منتديات عائلة المشهراوي
اهلا وسهلاً بك عزيزي الزائر ...
إذا كانت هذه الزيارة الاولى للمنتدى فيرجى منك التسجيل بالمنتدى
وإذا كنت أحد اعضاء هذا المنتدى فيجب عليك الدخول

منتديات عائلة المشهراوي

مرحباً بك يا زائر في منتديات عائلة المشهراوي
 
البوابةالبوابة  الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 مجلة جامعية فلسطينية من الثمانينات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
المتفائل2012
مشهراوي
مشهراوي


ذكر
عدد الرسائل: 17
العمر: 27
Localisation: فلسطين
تاريخ التسجيل: 03/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: مجلة جامعية فلسطينية من الثمانينات   يناير 3rd 2011, 6:18 am

حوار سريع في يوم ماطر

بقلم: عادل الأسطة
قسم اللغة العربية

كان ذلك صبيحة أحد أيام شباط، حين التقيت في ساحة الجامعة بأخذ الطلبة الذين أعلمهم، وكالعادة تبادلنا
التحية ثم سألته عن سبب غيابه، وعن سبب تأخره في تسليم البحث المطلوب. قال لي: في الحقيقة أود لو
أترك الجامعة، وفكرت في الأمر جديا. ثم توقف عن متابعة الكلام. ابتسمت وابتسم ولكنه تابع الحديث: ربما
لا تدري ما الذي أعاني منه، وتركته يتابع حديثه:
ما الفائدة من دراستنا كلها؟ غدا سوف نتخرج وسنبدأ رحلة التعب المضنية، وفي النتيجة ربما نبيع
الخضروات.


وعدد لي أسماء بعض الخريجين. وتركته يتابع حديثه. قلت له: قل ما تشعر به. وحين أنهى حديثه علقت
بعبارة واحدة: على أن الظروف هذه يجب أن لا تحول بيننا وبين الاستمرار في الحياة.


ولست أدري إن كان المطر هو الذي حال بيني وبين متابعة الحوار أو موعد المحاضرة هو الذي حال دون
ذلك. على أني كنت أود أن أقول للطالب كلاما كثيرا، وكنت أود لو تم الحوار لأنه سوف يقاطعني غير مرة،
ولأنه سوف يقول لي أنك تنظر علينا، وكنت غير واجد عملا لكنت سوداويا أكثر منا، وقد يكون تفكير الطلبة
بمستقبلهم حقل مشروعا لهم، وقد يكون لقلقهم ما يبرره، فهم محاصرون هنا وهناك. والمساحة التي تشملها
لفظتنا هنا وهناك مساحة طويلة وعريضة أيضا. فهم إن سمح لهم بالسفر من هنا فيما بعد، فلن يسمح لهم
بالسفر من هناك، وذلك لأن أعمارهم وفقا للشروط الموضوعة هناك سوف تحول بينهم وبين ممارسة حياتهم.
غير أن هم المستقبل هذا يجب أن لا يكون حاجزا يحول بينهم وبين مواصلة حياتهم. وعلى أقل تقدير، عليهم
أن يقضوا السنوات الأربع هذه كما ينبغي أن يقضيها أي طالب جامعي لا يعاني مما يعانون، إذ على الطالب
أن يستمر في حياته لأن البديل الذي يضعه ليس أفضل حالا مما هو كائن، وما دام البديل ليس أفضل حالا
فعليه إذن أن يقتنع – ولو مرحليا- بحياته الآنية يتجاوزها بسلاح العلم، وهو سلاح جيد على أية حال، سواء
د  ر دخلا أم لم يدر، فالشهادة لا تقاس بما تجلبه من مربح، وإنما تقاس بمقدار ما تحقق الشخصية السوية عند
الإنسان. ولعل البعض يقول أن هذا الكلام كلام شاب رومانسي، سرعان ما ينكشف أنه هو مخدوع. ولكنني
أقولها بملء فمي: ليس هذا كلاما رومانسيا، ولو لم أكن على ما أنا عليه، لوددت أن أكون كذلك. ولو جاؤوا
وعرضوا علي عملا بآلاف الدنانير فلن أرضى به، لأنني سوف أخسر ذاتي لأربح النقود التي ستدفع بي إلى
ممارسة سلوك لا تضمن عواقبه، كما يحدث مع الكثيرين ممن يبيعون ضمائرهم. ولعلني دائما أذكر رواية
جوزيف كونراد التي عنوانها "قلب الظلام" وأذكر الشخصية الرئيسية فيها، شخصية كروتز الذي ذهب إلى
بلاد أخرى بحثا عن العاج والذهب فنسي نفسه وكانت نهايته محزنة جدا. ولعلني أذكر أيضا مصير أبطال
رواية رجال في الشمس للشهيد غسان كنفاني، هذا الكاتب الفذ. وأنا دوما أتساءل: لو قدر للشهداء أن يعودوا
مرة أخرى، ورأوا مصيرنا الذي صرنا إليه، لو قدر لهم ذلك هل سيضحون مرة أخرى؟
أرى أن الصحيح أن يفعلوا ذلك، ولعلهم سيفعلون ذلك بلا تردد. لعلني كنت سأقول هذا الكلام للطالب اليائس
لو قدر للحديث أن يتواصل تحت حبات المطر المتساقطة، ولعلني سأقول له أيضا أن هذا الوضع، على ما فيه

من سواد يحتل المساحات كلها، هو وضع زائل، فلقد جرب غزاة كثيرون غزو هذه الديار، ولقد خان حكام
كثيرون شعوبهم، ولقد عانت شعوب كثيرة ما نعاني، ولكن شيئا لم يبق على ما هو عليه. لقد اندثر الغزاة،
ودونت أسماء الخونة في ذاكرة التاريخ، وبقي الشعب. صحيح أننا عانينا على مدار ألف عام، ولكن الحقيقة لا
بد آتية، وإن لم تأت فليكن الطوفان، وليأت الدمار على الجميع. ظلت القدس محتلة لمدة تسعين عاما ثم
تحررت، وربما نموت نحن وأبناؤنا دون أن نجني ثمار رحلة العذاب المضنية، على أن الباطل زائل. ولذا
ليس علينا إلا أن نعمل مهما أسود الزمن. أن السواد المحيط بنا، والسواد الذي يصبغ أيامنا القادمة يجب أن لا
يكون رصاصة الانتحار التي نطلقها على أنفسنا، ولأننا نرفض أن نخلق مساندة فلسطينية، فما علينا إلا
مواصلة حياتنا عل الرغم من مرارة أيامها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المتفائل2012
مشهراوي
مشهراوي


ذكر
عدد الرسائل: 17
العمر: 27
Localisation: فلسطين
تاريخ التسجيل: 03/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: مجلة جامعية فلسطينية من الثمانينات   يناير 3rd 2011, 6:44 am

إلى من نشكو

بقلم: ليلى البيطار
قسم التربية وعلم النفس

كل امرئ في هذه الجامعة، يشكو، الطالب، المعلم، المحاضر، الرئيس، العميد، الموظف العادي، المراسل،
كل واحد منهم لديه مشكلة يريد حلها، لكن أين يكمن هذا الحل؟ بيد من؟ ربما يستطيع حلها. ونعرف أن للحل
شقين إيجابي وسلبي، الإيجابي لنفس الفرد، والسلبي لصالح الجامعة.
ماذا نريد نحن؟ هل نريد مصلحتنا الذاتية؟ أم مصلحة الجامعة؟ لماذا نتدافع من أجل مصالحنا ونهمل مصلحة
الجامعة؟ ربما يكون الهدف من وراء هذا التدافع باسم مصلحة الجامعة، ولكنه في الأساس لمصلحتنا الذاتية
فقط.
الكل يسعى وراء مصلحة الجامعة وتطورها وتنظيمها، لكنه في النهاية يسعى من أجل نفسه فقط. هل تعرف
ما السبب؟ السبب هو أننا نؤمن بقيم الدنيا ومباهجها ولا نشعر أننا مجرد ضيوف عليها. وما على الضيف إلا
إظهار الاحترام والإخلاص لمضيفه.
أذكر هنا حادثة حصلت معي، أنهيت المادة المطلوبة منذ مدة، وقد حاولت أن أقدم موعد الامتحان، فلم أستطع
بحجة أنه لا توجد تعليمات رسمية تتعلق بذلك. قبلت ووضعت المادة في يوم ليس فيه أي امتحان آخر للطلبة،
وطلبت من المسئول أن يفي بوعده بأن لا يضع أية مادة أخرى معها. وبعد يومين غاب ذلك المسئول لسبب
من الأسباب، وجاء أناس آخرون اتخذوا المركز مؤقتا وبدئوا بوضع الامتحانات وأكملوا المسيرة، وبدئوا
بحشو الفراغات في البرنامج، والبعض سبق الامتحان، فأصبح برنامج الامتحانات حسب مزاج المعلم ولم
يراعوا فيه مصلحة الطالب.
حاولت مرارا تعديل البرنامج ولكن لم أستطع، ذلك لأن البرنامج قد أعد وعمم على الطلبة، فليس هناك سبيل
إلى تعكيره حسب زعمهم. وأنا من الأشخاص الذين خبرتهم الحياة، لم يعد لديهم ذلك النفس الطويل للتحدي
والمناقشة وكما يقول البعض "المباطحة".
أين ذهب هؤلاء الأشخاص الذين يودون المصلحة العامة، مصلحة الطلبة، ومصلحة الجامعة، ويدركون
المخاطر التي تنجم عن العمل الذاتي الذي لا يهتم بما هو حوله، ولكن نقطة الضعف هي كما يقول العامة
"حشيشتهم مطفية". لمن يشكون أمرهم وإلى أين سيذهبون إلى الجحيم ويتركون أولئك يتحيرون ويعملون كما
يريدون؟ هل يتركونهم بمصائر شعبهم! أين ذلك المجتمع الذي وضعه لتطويرهم؟ هل هو نائم؟ أم ماذا يشغله
عنهم؟!!.... مهما كان الأمر سيكون هناك دور للمخلصين والمحبين في بعث المجتمع وإيقاظه ولفت انتباهه
بما يحدث في داخل مراكز تطويره (الجامعات) إن لم يكن عاجلا فسيكون آجلا إن شاء الله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المتفائل2012
مشهراوي
مشهراوي


ذكر
عدد الرسائل: 17
العمر: 27
Localisation: فلسطين
تاريخ التسجيل: 03/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: مجلة جامعية فلسطينية من الثمانينات   يناير 3rd 2011, 6:57 am

وقفة تأمل في مناهجنا التربوية

بقلم: علي حبايب
كلية التربية وعلم النفس


اختلفت وجهات نظر المفكرين والباحثين حول تحديد مفهوم متفق عليه حول المنهج ففي حين يعتبر البعض
أن المنهج هو الجهد الكلي للمدرسة من أجل تحقيق النتائج المرغوبة داخل المدرسة وخارجها بينما يعتبر
فريق آخر بأن المنهج يجب أن يتكون من محتوى وعملية تتمان بالتخطيط بواسطة المنهج يكتسب المتعلمون
المعرفة والفهم ويطورون المهارات ويغيرون المواقف والأذواق والقيم ويتم ذلك كله تحت إشراف المدرسة.
وبالنظر إلى التعريفين السابقين ولدور المدرسة الكبير فيها لا يسعني إلا أن أنظر إلى الوضع الحالي لمناهج
مدارسنا ومدى تحققه وما تقدمه لأبنائنا. الواقع أن المدارس الحالية مناهجها ومن وجهة نظري لم تحقق
الشيء الكثير في هذا المضمار ولعل السبب في ذلك يعود إلى طبيعة المنهج المقرر أو طبيعة تقبل التلاميذ
للمدرسة كرائدة تسعى إلى إيجاد المواطن الصالح المرغوب.
إن نظرة بسيطة إلى المنهج الدراسي بشكله الحالي يدفعني إلى التساؤل عن الطريقة التي وضعت بها المناهج
وقررت وعلى أي من الأسس العلمية وهل ساهمت جهات تربوية وغير تربوية فعلا في إعداده. وإن كانت
المساهمة قد حصلت فعلا فلماذا هذا المستوى التعليمي المتدني من قبل الطلاب ولماذا اعتبار المدرسة من قبل
البعض ليس أكثر من ملجأ كأي ملجأ آخر. ولماذا لا يقدم الطلاب على المدرسة بنفوس متفتحة وشعور قوي
بأنها الرائدة الأولى في تزويدهم بالثقافة والمعرفة. أم أن المدرسة قد استنفذت كل الخبرات التعليمية ولم تجد
ما تقدمه لأبنائنا من شيء.
إن المشكلة هي توضيح مدى العلاقة الموجودة بين المناهج المدرسية ومدى قبول واستيعاب وفهم الطلاب لها
وهي التقصير من المناهج أم من الطلاب أنفسهم. إن نظرة فاحصة دقيقة لمنهج الصف الثالث الابتدائي
وخاصة كتابي العلوم والرياضيات تلقي بعض الضوء على الإجابة عن السؤال السابق.
إن كتاب العلوم قد طبع عام 1977 م وقد حدد الكتاب في بداية صفحاته الأهداف التربوية المتوخى تحقيقها من
خلال المحتوى وهذه الأهداف هي تنمية المعرفة عند الأطفال تلبية لحاجاتهم في فهم البيئة الطبيعية والتلاؤم
الإيجابي معها حسب نموهم العقلي ثم توجيههم لاكتساب الأسلوب العلمي الصحيح في التفكير والعمل
واكتسابهم للاتجاهات الصحيحة واحترام العمل اليدوي وتهيئة المناخ المناسب للكشف عن القابليات والمواهب
والتعريف بالثروات الطبيعية والتراث العلمي في الوطن العربي.
ن 1983 د 9، ح، ا
ا ر
والمدقق في هذا المنهج يجد صعوبة في تحقيق الأهداف السالفة الذكر ولعل السبب في ذلك يعود إلى طول
المنهاج وعدم تلاؤم المحتوى الدراسي مع مستوى التلاميذ.
إن في المحتوى كثير من المصطلحات العلمية والمفاهيم المجردة التي يصعب على طالب في الصف الثالث
الابتدائي فهمها ومن هذه المصطلحات البطارية الجافة، عملها، الدائرة الكهربائية، دورة الماء في الطبيعة،
العوازل، العضلات ذو الرأسين أو ذات الرأس الواحد....
إني لأتساءل هل بإمكان طفل عمره تسع سنوات أن يستوعب مثل هذه المفاهيم والمصطلحات؟ وهل راعى
واضعو المنهاج المستوى العقلي واللغوي لهؤلاء الأطفال قبل أن يضعوا المنهاج! أما فيما يتعلق باكتساب
الطلاب للأسلوب العلمي في التفكير والعمل. فهل توافرت المختبرات والحصص والوسائل المساعدة حتى
يتمكن الطلاب من القيام بتجارب إن كانوا قادرين على فهمها.
إن مثل هذه المناهج الطويلة إنما تعمل على تحويل ذهن الطالب من أداة للخلق والإبداع إلى أداة للنسخ
والحفظ والتسميع. أما منهاج الرياضيات فلم يكن أحسن حالا من سابقة فلقد حدد الكتاب أهدافا تتعلق بتزويد
الطالب بالمفاهيم الأساسية للأعداد وصحيح أنه من الضروري أن يعرف الأطفال شيئا عن عمليات الطرح
والضرب والجمع والقسمة لكن تعلم هذه الأمور إنما يتم من خلال عمليات وأرقام يسهل على الطالب فهمها ثم
بعد ذلك تتدرج في التعقيد والصعوبة في سنوات لاحقة. إن تقديم أعداد تتكون من أربعة أو خمسة منازل أمر
شاق بالنسبة لهؤلاء الطلاب وهذا ما نجده في صفحة 31 حيث يقدم لهم الأعداد 4521،8904 وأيضا في
صفحة 91 حيث توجد هناك مسألتان الأولى تقول "يوجد عددان حاصل ضربهما 3 والفرق بينهما 2 فما
العددان" والثانية "اوجد عددين حاصل ضربهما أقل من مجموعهما". هل طلابنا قادرين على حل هذه المسائل
في مثل وأيضا في صفحة 116 تقول: " ضرب عدد مؤلف من منزلتين أو ثلاث منازل في عدد مكون من
24 ) وأيضا على الطفل أن يتوصل إلى الجواب في هذه *2) = (20*2)+(20+4)* منزلة واحدة" مثلا " 2
المسألة:
(000*2) = (000*2)+(000*2)+(000*2) = (300+20+4)*2
هل بإمكان الطلاب أن يستجيبوا إلى مثل هذه الأمثلة المعقدة التي لا تتلاءم مع طموحاته ومستواه العقلي.
وأيضا هناك بعض المفاهيم الأخرى وذلك حين تطرق المؤلف إلى موضوع الزوايا الحادة والمنفرجة،
والقائمة، هذه المفاهيم المجردة لا يمكن أن تؤدي بفائدة بالنسبة للطفل لأن الطفل غير قادر على استيعابها.
أنني من خلال عرضي لهذين الكتابين لا أقصد بذلك التجريح أو التشهير مع العلم أنه يجب أن أشير بحق إلى
بعض النواحي الايجابية فيها، وأن أقدر الجهد المبذول في أعداد كليهما وإنما أقوم بذلك من منطلق المصلحة
العامة لأطفالنا وفي سبيل تحقيق أهداف تعليمية وتروية بصورة أفضل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المتفائل2012
مشهراوي
مشهراوي


ذكر
عدد الرسائل: 17
العمر: 27
Localisation: فلسطين
تاريخ التسجيل: 03/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: مجلة جامعية فلسطينية من الثمانينات   يناير 3rd 2011, 6:58 am

التعليم إلى متى ؟؟

بقلم: د.فواز طه
قسم اللغة الانجليزية

إن فلسفة التعليم الحديث تتلخص في تدريب المتعلم على الحياة وعلى التفكير. إن نظم التعليم في البلاد
الصناعية تسير مع التغير المستمر في العلم والتكنولوجيا ولكن أنظمة التعليم في البلاد النامية عامة، والبلاد
العربية خاصة، تعتمد الذاكرة ويعتليها الجمود، لا تسودها المبادرة والحماس وروح المغامرة التي هي من
دعائم التنمية والتقدم. بالإضافة إلى ذلك فهذه الأنظمة لا تنمي قدرة الطالب على التفكير النقدي ولا تدربهم
على التفكير الحديث كالقياس والمقارنة والوصف والمقابلة. إن المعاني التي تظهر في اللغة العربية مثلا هي
نفس المعاني التي تظهر في كتب التاريخ والجغرافيا، وهذا بدوره يقود إلى التعرف على المعلوم بدلا من
اكتشاف المجهول. طلاب الجامعات عندنا يتلقون معلومات ولا يتدربون على التفكير، هذا بالضبط عكس طلبة
الجامعات في الدول الصناعية، حيث يشرح مدرس المادة ويرشد الطالب إلى مراجع عديدة ليدفع الطالب إلى
التفكير والنقد والاعتماد على النفس.
فالمدرس في المدارس لاتهمه تدريس أي معلومات إلا القدر الذي يستطيع من خلاله أن يغطي الامتحان. لذا
نرى أسئلة الامتحانات توضع بطريقة تختبر قدرة الطالب على الحفظ وليس قدرته على التفكير وحل المشاكل
واستخلاص النتائج.
ولا يصعب على أحد أن يمر موعد الامتحانات حيث نرى الطلاب على جوانب الطرقات يحفظون ولا
يتعلمون، يبلعون الكتب، الحروف، الفواصل يرددون القوانين كما جاءت. إنهم يبصمون كأنهم ماكينة تسجيل
لأنهم يعرفون لا معدل بلا بصم.
من الغريب إن طلبة الجامعات يقبلون بمختلف الكليات والأقسام وفقا لمجموع علاماتهم في الثانوية العامة،
فمثلا يقبل الحاصل على 80 % فما فوق في كلية الهندسة والحاصل على 60 % فنون جميلة أو معهد صناعي
أو زراعي. ومن الحقائق المسلم بها أن المتعلم لا يفلح في دراسته إلا إذا كان له رغبة في هذه الدراسة وكان
يتمتع بالقدرات والمواهب اللازمة لنوع الدراسة التي يختارها. فلا بد من تطوير الأنظمة التعليمية في البلاد
النامية عامة والبلاد العربية خاصة بحيث تخدم، وتسير جنبا إلى جنب مع التنمية، لذلك لا بد من تعليم واقعي
يقوم على الحقائق ويفسر الواقع بالعلم لا بالخيال والشعر. أضف إلى ذلك أن الأنظمة التعليمية المتبعة فعليا
هي مخلفات دول أجنبية، سواء كان ذلك بطرق الاستعمار أم بالتقليد الأعمى وليست مستقاة من واقع متطلبات
مجتمعنا العربي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المتفائل2012
مشهراوي
مشهراوي


ذكر
عدد الرسائل: 17
العمر: 27
Localisation: فلسطين
تاريخ التسجيل: 03/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: مجلة جامعية فلسطينية من الثمانينات   يناير 3rd 2011, 7:02 am



أخطاء لغوية شائعة

بقلم: جبر خضير
قسم المكتبة

اللغة العربية من اللغات التي تتميز بدقة التعبير، وحسن الصياغة ورتابتها – وهذه الرقة والرتابة كانت للغة
الفصحى. وهي من كيان هذه اللغة، بما أفرزت وبما احتوت، ومن هنا كان للرسالة الإسلامية عامة وللقرآن
خاصة أثر كبير في تنظيم لغتنا وحفظها من الاندثار. ولكننا في هذه الأيام وجدنا تحريفا لهذه اللغة خصوصا
في زمن انتشار العامية، ومحاولة ضرب الفصحى لغة القرآن. وهنا سوف نحاول إلقاء الضوء على بعض
هذه الأخطاء ومحاولة التعرف على الصحيح حتى تستقيم لغتنا ونحافظ عليها.
نسمع كثيرا عن كلمتي الجرم والجسم ونرى الكثير يستعملها في نفس المضمون، والصحيح أن جرم الشيء
هو خلقته التي خلق عليها، يقال فلان صغير الجرم أي صغير من أصل الخلقة، وأصل الجرم في العربية
القطع، كأنه قطع على الصغر أو الكبر، وقيل الجرم أيضا الكون، وقيل الصوت وقيل أيضا الجسم المحدود.
أما الجسم فهو الطويل العريض العميق، وذلك أنه إذا زاد في طوله وعرضه وعمقه قيل أنه جسم، وأجسم من
غيره فلا تجيء المبالغة من لفظ اسم عند زيادة معنى إلا وذلك الاسم موضوع لما جاءت المبالغة من لفظ
اسمه.
ألا ترى أنه لا يقال هو أقدر من غيره إلا والمعلومات له أحلى، وأما قولهم أمر جسيم فمجاز، ولو كان حقيقة
لجاز في غير المبالغة فقيل أمر جسيم وكل ما لا يطلق إلا في موضوع مخصوص فهو مجاز.
كذلك نرى البعض يجعل من كلمتي الأثرة والإيثار معنى واحدا. ولكن هناك فرق كبير بينهما، فالأثرة تعني
أن يختص المرء نفسه بأحسن الأشياء دون الآخرين. نقول استأثر بالشيء على الآخرين : من نفسه به،
والإيثار هو إنكار الذات أي أنه ضد الأثرة، نقول أثر الآخرين بالشيء على نفسه. والقرآن الكريم يقول : "
يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ". ومن الأخطاء كذلك قول بعضهم – سنأتي على قصة الحمامة
والغراب. والصواب أن آتي على الشيء أتمه، أكله، أفناه، لكن نقول : أتى على الناس زمان " جاء أو م  ر
والقرآن الكريم يقول : " هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا " وهناك مقولة لمعاوية بن
أبي سفيان " ولو أتى على نفسي لما كان لي خيار. والبعض يرى أن الأجل هو نهاية العمر أي وقت الموت،
وغاية كل وقت. والواقع أنه يعني العمر نفسه أيضا فنقول : دنا أجله وطال أجله. قال تعالى : " فلما قضى
موسى الأجل " : أي مدة العمل المتفق عليه وقال أيضا : قد اقترب أجلهم : أي منيتهم. ومن الخطأ الشائع
أيضا ما يتردد على بعض الألسنة بدأ بالتصوير – بدأ بالكلام – وهذا خطأ والصحيح أن نقول : بدأ التصوير
– بدأ الكلام – والقرآن الكريم يقول : الله بدأ خلقه تم يعيده – لكن يجوز أن نقول بدأ بالتصوير : إذا كان
المقصود بدأ به قبل غيره من الأعمال : كقوله تعالى : فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه. ونقول بدأ بفلان أي
ق  دمه على غيره.


ومن الخطأ كذلك يجمع بين كلمتي الحكم والمحكم ولكن هناك فرق في المعنى : فالأولى تعني : هو الذي
يحكم في الأمور، وبين الناس : قرآن : فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها، أما المحكم : هو الذي يحكم
في نفسه قال عليه الصلاة والسلام : إن الجنة للمحكمين، هناك من يجمع بين التصور والتوهم في معنى واحد
ولا صحيح أنهما مختلفان. فالتصور يكون تصور الشيء مع العلم به. والتوهم لا يكون مع العلم به لأن
التوهم من قبيل التجويز، والتجويز ينافي العلم وقال بعضهم التوهم يجري مجرى الظنون يتناول المدرك
وغير المدرك.
كذلك هناك من لا يفرق بين الظن والشك فالشك استواء طرفي التجويز – والظن رجحان أحد طرفي التجويز،
والشاك يجوز كون ما شك فيه إحدى الصفتين لأنه لا دليل هناك ولا إمارة وكذلك كان الشاك لا يحتاج في
طلب الشك إلى الظن وأصل الشك في العربية من قولك شككت الشيء إذا جمعته بشيء تدخله فيه. ولا شك
هو اجتماع شيئين في الضمير. كذلك هناك فرق بين كلمتي الدين والملة، الملة اسم الجملة الشريعة، والدين
اسم لما عليه كان واحد من أهلها إلا ترى أنه يقال فلان حسن الدين ولا يقال حسن الملة، وإنما يقال هو من
أهل الملة والدين، ما يذهب إليه الإنسان ويعتقد أنه يقربه وكل ملة دين وليس كل دين ملة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المتفائل2012
مشهراوي
مشهراوي


ذكر
عدد الرسائل: 17
العمر: 27
Localisation: فلسطين
تاريخ التسجيل: 03/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: مجلة جامعية فلسطينية من الثمانينات   يناير 3rd 2011, 7:10 am

الديمقراطية بين التهور والتشنج

بقلم : محمد جمال غنيم
سنة رابعة علم نفس

بادئ ذي بدء أوضح لجميع الأخوة أنني لا أقصد بحديثي هذا أي طرف معين سواء أفرادا أو جماعات، بل
أوجه حديثي للجميع بدون استثناء ممارسا حقي في أن أطرح رأيي القابل للاعتراض أو الموافقة أو النقاش.
كلنا يعلم ظروف شعبنا الصعبة.. كلنا يعرف أثر الشتات الجغرافي والشتات الفكري الذي تعرض له أبناء
شعبنا.
وفوق هذا الشتات ألقسري الخارج عن إرادتنا هناك التمايز بين بيئاتنا الاجتماعية فهذا ابن المخيم وهذا ابن
القرية وهذا ابن المدينة، وما يتبع ذلك من اختلاف في مدى الاستيعاب أو التطبيق أو التمسك، سواء بالعادات
أو المعتقدات أو... ولكن ألستم معي أن هناك أكثر من عامل مشترك يجمعنا.. لست هنا في مجال سرد هذه
العوامل المشتركة لأنها غنية عن التعريف.. أقلها أننا نحن تحت السكين !
قصدت أن لكل فرد من المعتقدات والصفات ما يميزه عن المجموع وأن له من المعتقدات والصفات ما تجمعه
مع جزء عن المجموع – بغض النظر عن حجم هذا الجزء – وتبقى المعتقدات والصفات التي تجمع كل
الأفراد والتي عليها العوامل المشتركة التي تجمعنا.
إذن فرغم ظروف الشتات القسرية منها أو الطبيعية تظل هناك قاعدة عريضة للقاء الجماعي- لا ينفي هذا إلا
متشنج ضيق الأفق – فلماذا لا تكون هذه القاعدة – حتى لو ضاقت أحيانا – مزروعة بالحب، بحسن النية
الهادفة للمصلحة العامة.
لماذا لا نتخلى عن التفتت والتشدد والتعصب الأعمى ! هذا التعصب الذي لا يخدم آراءنا ومعتقداتنا! إنني
أعجب للذي – أو الذين – يسعون لفرض أرائهم بكل الطرق حتى لو استدعاهم الأمر لاستخدام العنف! ألا
يعلم هؤلاء بأن الأفكار والمعتقدات والصفات لا تفرض فرضا بل هي نتاج محصلة عوامل الفطرة وعوامل
الوراثة ومن ثم الثقافة المكتسبة.. سواء أكانت هذه الثقافة مقروءة أو خبرات يكتسبها الفرد في حياته اليومية
والتي يغربلها العقل وتتحسسها الحواس..، إن من حق أي واحد منا سواء على صعيد فردي أو على صعيد
جماعي أن يطرح أفكاره وأرائه ومعتقداته أمام الجميع، ومن الطبيعي أن تلاقي أفكارنا قبولا من البعض
الآخر، وقد لا يهتم بأفكارنا أحد.. إنها الحياة لا بقاء فيها إلا للصالح من الأقوال والأعمال، والأيام..، المواقف
هي التي تفرز الحقائق، تفرز صحة هذه الفكرة أو تلك.
لا يصح أن أقف بجمود على المنصة لأقول بأنني الصحيح وغيري شواذ، لا يصح أن أقول أنني القاعدة
وغيري لا شيء.. كلنا القاعدة ولا وجود لمستثنين بيننا. لماذا لا أنزل للآخرين وأطارحهم الرأي بالرأي،
الحجة بالحجة والبرهان بالبرهان... قد أقنعه أو يقنعني، قد أوضح له أخطاء وقع فيها أو العكس... قد لا


يقتنع كلانا وهذا لا يعني أن نتخاصم أو نتصادم..... شئنا أم أبينا إنه الواقع الذي يجمعنا –كلنا تحت
السكين - وعلينا أن نتعامل من هذا المنطلق... علينا أن نتعامل برحابة صدر وسعة عقل.
ماذا لو تعصبت في رأيي وتعصب هو في رأيه! ماذا عن الآخرين؟ هناك نسبة –ليست قليلة- تقف غير قادرة
على التمييز سواء لجدة المواضيع المطروحة أمامهم أو سماعهم لطرف واحد أو يأسهم أو..... أو.....
إنها مسؤوليتنا أن نساعدهم على الفهم والتحديد والتمييز هذا لا يعفيهم من المسؤولية ولكننا قد نفقدهم الاهتمام
خلال عمليات التهويش الفكري التي نتبعها أحيانا!! فإن ينزل مقال في المنبر الحر لإحدى الأخوات لتتبعه
ضجة ومسيرة –وربنا ستر -......لماذا؟!
إنني هنا لا أدافع عن الأخت أو مقالها ولكنني ضد طريقة الرد على مقالها.... لنتفق أن مقال الأخت غير
موضوعي وقد يكون هذا ليس رأيها وحدها بل رأي فئة معينة و أنا أرفض ما جاء في المقال.... هل يعني
هذا أن أتشنج وانفعل و..... أبدا.... كطالب جامعي مثلها فإنني أكتب مقالا ناقدا لمقالها بطريقة منطقية الحجة
بالحجة هذا هو الجو الجامعي.... هذه هي حياة المثقفين.....
لقد ميز الله الإنسان عن سائر الكائنات بأن منحه عقلا ليتذوق به، ليرى فيه، ليستعمله ويحكم، فلولا معرفتنا
للمذاق المر لما عرفنا المذاق الحلو، ولولا سماعنا للصوت الخشن لما عرفنا الصوت الحنون ولولا تشممنا
لرائحة البصل لما عرفنا رائحة الورد، لنسمع هذا الرأي، ولنسمع الرأي الآخر فالنقاش الموضوعي حول كل
رأي يساعدنا في التمييز بين الصحيح والخاطئ يساعدنا على الرفض والموافقة.
إنها دعوة للتخلص من الكبت... دعوة لطرح الفكرة والفكرة المضادة لا بهدف زيادة الشقاق والتباعد بل هي
دعوة لذلك الحوار الأخوي البناء.... فليس من الضروري أن اقنع زيدا أو المجموعة الفلانية من خلال مقال
أو مقالين أو ثلاثة، إن المجموع هو الذي يقنعه فإذا تصلب في رأيه وجد نفسه معزولا منبوذا لأنه يحمل
أفكارا يرفضها المجموع.... أما إذا تشنجت وانفعلت فإنني سأفقد السيطرة على الأمور وقد افقد دعم المجموع
رغم أن أفكاري هي الصحيحة. مرحبا بحرية التعبير عن الأفكار...مرحبا بالنقد المؤدب الواعي الهادف.
مرحبا بالحياة الجامعية التي تبني الإنسان الفلسطيني الذي يقتنع بالفكرة بعد طول تمحيص وتدقيق. يقول الله
تعالى... "انك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المتفائل2012
مشهراوي
مشهراوي


ذكر
عدد الرسائل: 17
العمر: 27
Localisation: فلسطين
تاريخ التسجيل: 03/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: مجلة جامعية فلسطينية من الثمانينات   يناير 3rd 2011, 7:12 am

نشاطات العلاقات العامة
* أخبار وزوار *

* زار الجامعة بتاريخ 23 شباط الصحافي الإسرائيلي "آرييه جوس" مراسل راديو إسرائيل بالعبرية، حيث
التقى مع السيد حكمت المصري رئيس مجلس الأمناء، وعدنان ضميري رئيس مجلس الطلبة، وحصل منهما
على شرح واف ومفصل لما تتعرض له الجامعة من مضايقات من قبل سلطات الاحتلال.

* زار الجامعة بتاريخ 26 شباط السيد "مايكل سترير" مدير عام مؤسسة استشارات العلاقات الدولية في
الولايات المتحدة حيث اجتمع مع السيد حكمت المصري رئيس مجلس الأمناء والدكتور شريف كناعنة القائم
بأعمال رئيس الجامعة، والدكتور سليمان بشير عميد البحث العلمي وعرضوا للضيف تفصيلا كاملا عن
أوضاع الجامعة والأوضاع العامة في المناطق المحتلة.

* زار الجامعة بتاريخ 27 شباط الصحافي الإيطالي "أميلو سيرازي" أمادا، مراسل صحيفة "ليونتا" الناطقة
باسم الحزب الشيوعي الايطالي، حيث التقى مع بعض المسئولين وطلبة الجامعة وحصل منهم على شرح
كامل لما تتعرض له الجامعة من مضايقات من قبل سلطات الاحتلال.
*زار الجامعة بتاريخ 7 آذار الصحافي الأمريكي "جويل دوبين" مراسل مجلة "التعليم العالي الأمريكية" بحيث
التقى بعدد من أساتذة وطلبة الجامعة، وحصل منهم على آخر ما تتعرض له الجامعة من مضايقات من قبل
سلطات الاحتلال.


* زار الجامعة بتاريخ 7 آذار وفد من مجلة "الشراع" التي تصدر في القدس، حيث التقى مع عدد من
المسئولين وطلبة الجامعة بهدف التواصل فيما يتعلق بمشكلة الأبنية.

* بالتعاون مع قسم الفنون الجميلة في الجامعة وجهت دائرة العلاقات العامة دعوة للموسيقار العالمي "ويليام
ماثيوس" للعزف في الجامعة، وقد أقيم هذا الحفل الموسيقي بتاريخ 9 آذار وحضر هذا الحفل عدد من أساتذة
الجامعة، وفي نهاية الحفل قدم الدكتور غاوي غاوي رئيس قسم الفنون الجميلة هدية تذكارية للموسيقار
الضيف.

* زار الجامعة بتاريخ 12 آذار البروفيسور الهولندي ج. أمبير أستاذ قسم تاريخ الشرق الأوسط في جامعة
أمستردام, حيث التقى مع الدكتور سليمان بشير مدير مركز التوثيق والأبحاث في الجامعة، وبحث معه إمكانية
تطوير علاقات جامعة أمستردام مع جامعة النجاح.

* زار الجامعة بتاريخ 13 آذار وفد طلابي من جامعة "منج" اليابانية، حيث التقى الوفد مع طلبة ومسئولي
الجامعة وحصلوا على شرح كامل لتاريخ وتطور الجامعة.

* زار الجامعة بتاريخ 14 آذار وفد صحافي من راديو كندا حيث التقوا مع عدد من طلبة الجامعة وأساتذتها،
وتحدث إليهم كل من عدنان ضميري رئيس مجلس الطلبة والآنسة شهيرة سعيد مسئولة العلاقات العامة في
نقابة المعلمين، وعدد آخر من المسئولين، وحصلوا منهم على شرح كامل لما تتعرض له الجامعة من
مضايقات من قبل سلطات الاحتلال، وكذلك عن الأوضاع في المناطق المحتلة.

* زار الجامعة بتاريخ 16 آذار السيد "موسى إسحار" مدير المجلس الثقافي البريطاني في القدس، حيث التقى
مع عدد من المسئولين في الجامعة، وبحث معهم في عدة أمور تتعلق بعلاقات الجامعة مع المجلس الثقافي
البريطاني.
السويدية حيث التقوا مع عدد من المسئولين "ETC" * زار الجامعة بتاريخ 19 آذار وفد صحافي من مجلة
في الجامعة وحصلوا منهم على شرح مفصل عن تاريخ وتطوير الجامعة، وما تعرضت له من مضايقات من
قبل سلطات الاحتلال.

حيث التقى مع عدد ،B.B.C * زار الجامعة بتاريخ 21 آذار الصحافي البريطاني "سام ينجر" مراسل راديو
من مسئولين في الجامعة، واطلع على ما تتعرض له الجامعة من مضايقات من سلطات الاحتلال.

* أتمت دائرة العلاقات العامة مؤخرا مشروع توأمة اتحاد مجلس الطلبة في الجامعة مع مجلس اتحاد طلبة
الجامعة براد فورد البريطانية وسنقدم في العدد القادم تفصيلات كاملة عن هذه التوأمة والمشاريع الأخرى التي
تقوم بها الدائرة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Yousef Mash
إداري


ذكر
عدد الرسائل: 1269
العمر: 19
Localisation: GAZA
تاريخ التسجيل: 15/07/2007

مُساهمةموضوع: رد: مجلة جامعية فلسطينية من الثمانينات   مارس 9th 2011, 10:27 pm

يعطيك العافية متفائل على جهودةك الرائعة

_________________



للاتصال بالادارة يرجى المراسلة على البريد الالكتروني
elmashharawivb@gmail.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

مجلة جامعية فلسطينية من الثمانينات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عائلة المشهراوي :: '*•~-.¸¸,.-~* ][الأقسام العامة ][ ¨'*•~-.¸¸,.-~*' :: منتدى التاريخ والتراث الفلسطيني-