكرون بلقمة العيش فقط.... لكنهم جبناء.. نعم كلهم جبناء... الهي... ما زالت غيوم الضياع ومفاهيم النفي والإبعاد تغطي شمس الحقيقة عن وجه الأرض الصامد.. وما زالت دموع الأطفال تخفي سرا فظيعا تحت آهات الأمهات وما زالت عيون الحرية تختبئ وراء ستار الموت.. الهي إلا يكفي كل هذا !! هناك أناس يموتون كل يوم مرات.. !! ولحظات البداية الأليمة تنتظر سطوع الشمس الأسيرة – المختفية خلف جدران القدر المكتوب... وعيون الندم المفقوءة تتجسس أخبار العزلّ.. ودموع الطفل اليتيم تنهمر على أطلال عائلته المنفية... ويصيح الطفل... آه يا أخي قد سلبوا حليبك من ضرع أمي... والأم تقاوم.. وهم يا أخي قد خطفوا النوم من عيون أخي الصغير.. والأب والأخت والناس معا... والمصير مجهول.. والكرامة مفقودة في هذا الحلم الجدلي... والخجل أصبح في عداد الموتى وهم سلبوا كل شيء... سلبوا الكرامة... والعادات والقيم... الهي إلى أين يسير بنا هذا الدرب الطويل المر...!! إلى أين نسير على هذا الجسر الذي يخفي عنا سرا فظيعا... وحلما مخفيا... !! والى أين يا زمان اليأس تأخذنا؟ وأنا مررت فوق الجسر الحزين حاملا بعض الأمل... ونظرت خلفي فرأيت كل الناس تجري على نفس الجسر.. يفكرون كما أنا ويشعرون كما أشعر.. كنت غريبا لوحدي.. أصبحنا كلنا غرباء عن أهلنا... غرباء عن شعبنا عن أرضنا.. لا... لا.. لا بد من نهاية هذا الحلم المخيف... وتلك الطريق البائس.. الأمل كبير والإيمان بحتمية النهاية قريب، قريبا جدا.. قرب قلب الأم الحنون من ابنها الصغير المنفي. |
|
 | |
المتفائل2012 مشهراوي


 عدد الرسائل: 17 العمر: 27 Localisation: فلسطين تاريخ التسجيل: 03/01/2011
 | موضوع: رد: مجلة جامعية فلسطينية من الثمانينات يناير 3rd 2011, 6:02 am | |
| حصى البول
بقلم : محمد بشارات سنة رابعة أحياء
مواكبة للحروب التي تفتك بالإنسان دونما رحمة، تنتشر مجموعة من الأمراض، ما زال الطب عاجزا عن القضاء عليها، وان قدم عدة أساليب وقائية وأخرى علاجية مؤقتة، على رأس هذه الأمراض، أمراض الجهاز البولي وعلى الأخص حصى الكلية والحالبين والمثانة. فإذا القينا نظرة سريعة على كيفية التخلص من المواد السامة والزائدة في الدم، وجدنا أن الشرايين بتشعيباتها وشعيراتها تدخل الكلية محملة بالمواد السامة فيتم ترشيح الدم بواسطة عضات ذات ثقوب صغيرة جدا تسمح للدم بالمرور لتأخذه الأوردة وتقطع الطريق على المواد السامة لتتجمع في قنوات مج معة وتنزل إلى الحالبين بواسطة كميات كبيرة من الماء، وتنزل إلى قناة البول الخارجية على شكل البول الذي يعرف. ما يمكن أن يسبب تك ون الحصى : - العوامل الوراثية : وجد الحصى في أجناس معينة كالصينيين والأفارقة بنسبة تفوق غيرها من الأجناس. المناخ: تؤدي زيادة درجة الحرارة إلى زيادة فقدان الماء مما يزيد من تركيز الأملاح في مادة البول، وبذلك تتهيأ فرصة أكبر لتك ون الحصى. التعرض لنوع من الإشعاعات خاصة فوق البنفسجية. كمية المواد مكونة الحصى في الوجبة الغذائية. أنواع الحصى ( حسب تركيبها ): - 0 ) من مجموع الحصى الذي يصيب الجهاز البولي، يحدث عند الذكور أكثر /02- حصى ( الستين ) – ( 1 30 ) سنة - من عند الإناث، متوسط عمر المصاب من ( 20 ( 0 ) من الحصى يسود عند الذكور، متوسط عمر المصاب ( 60 /020- حصى ( حامض اليوريك ) – ( 5 عاما. حصى ( فوسفات الأمونيوم والمغنيسيوم ) : كبيرة الحجم يكثر وجوده عند الإناث. 0 )، يسود عند الإناث بمتوسط عمر ( 48 ) سنة. /070- حصى ( الكالسيوم ) – ( 60 حصى ( أوكسالات الكالسيوم ) : يسود عند الأطفال ويكثر في وسط أفريقيا حيث افتقار الوجبات الغذائية إلى المواد الضرورية. كيف يتكون الحصى : - هناك أربع خطوات يتكون الحصى منها وهي : - طور تكوين نواة الحصاة بتجمع الذرات الصغيرة. تجمع مجاميع الأنوية إلى أجزاء صغيرة. استبقاء جزء من هذه الأجزاء أو أكثر ونزول البقية.
نمو هذا الجزء لي ّ كون حصاة كبيرة. ويمكن تلخيصها بالتخطيط التالي : - كالسيوم أوكسالات زيادة إشباع درجة الحموضة بهذه المواد حجم البول تكون الحصى قلة موانع تكوين الحصى أملاح فوسفات الأمونيوم والمغنيسيوم حامض اليوريك ( زيادة التركيز، انخفاضه ) تكوين الحصى بحد ذاته إذا ما عولج بواسطة معادلة الحموضة أو القاعدية، واختيار الغذاء المناسب، أو حتى بالعمليات الجراحية، ولكن إذا ما استفحلت الإصابة وكبر حجم الحصاة، تغلق القنوات المجا عة أو الحالبين ويسبب حصر البول ومنت ث م التمم. |
|
 | |
المتفائل2012 مشهراوي


 عدد الرسائل: 17 العمر: 27 Localisation: فلسطين تاريخ التسجيل: 03/01/2011
 | موضوع: رد: مجلة جامعية فلسطينية من الثمانينات يناير 3rd 2011, 6:06 am | |
| أغنياؤنا.... إلى أين
بقلم: باسمة أبو السعود سنة أولى آداب
أيام تمر... وسنون تمضي... وينتهي عام ليبدأ آخر...أفواج تنهي دراستها... وأخرى تبدأ... وهكذا... ونحن... ماذا حصل لنا؟ لا شيء... فنحن كما نحن... لم يتغير علينا شيء.. فالخريجون لا يجدون عملا يعملونه بشهادتهم التي حصلوا عليها.. في وطننا.. اللهم إلا بعض الطلاب الذين يحملون (كرت غوار) فقد يجدون عملا ربما ليس في مجال تخصصهم، ولا يمت لدراستهم الجامعية بصلة... المهم "عمل والسلام". الصمود... الصمود في الوطن... اصمدوا ونحن معكم... كلمات يرددها العديد من الزعامات والكثير الكثير من الأغنياء في الداخل والخارج... الصمود، اصمدوا في أرضكم... في وطنكم... لا تفرغوا الأرض من أهلها... لا تتركوا أراضيكم للمستوطنين... يا لها من شعارات جميلة!! ولكن.. أي نوع من الصمود يريد أولئك منا أن نصمد، أي نوع؟؟؟ ما هي المغريات التي وفروها وما هي المقومات التي سخروها للصمود... هل الصمود على الأرض فقط بلا عمل سيوفر لنا لقمة العيش... هل الصمود بلا عمل سيعمل على رفع مستوى معيشة السكان، لا... وألف لا.. فالصمود بلا عمل يعمله الإنسان في أرضه وفوق تراب وطنه ضرب من المستحيل أجل... ومن أكبر المستحيلات. فأين هم أغنياء بلادنا؟؟ أين هم أغنياء بلاد النفط... بلاد الذهب الأسود أين هو المال الذي يربحونه من وراء نعم الله المتدفقة عليهم... أين هو؟ هل يصرف في أعمال الخير... أم يصرف في مجالات يخجل المرء من ذكرها لأنها مجالات لا تليق بالإنسان المسلم؟!! أيها الأغنياء، إن المال وسيلة وليس غاية، وسيلة لتحقيق الرفاهية للناس، ولتوفير الخدمات لهم... ولكن إن لم يقم المال بعمله على أكمل وجه فلا بارك الله به وبأصحابه.
فأين المال وأين يذهب؟؟ هل يكنزه أصحابه في خزائن حديدية خوفا عليه من البرد إلى أن تقوم الساعة؟؟ ألم يسمع أولئك بقول الله تعالى فيمن يكنز الذهب والفضة يقول جلّ وعلا "والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم" صدق الله العظيم، أم هل يودعونه في البنوك الأجنبية في سويسرا.. الأرجنتين... في.. في..؟؟ هل يودعونه في بنوك روسيا لتعمل على استغلاله في تطوير الأسلحة الفتاكة، وتستخدمها في قتل المسلمين في أفغانستان، أم في بنوك أمريكا لتعمل هي الأخرى على تطوير الأسلحة المحرمة دوليا (والتي لا تستخدم إلا في الحرب ضد الفلسطينيين) كالنابالم وتستعمل في إبادة أطفال المخيمات الفلسطينية؟؟ أم هل يودعونه في.. وغير ذلك من البلاد، يودعونها لتستعمل في تطوير بلاد هي بعيدة كل البعد عن العربية. سمعت أن فلانا أقام حفلة زواج بين قط وقطة كلفته –فقط - بضعة ملايين من الدولارات، وعندما طلب منه دعم الفلسطينيين قال بأن الحالة المادية سيئة الآن، فهل فكر أخونا المبتدع الكريم هذا بإنشاء مصنع مثلا يعمل
على استيعاب الأيدي العاملة؟؟ إن كان فكر فلماذا لم ينفذ؟؟ إن كان هذا الغني غريبا عن وطني فأين أغنياء وطني؟؟ هل فكروا في إقامة المشاريع التي تستوعب الكفاءات العلمية والمهنية والفنية التي تتخرج بالمئات كل عام؟؟ فأين هي الشركات؟؟ أين هي المصانع؟؟ وعندما يعمل أحدنا في مصنع إسرائيلي نتهمه بالعمالة والخيانة، ولكن ماذا يعمل هذا العامل وهو يعيل عشرة أفراد في أسرته. أيها الأغنياء، إن كل عامل عربي يعمل في مصنع إسرائيلي يوفر جنديا إسرائيليا يستغل في الحرب.. الجنود في المعارك... والعمال العرب يسدون مسدهم في العمل. فإلى متى؟؟ أجل.. إلى متى؟؟ إلى متى أيها الأغنياء ستستمرون في غفلتكم، متى تستيقظون وتعرفون أن المسؤولية الملقاة عليكم كبيرة؟ إن كنتم تطالبوننا بالصمود... فاعملوا على توفير أسباب الصمود.. وفروا فرص العمل لشباب الصمود أجل وفروها وستجدوننا إن شاء الله من الصامدين، ستجد المهندس يعمل في الصباح في عمله ويعود بعد الظهر لممارسة الأعمال الزراعية في أرضه بدلا من أن تذهب هذه الأرض مع الرياح للمستوطنات. أيها الغني.. قف.. تمهل.. تفكر.. فكر.. تأمل أجل فكر في أمتك الفلسطينية... فكر كيف يمكنك أن تساعد شباب بلادك على الصمود في أرضهم... فكر كيف ستعمل على تشجيع الصناعات المحلية وحمايتها... إن أنت دعمتها بالشراء... واجبك تشجيع الصناعات... فبدلا من الحذاء لزوجتك أو لابنتك من أرقى لمحلات في باريس ولندن بمبلغ ألفي دينار يمكنك شراء حذاء لها من أحد المحلات في الوطن وبسعر أقل بكثير.. تذكر أن ثمن الحذاء هذا يكفي لتعليم ما يقرب من مائة طالب في الجامعة. أخي الغني.. عندما أخاطبك... أخاطب فيك الضمير الحي... أخاطب فيك الإنسان المفكر والعاقل والعامل لوطنه فعمل معي.... أجل ضع يدك في يدي لكي نقيم صرحا شامخا من المنشآت في وطننا، فالمال لا ينفعك غدا... فغدا ستموت وتترك هذا المال لم لا... فلتجعل من المال وسيلة للوصول إلى الجنة.. أخي.. تذكر بأن هذا المال سينقلب على صاحبه وعلى أمته بالدمار فقد قال تعالى: " إذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليهم القول ودمرناها تدميرا " فمزيدا من التفكير أخي الغني.
|
|
 | |
المتفائل2012 مشهراوي


 عدد الرسائل: 17 العمر: 27 Localisation: فلسطين تاريخ التسجيل: 03/01/2011
 | موضوع: رد: مجلة جامعية فلسطينية من الثمانينات يناير 3rd 2011, 6:09 am | |
| الأمل لن تظفر به المجزرة
بقلم: ناصر هارون كايد سنة ثانية هندسة مدنية
عرب مغاوير على العرب وأمام إسرائيل كالخشب باريس تشهد عهدهم وضياع والقدس يشهد ذّله العرب لا شيء يشغل فكرهم غير الهوى والخمر بالأقداح بالنخب الشعب في بيروت يغرق بالدمار ويمر بنا في غاية الطرب * * * * * فالأم يقتل طفلها في حضنها والطفل توقد أمه نارا والشيخ يطعن خنجرا بفؤاده فيموت وهو مج رع عارا والبنت يهتك عرضها بقذارة فتصيح يا عرب انفضوا العارا والبيت يهدم دون رحمة من به فيصير مقبرة وأحجارا * * * * * هذا وأصحاب الفخامة ما لهم غير الإدانة دونما ملل الأرض والحرمان صارت عندهم أمرا سخيفا ليس بالجلل ما هزهم من ذي المجازر مشهد فقلوبهم عميت بلا جلل ليس الكلام برادع لجريمة فالسيف يردع أضخم العلل * * * * * شعب يشرد أينما صارت به قدم ويسقى علقما م را يقضي السنين بغربة متطلعا لمعيشة يحيا بها ح را ويعيش محروما حنا بلاده وقد استبد به الطغى دهرا لكن يوما سوف تحمل شمسه حرية من ثورة كبرى فرسان الجنوب بقلم : أحمد بسيسه سنة رابعة إدارة يا نسمة هبة غروب مري بفرسان الجنوب مري على الحفر التي روضة بها أسد غضوب القي السلام وعانقي شبلا مطيته الخطوب نسر تمرس بالنوائب مخلباه وفي الحروب ينقص فالقدر المهيمن لا ترد له كروب طفل حوارية الخنادق والمنون بها يجوب رباه قد صار الردى أرجوحة الطفل الحبيب يلهو ببضع قنابل وبمدفع يرمي اللهيب أغض على قمم الصخور صغيري الغصن الرطيب وسواه أعض في القصور فدثروا فيها القشيب يا نجمة باتت دثار صغيري البطل النجيب يا قطرة الطل المبلل خده اللدن الخضيب هل م ر في عمريكما طفل توسده النيوب هذا صغيري فاحرساه لأنه الأمل القريب في عوده للأهل والأحباب للوطن السليب لا تعجبا سيعودني يا صاحبي من غربتي هذا الغريب ورفاقه الأبطال ش دوا والدروع لهم ركوب زانت بفضل صمودهم راياتنا كل الدروب رايات مجد أشرعت فخرا على هام الشعوب شمس العروبة أشرقت فيهم وليس لها غروب *** |
|
 | |
المتفائل2012 مشهراوي


 عدد الرسائل: 17 العمر: 27 Localisation: فلسطين تاريخ التسجيل: 03/01/2011
 | موضوع: رد: مجلة جامعية فلسطينية من الثمانينات يناير 3rd 2011, 6:16 am | |
| الأيام تعلم المعلم
عبارة حكيمة طالما صدرت وغيرها على أناس لم يدرسوا في جامعات أو معاهد..... وهم يعنون بذلك أن الجامعات تغذي طلابها في ناحية أو أخرى من العلم، والحياة تعلم الناس ما يصعب تعلمه في الجامعة، فكم من نبيه في دروسه الجامعية أخفق في امتحانات الحياة، فالجامعة تعلم المثاليات والحياة تعلمك كيف تعيش الواقع بحسناته ومثاليته، تعلمك كيف ومتى ومن تحب، وممن تنفر، تعلمك ألا تغتر بالمظاهر الخداعة، تعلمك كيف تميز بين صداقة اليد والمادة وصداقة الروح النقية الخالدة، تعلمك... وتعلمك..
وأبو ياسين واحد ممن عملوا في الجامعة دون أن يتعلموا في الجامعة حرفا واحدا، واحد من مجموعة هنا منحت أكثر مما تملك، ويذلك يوم غد العطاء، غرس زهرة، نشر بسمة، شدا غنوه، فكان لرسالة النجاح معه هذه الوقفة: الاسم: احمد أبو ياسين. العمر: خمسون عاما. العمل: أعمل في قسم الخدمات. الهواية الزجل الشعبي. س: منذ متى تعمل في هذه الجامعة؟ .( ج: أعمل هنا منذ عشرين عاما (من سنة 1964 س: ماذا كنت تعمل قبل المجيء إلى الجامعة؟ ج: كنت أعمل مزارعا في منتزه بلدية نابلس. س: ماذا كنت تعمل حين بدأت العمل في الجامعة؟ ج: عينت لزراعة الأزهار في حدائق الجامعة لمدة 6 سنوات، ثم مراسلا في الخدمات لمدة 6 سنوات، وحينها أصبحت النجاح جامعة في سنة 1977 عملت حارسا على باب الجامعة. س: ما سبب محبة الطلاب لك؟ ج: نحن على هذه الأرض كالخيال، سرعان ما يتبدد ذاك الخيال، وتعيش الأسماء بأفعالها الخيرة، إذن لماذا لا نحب بعضنا فأنا أحب طلبة جامعتي وأبناء بلدي، وهم الحب بالحب يقابلون. س: كيف تميز بين طالب الجامعة من طلاب الجامعات والمعاهد والمدارس الأخرى؟ ج: أميز بين طالب الجامعة من طلاب الجامعات الأخرى من كثرة اختلاطي ومعرفتي لطلاب الجامعة. س: خلال عملك في الجامعة ما هو انطباعك عن الطلاب والعاملين؟ ج: أرى تعاونا كبيرا بين الطلاب والعاملين وأتمنى لهم التوفيق. س: حينما عينت عام 1964 ما هي توقعاتك لمعهد النجاح؟ ج: كنت أسمع المرحوم د. قدري طوقان يقول أنه في وقت قريب ستصبح هناك جامعة فلسطينية تستوعب 5000 طالب، وستقام الأبنية والكليات وبالفعل هذا ما حصل بفضل جهود الأخوة أبناء هذا الوطن. س: كيف كانت علاقتك بالدكتور المرحوم د. قدري طوقان؟
ج: كانت علاقتي به حسنة وطيبة، وكنت ألاحظ أنه يعمل على تطوير المعهد وتشجيع العلم. س: عند وجودك على باب الجامعة ماذا تشاهد كيف شعورك عند دخول وخروج الطلاب. ج: أنا أشاهد جموع الطلاب وهم بأجمل لباس وأحلى منظر وأكون مسرورا وهم يدخلون ويخرجون بانتظام وأتمنى لهم التوفيق. وفي هذا اللقاء أقدم لهم هذه الباقة من الزجل الشعبي. أنا جئت على الجامعة أغني لطلابها: دموع العين فرحاني بطلابها يا رائد العلم حي طلابها حييهم صبايا مع شباب **** أنا بالزجل معي سيف شاعر تحياتي مخصصة لكل شاعر يحيي كل من زجل وصار شاعر وعلى منبر الجامعة بالحق خطب **** يا كرم العلم لابني فيك غرفة أسكن أنا وكتابي بغرفة كتاب الله على رأسي لأبني لك غرفة وجوات القلب لأفتح لك مسكنا **** يا أيام ألهنا مري وعودي عودي يا ليال العز عودي يا رب شعبنا على بلادا يعودي وأحني قبة الصخرة بذهب. رأي حول مقال "الحياة مواقف عز" بقلم: د. زكي الشيخ حسين كتانه عمان مع تأكيدي أن كاتبه جدير بثقتي وتقديري واحترامي وحبي أقول: تفضل أخي الفاضل الدكتور شوكت زيد الكيلاني، عضو مجلس أمناء الجامعة، ونشر في الصفحة الثانية عشرة من العدد السابع من رسالة النجاح ما ن صه الحرفي كما يأتي: "وفي مصر في أوائل سنين العشرينات خطر لنفر من منافقي السلطان أن يدعوا لتنصيب الملك فؤاد خليفة للمسلمين، فتصدى لهم عالم فاضل جريء اسمه علي عبد الرازق، وكتب كتيبا يفند فيه الفكرة ويدحضها،
متحديا سلطة الملك ومن يداهنوها وقدم للمحاكمة، واضطهد في رزقه وحياته، ولم يهن أو يتراجع، وانتصر وتخلد اسمه بوقفة العز الجريئة التي وقفها" انتهى نص الأخ الفاضل الدكتور شوكت الكيلاني. وقال الدكتور زكي الشيخ كتانه في الصفحة المائة والحادية عشرة من كتابه النقدي المعروف "المنخل المنقدي" ما نصه الحرفي كما يأتي: " ومن المشبوهين شيخ!!!، أتضحك أخي القارئ؟ أو لا تصدق أنه شيخ مشبوه؟؟ والله ما أنا بكاذب، إنه الشيخ علي عبد الرازق- لا نفعنا الله من شيخته - فحين ألغيت الخلافة سنة 1925 –وليتنا متنا قبل أن تموت - طالب كثيرون بتنصيب خليفة، وعقدت اجتماعات كثيرة من أجل ذلك، وناقشتها الصحف العربية والأجنبية، فتكرم هذا الشيخ الخبيث، قاضي محكمة المنصورة في يونيو سنة 1926 ، وأذاع كتابه "الخلافة وأصول الحكم"، فأثار ضجة كبيرة، وجرى تحقيق مع هذا الشيخ فقرروا إخراجه من زمرة العلماء، وصادروا الكتاب. لقد زعم في كتابه أن الخلافة مسألة دنيوية سياسية لا دينية، وأن القرآن الكريم والسنة لم يتعرضا لهما. كما أنكر إجماع الصحابة على وجوب تنصيب إمام، وزعم أن نظام الحكم أيام الرسول عليه الصلاة والسلام موضع غموض وإبهام واضطراب ونقص، وأنكر أن القضاء وظيفة شرعية، وزعم أن حكومة الخلفاء كانت لا دينية، وزعم أن مهمة الرسول عليه السلام كانت البلاغ لا الحكم والتنفيذ!!!، وتجاهل هذا الشيخ الخبيث أنه لو كانت مهمته عليه السلام بعيدة عن التنفيذ لما وجد غير المسلمين ما يحفزهم على الدخول في الإسلام، ولما أحتاج الأمر أن يخوض المسلمين حروبا طاحنة ومريرة. لقد تجاهل هذا الشيخ حروب الردة التي كان سببها امتناع الجماعة عن دفع الزكاة، لكن الخبث وسوء النية يبرران الأكاذيب. لقد زعم أن جهاد النبي عليه السلام كان في سبيل الملك لا الدين ولا الدعوة، وتجاهل عروض المشركين عليه صلى الله عليه وسلم منذ بداية الدعوة، وعرضهم أن يولوه الرئاسة، أن يعطوه المال، أن يلبوا له أي مطالب، لكنه رفض، وأستمر في دعوته، وقولته إلى عمه مشهورة شائعة: "والله يا عم لو وضعوا الشمس في يميني، والقمر في يساري، على أن أترك هذا الأمر ما تركته"، فالدين والدعوة هما أساس رسالته، والدافع الأول لجهاده، عليه الصلاة وأتم السلام" – انتهى نص الدكتور زكي الشيخ حسين كتانه. كذلك وجدنا الدكتور أميل توما الذي كان سكرتيرا للحزب الشيوعي الإسرائيلي – راكاح- يمتدح هذا الشيخ ويثني عليه ثناء عظيما، وذلك في الصفحة المائة وإحدى وأربعين من كتابه المشبوه "الحركات الاجتماعية في السلام"، الذي مليء بالمغالطات والتمزيقات والتشويهات للواقع الإسلامي، كما أشرت في مقال لي في الصفحة السابعة والأربعين من العدد الأول من مجلة "هدى السلام"، التي أصدرتها إدارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في القدس الشريف. أدعوا زملائي وأحبائي في قسم الدراسات الإسلامية في جامعتنا الحبيبة لأن يكشفوا دور هذا الشيخ: أمعمر هو أم مخرب! اللهم ألهمنا السداد في القول وفي الفكر وفي العمل، إنك ربنا سميع مجيب، وصلى اللهم على سيدنا محمد، والحمد لله رب العالمين.
رسالة إلى محرر جريدة "الجروزاليم بوست" بقلم" نهاية المصري الظاهر قسم اللغة الإنجليزية في رسالته تحت عنوان "المصيبة التي لا مثيل لها" عبر الكاتب آرييه بن توف عن سخطه العميق ضد نيللي كيرن وغيرها من الإسرائيليين الذين "لا يملكون الفهم الكافي عن الكارثة اليهودية". كما وجه الكاتب التهم لأولئك الإسرائيليين الذين يصفهم "بذوي التوجه الأخلاقي" لمحاولتهم أن يجدوا أوجه شبه بين "ما يحصل حولهم في مجتمعهم وبين ما فعله النازيون بهم". وكأي امرأة فلسطينية تعيش تحت الاحتلال، وكغيري من الإسرائيليين ممن يمتلكون النوايا الحسنة، يفرض علي الواجب الأخلاقي أن أبدي هذه التعليقات: إن تكرير صاحب الرسالة على تمييز الكارثة اليهودية التي حسب قوله "ليس لها مثيل في التاريخ" هو بحد ذاته عملية تقزيم للتاريخ نفسه. كما أنه انتقاص فاضح للعمق الإنساني الذي يكمن وراء المآسي العديدة التي ذهب ضحيتها الكثيرون من الروس والأرمن والفلسطينيين وغيرهم من غير اليهود. هل يعقل أن تكون المذابح التي أودت بحياة الملايين غير جديرة بأن تقارن بكارثة اليهود؟ أن ما يهزنا من الأعماق في جميع هذه الحالات المأساوية هي مقدرة الإنسان على ارتكاب مثل هذه الأعمال الوحشية. إن إستمراريتها بدون رادع هو شيء يعجز العقل والعاطفة عن إدراكه. هناك، في مذابح صبرا وشاتيلا، كانت النسوة والرجال والأطفال، قبل أن تزهق أرواحهم، أحياء كما كان اليهود في ألمانيا أحياء، كانوا يبصرون ويسمعون، وكانوا يحسون ويفكرون. وكانت جميع أعضائهم تؤدي وظائفها الطبيعية. حتى أن بعض الأمهات كن يرضعن أطفالهن عندما خسرت الدنيا من بينها عالما. إن إغفال عمق هذه المأساة البشرية أو غيرها هو التنصل من المسؤولية الأخلاقية التي تحتم علينا كبشر أن لا نسمح لأي شيء من هذا أن يحصل ثانية. وكمدرسة للأدب الإنجليزي تحضرني بهذه المناسبة كلمات قالها الكاتب الإنجليزي المعروف، "جون دون": يستحيل على الإنسان أن يك ون بمفرده جزيرة، كل إنسان قطعة من القارة، جزء من الكل... موت أي إنسان ينقصني لأنني متأصل الجذور في البشرية، ولهذا لا تسل لمن يقرع الجرس، إنه لك يقرع. وختاما أقدم الشكر الجزيل لنيلي كرن ولأولئك الإسرائيليين الذين بفضل اهتمامهم في البشرية يبعثون فينا الأمل في أن تتوقف النكبات وأن يسود على هذه الأرض السلام والعدل والمحبة. |
|
 | |
| | مجلة جامعية فلسطينية من الثمانينات | |
|